أفانين
حين يتكلم الخشب.. يتجاوز الشكل إلى جوهر الحكاية
الفنون

حين يتكلم الخشب.. يتجاوز الشكل إلى جوهر الحكاية

يحوّل الفنان مؤيد حميدة الخامة الصامتة إلى خطاب بصري نابض بالحياة، مانحاً النحت معنى يتجاوز الشكل إلى جوهر الحكاية.

يقول حميدة “من داخل ورشتي المتواضعة، تولد أعمال تحمل بصمة تجربة طويلة مع الصبر والدقة، لم تكن رحلتي مع الفن طارئة أو عابرة، بل بدأت منذ الطفولة، حين اكتشفت أن التعبير البصري هو اللغة الأقرب إلى الذات.

ومع مرور الوقت، تحوّل الشغف إلى وعي، وأدركت أن الفن ليس ترفاً جمالياً، بل وسيلة قادرة على قول ما تعجز الكلمات عن حمله، وأداة لتغيير النظرة إلى العالم”.

بأدوات بسيطة وخامات تشكل جزءاً أساسياً من فلسفته الفنية، ينجذب إلى الأخشاب القاسية التي تختبر مهارة الفنان، هذه المواد، رغم قسوتها الظاهرة، فإنها تمنح منحوتاته حياة داخلية خاصة، وتكشف عن علاقة توازن بين قوة الخشب ونعومة الفكرة.

بهذا الإصرار، لا يقدم مؤيد حميدة أعمالاً فنية فحسب، بل ينسج حكايات محفورة في الذاكرة، ويؤكد أن النحت لغة صامتة، لكنها قادرة أن تكون أكثر بلاغة من الكلام، وأكثر حضوراً من الضجيج.

ذات صلة

الفن ينتصر: نينيا كالو المصابة بالتوحّد تفوز بجائزة “تيرنر” البريطانية المرموقة

suwaih

“الفن مسؤولية”: دواية للحروفيات تحتفل بعقد من الإبداع وتطلق “بينالي الحرف” من قلب المدينة القديمة

suwaih

ما السبب؟ محمد الأحمد ينسحب من “كذبة سودا” مع سيرين عبد النور..

suwaih

وائل كفوري يكتسح بـ «شو مشتقلي»: أكثر من مليون استماع وتصدر الترند العالمي

suwaih

«مسامير» العجيلي العبيدي .. حين يتحوّل الكاريكاتير إلى ذاكرة نقدية وجراحة بصرية للواقع الليبي

suwaih

أسماء جلال تعود للسينما بعد النجاح في دراما رمضان 2025

suwaih

اترك تعليقًا

أفانين مساحة ثقافية تُعنى بالفنّ والفكر والإبداع بكل أشكاله.

"نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان منحك أفضل تجربة تصفح على موقع أفانين، ولمساعدتنا في تحليل حركة المرور وفقاً للائحة GDPR. باستمرارك في تصفح الموقع، فإنك توافق على استخدامها." قبول اقرأ المزيد