أفانين
حين يتكلم الخشب.. يتجاوز الشكل إلى جوهر الحكاية
الفنون

حين يتكلم الخشب.. يتجاوز الشكل إلى جوهر الحكاية

يحوّل الفنان مؤيد حميدة الخامة الصامتة إلى خطاب بصري نابض بالحياة، مانحاً النحت معنى يتجاوز الشكل إلى جوهر الحكاية.

يقول حميدة “من داخل ورشتي المتواضعة، تولد أعمال تحمل بصمة تجربة طويلة مع الصبر والدقة، لم تكن رحلتي مع الفن طارئة أو عابرة، بل بدأت منذ الطفولة، حين اكتشفت أن التعبير البصري هو اللغة الأقرب إلى الذات.

ومع مرور الوقت، تحوّل الشغف إلى وعي، وأدركت أن الفن ليس ترفاً جمالياً، بل وسيلة قادرة على قول ما تعجز الكلمات عن حمله، وأداة لتغيير النظرة إلى العالم”.

بأدوات بسيطة وخامات تشكل جزءاً أساسياً من فلسفته الفنية، ينجذب إلى الأخشاب القاسية التي تختبر مهارة الفنان، هذه المواد، رغم قسوتها الظاهرة، فإنها تمنح منحوتاته حياة داخلية خاصة، وتكشف عن علاقة توازن بين قوة الخشب ونعومة الفكرة.

بهذا الإصرار، لا يقدم مؤيد حميدة أعمالاً فنية فحسب، بل ينسج حكايات محفورة في الذاكرة، ويؤكد أن النحت لغة صامتة، لكنها قادرة أن تكون أكثر بلاغة من الكلام، وأكثر حضوراً من الضجيج.

ذات صلة

ماذا قالت لقاء الخميسي في أول تعليق بعد انفصال محمد عبد المنصف عن إيمان الزيدي

suwaih

33 عاماً من الإبداع: «دار الفنون» الليبية توقد شمعتها الثالثة والثلاثين وتجدد عهد الفن

suwaih

يالفيديو شاكيرا تستعيد عرش المونديال بـ “داي داي”.. عودة ملكة الافتتاحيات في ملاعب 2026

suwaih

في مزاد “كريستيز” بلندن: لوحة بيكاسو لملهمته “دورا مار” تحقق ضعف سعرها التقديري

suwaih

ستون عاماً من الفن التشكيلي بالمغرب.. معرض متجول في 2026

suwaih

الجمعية الليبية للفنون التشكيلية تحدد موعد معرضها السادس وتثمن جهود مبدعيها

suwaih

اترك تعليقًا

* باستخدام هذا النموذج فإنك توافق على تخزين بياناتك ومعالجتها بواسطة هذا الموقع.

أفانين مساحة ثقافية تُعنى بالفنّ والفكر والإبداع بكل أشكاله.

"نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان منحك أفضل تجربة تصفح على موقع أفانين، ولمساعدتنا في تحليل حركة المرور وفقاً للائحة GDPR. باستمرارك في تصفح الموقع، فإنك توافق على استخدامها." قبول اقرأ المزيد