في خطوة إيجابية تُحسب للهيئة العامة للمسرح والموسيقى والفنون عُقد اجتماع ضم رئيس الهيئة الفنان عبد الباسط أبوقندة وأعضاء اللجنة العليا لمهرجان درنة الزاهرة إلى جانب مدير المركز القومي للمسرح الفنان القدير أحمد إبراهيم ومدير فرع الهيئة بالجبل الأخضر وذلك لبحث سبل إعادة تفعيل المهرجان واستئناف نشاطه خلال الفترة المقبلة.
وشهد الاجتماع مناقشة الترتيبات الخاصة بإقامة الدورة السابعة من مهرجان درنة الزاهرة الذي تنظمه وتشرف عليه فرقة أجيال للمسرح والفنون بعد تعثر تنظيمه خلال العام الماضي بسبب عدد من الظروف التنظيمية واللوجستية.
وأكد المجتمعون إدراج المهرجان ضمن خارطة مهرجانات الهيئة العامة للمسرح والموسيقى والفنون لعام 2026 على أن تُقام فعالياته مطلع شهر نوفمبر المقبل بمدينة درنة في خطوة من شأنها أن تعيد للمهرجان حضوره الثقافي والفني وتمنح المبدعين المسرحيين مساحة جديدة لعرض أعمالهم وتجاربهم الإبداعية.
ويُنتظر أن تسهم عودة مهرجان درنة الزاهرة في تنشيط الحركة المسرحية والثقافية بالمدينة وتعزيز حضورها في المشهد الفني الليبي إلى جانب فتح المجال أمام تبادل الخبرات والتجارب بين الفنانين والمبدعين من مختلف المدن الليبية.
ألف تحية للفنان عبد الباسط أبوقندة على جهوده الصادقة ودعمه المستمر للحركة الفنية والثقافية في ليبيا فهذا ما يحدث عندما يكون على رأس المؤسسة فنان عاشق للفن ومدرك لهموم الفنانين واحتياجاتهم ومؤمن بدور الثقافة والفنون في بناء الإنسان والمجتمع.
إن عودة مهرجان درنة الزاهرة إلى الواجهة تؤكد وجود رؤية جادة تسعى إلى إعادة الحياة للمهرجانات والأنشطة الثقافية والفنية ودعم المبدعين وتمكينهم من تقديم رسالتهم السامية.
كل الأمنيات بالتوفيق والنجاح لمهرجان درنة الزاهرة والقائمين عليه وأن تعود هذه التظاهرة الثقافية العريقة أكثر إشراقًا وتألقًا لتواصل دورها في خدمة المسرح الليبي وترسيخ مكانة مدينة درنة كمنارة للإبداع والثقافة والفنون.

