أفانين
العروض المسرحية بالفضاءات الخارجية
الدراما

طرابلس تحتضن ورشة “العروض المسرحية بالفضاءات الخارجية” لاستكشاف المسرح المفتوح

تأتي هذه المبادرة كخطوة رائدة لكسر الجمود المسرحي والخروج من القاعات المغلقة إلى رحابة الفضاءات العامة. تركز الزيارة الميدانية على تحليل العلاقة الجدلية بين المكان والعمل الدرامي، حيث يسعى المركز القومي للمسرح من خلال هذه التدريبات إلى اختبار قدرة المعمار الحضري والبيئة الطبيعية بمدينة طرابلس على استيعاب العروض المسرحية، وتحويل الساحات العامة إلى منصات تفاعلية تجمع بين الممثل والجمهور في تجربة فنية حية ومباشرة.

تفاصيل الزيارة الميدانية وأهدافها

نُظّمت زيارة ميدانية السبت بمدينة طرابلس، بعنوان «العروض المسرحية في الفضاءات الخارجية» ضمن خطة «المركز القومي للمسرح» التي يشرف عليه لفنان المسرحي الليبي أحمد إبراهيم حسن، لدراسة وتحليل عدد من الفضاءات المختارة المقترحة لاحتضان عروض مسرحية في الهواء الطلق، بهدف اختبار قابلية المكان دراميًا وتقنيًا، وفهم تأثير المعمار والبيئة المحيطة على حركة الممثلين وتفاعل الجمهور.

التحديات التقنية والتوظيف البصري للفضاء

و أوضح الفنان أحمد إبراهيم في تصريح خاص لـ «بوابة الوسط »، «أن الزيارة نقاشات تطبيقية حول كيفية توظيف العناصر البصرية الطبيعية، ومسارات الحركة، وزوايا الرؤية، والإضاءة المتاحة، إضافة إلى اعتبارات السلامة والصوتيات في الفضاءات المفتوحة، بما يسهم في بناء عروض مسرحية قادرة على التواصل المباشر مع الجمهور خارج القاعات التقليدية».

رؤية الفنان أحمد إبراهيم حول التجربة العملية

وأعرب الفنان حسن، عن «تقديره لالتزام المشاركين وتفاعلهم، مثمنًا روح العمل الجماعي والجدية في تنفيذ التمارين الميدانية، ومؤكدًا أن التجربة العملية تمثل خطوة أساسية في تحويل المفاهيم النظرية إلى حلول إخراجية قابلة للتنفيذ في فضاءات غير نمطية».

نبذة عن المشرف: أحمد إبراهيم حسن

أحمد إبراهيم حسن فنان مسرحي مهتم بالمسرح التطبيقي والعمل في الفضاءات المفتوحة، يشارك في أنشطة وورش تدريبية تهدف إلى تطوير أدوات قراءة المكان وتكييف العرض المسرحي مع السياقات غير التقليدية، مع تركيز على العمل الجماعي والتجريب الأدائي في البيئات العامة.

تعزيز المسرح في المشهد الثقافي المحلي

وتأتي هذه الزيارة ضمن مسار تدريبي يسعى إلى توسيع أفق الممارسة المسرحية خارج القاعات المغلقة، وإتاحة فرص جديدة للتفاعل الثقافي مع الجمهور في الفضاءات العامة، بما يعزز حضور المسرح في المشهد الثقافي المحلي.

ذات صلة

فيلم “ريح السد” للنوري بوزيد يعود الى قاعات السينما التونسية

suwaih

فنانو عرض «الجزيرة» ختامه مسك

suwaih

ما القصة؟: فيلم رسوم متحركة يزيد الطلب على الثعابين السامة.

suwaih

خريطة مسلسلات رمضان 2026 في تونس: ثورة المسلسلات القصيرة والعودة للملاحم الوطنية

suwaih

تكريم يحيى الفخراني وعرض الملك لير.. تفاصيل افتتاح مهرجان أيام قرطاج المسرحية

suwaih

فيلم F1: The Movie يحقق 629 مليون دولار عالميا منذ يونيو الماضى

suwaih

اترك تعليقًا

أفانين مساحة ثقافية تُعنى بالفنّ والفكر والإبداع بكل أشكاله.

"نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان منحك أفضل تجربة تصفح على موقع أفانين، ولمساعدتنا في تحليل حركة المرور وفقاً للائحة GDPR. باستمرارك في تصفح الموقع، فإنك توافق على استخدامها." قبول اقرأ المزيد