شعار يجسد عنفوان المرأة الليبية: “أيام قورينا المسرحية” تفتح آفاقاً جديدة للحركة الفنية الوطنية
في خطوة مباركة تُشكل إضافة نوعية للحركة الفنية في ليبيا، تم الإعلان رسمياً عن انطلاق الحدث الفني المرتقب “أيام قورينا المسرحية” في دورته الأولى، والذي تنظمه “فرقة المسرح القوريني” بمدينة شحات، أيقونة جمال الجبل الأخضر. يهدف هذا الحدث الاستثنائي إلى إثراء وتنويع الفعاليات المسرحية الوطنية وفتح آفاق جديدة تعيد للمسرح الليبي رونقه وسحره وسيرته الأولى، مخلداً في شعاره الرسمي أسطورة الحورية “قورينا” وعنفوان المرأة الليبية، ومستدعياً ذكريات الحركة المسرحية العريقة في مدن الجبل الأخضر وصولاً إلى درنة.
أيام قورينا المسرحية.. خطوة مباركة وإضافة نوعية للحركة الفنية
الاعلان عن ايام قورينا المسرحية.. سعدنا بالإعلان عن أيام قورينا المسرحية ونثمن عالياً هذه الخطوة المباركة التي تشكل إضافة نوعية للحركة الفنية في ليبيا وتساهم في إثراء وتنويع التجارب والفعاليات المسرحية الوطنية. وتفتح آفاقاً جديدة للمسرح الليبي وتضفي تنوعاً حيوياً على مشهدنا الثقافي.أمنياتنا القلبية بالتوفيق والنجاح ومعاً نحو مزيد من الإبداع العطاء والتألق لخشبة المسرح الليبي..كل التوفيق والنجاح للقائمين على هذا الحدث المسرحي..
حين يتحول المكان إلى حكاية.. وتلتقي الروح بالفن
#أيام_قورينا_المسرحية من بين ظلال الأساطير والحكايات القديمة… سيولد حدثٌ مسرحيٌّ مختلف، تلتقي فيه الروح بالفن . ترقّبوا تجربة مسرحية استثنائية تفتح الفضاءات على الإبداع، وتعيد للمسرح رونقه وسحره وسيرته الأولى أيام قورينا المسرحية حين يتحول المكان إلى حكاية… ويصبح المسرح ذاكرةً لا تُنسى.
سيبيل مروضة الأسود.. قوة وعنفوان المرأة الليبية وشعار الدورة
سيبيل مروضة الأسود و حبيبة ابولو .. قوة وعنفوان المرأة الليبية الإعلان الرسمي عن الحدث المسرحي ( #ايام_قورينا_المسرحية في دورته الاولى والذي تنظمه #فرقة_المسرح_القوريني بمدينة #شحات ايقونة جمال الجبل الاخضر ، صدقا سعدت جدا بشعار الدورة والذي كان عبارة عن مجسم لامرأة وهي الحورية قورينا او سيبيل والتي شاهدها الإله ابولو وهي تصارع أسدا بدون سلاح فقام بنقلها لتؤسس مدينة قورينا ، التمثال ظهر وهي تمسك وشاحا بيدها اليمنى و تروض أسداً بيدها اليسرى ، وهو مستوحى مباشرة من أسطورة الحورية “قورينا” في الميثولوجيا الإغريقية … ان نربط بين مدينة ضاربة في أطناب التاريخ وعراقتها وبين المسرح والدور الذي من المفترض ان يقوم به فعلا شعار موفق جدا وفقط اتمنى لاحقاق الحق تذكيرنا باسم مصمم الشعار وبالتوفيق لهذه المدينة الجميلة التي تحمل لها عديد الذكريات المرتبطة بالمسرح تحديدا خلال حضوري لفاعليات الدورة الحادية عشر للمسرح الوطني عام 2008 والتي أقيمت في مدن #البيضاء #سوسة #شحات وكان الختام على مسرح #درنة والذي كان حينها اول افتتاح بعد الصيانة
عز الدين الدويلي.. لمسة إبداعية بريشة فنان متوج
التصميم للفنان المميز عز الدين الدويلي وهو المتحصل على جائزة افضل ممثل في المهرجان الوطني للمسرح في دورته الحادية عشر 2008 وله عدة مشاركات عربية ومحلية في المسرح والتلفزيون

