من ليلة القبض على فاطمة إلى السمسمية.. عمر خيرت يروي كواليس أولى تحفه الموسيقية للسينما
يمثل الموسيقار الكبير عمر خيرت علامة فارقة في تاريخ الموسيقى التصويرية العربية، حيث نجح على مدار عقود في تحويل النغمات إلى لغة درامية تترجم مشاعر الشخصيات وتحرك الأحداث السينمائية والتلفزيونية. وفي هذا التقرير، يستعرض الموسيقار قصة البدايات الملهمة التي قادته إلى هذا العالم الإبداعي، معيداً الفضل إلى سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة التي آمنت بموهبته ومنحته أولى الفرص الحقيقية عبر العمل الإذاعي “قطرات الندى”، ثم الفيلم السينمائي الخالد “ليلة القبض على فاطمة”. كما يكشف اللقاء عن كواليس استلهام اللحن الرئيسي الشهير من أنغام آلة السمسمية في بورسعيد، وكيف حققت هذه الموسيقى نجاحاً جماهيرياً غير مسبوق عند طرحها في شريط كاسيت مستقل.
قصة البدايات مع سيدة الشاشة العربية
عمر خيرت يكشف سر دخوله عالم الموسيقى التصويرية ودور فاتن حمامة في انطلاقته كشف الموسيقار عمر خيرت عن القصة التي قادته إلى دخول عالم الموسيقى التصويرية، مؤكدًا أن الفضل في ذلك يعود إلى سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، التي منحته أول فرصة حقيقية في هذا المجال.
تفاصيل لقاء الصدفة والعمل الإذاعي الأول
تفاصيل دخول عمر خيرت إلى عالم الموسيقى التصويرية وقال عمر خيرت، خلال لقائه في برنامج “معكم منى الشاذلي”، إن فاتن حمامة استمعت إلى عزفه بالصدفة خلال إحدى المناسبات، وأبدت إعجابها الشديد بموسيقاه، قبل أن تتواصل معه بعد أيام قليلة وتطلب منه تأليف الموسيقى لعمل إذاعي بعنوان “قطرات الندى”، وهو عبارة عن مجموعة من الأشعار بصوتها.
كواليس “ليلة القبض على فاطمة” وإلهام آلة السمسمية
موسيقى فيلم “ليلة القبض على فاطمة” وأضاف أن التعاون بينهما لم يتوقف عند هذا الحد، إذ فاجأته بعد عودتها إلى السينما باختياره لتأليف الموسيقى التصويرية لفيلم “ليلة القبض على فاطمة”، رغم أنه لم يكن قد خاض هذه التجربة من قبل، وهو ما اعتبره تحديًا كبيرًا وبداية جديدة في حياته الفنية. وأوضح خيرت أنه حرص على متابعة التصوير عن قرب حتى يعيش أجواء الفيلم، وخلال وجوده في بورسعيد لفت انتباهه عزف آلة السمسمية، فاستوحى منها اللحن الرئيسي الذي أصبح فيما بعد من أشهر التيمات الموسيقية في السينما المصرية.
نجاح جماهيري استثنائي وشريط الكاسيت المستقل
وأشار إلى أن موسيقى الفيلم حققت نجاحًا واسعًا، وسجلت سابقة في العالم العربي بعدما طُرحت في شريط كاسيت مستقل حقق إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، لتصبح تلك التجربة نقطة الانطلاق الحقيقية في مشواره مع الموسيقى التصويرية.

