مهرجان السينما المتنقلة 2026 «أون لاين».. نافذة رقمية تجمع صناع الأفلام والجمهور من كل أنحاء العالم
أعلنت إدارة مهرجان السينما المتنقلة عن انطلاق دورته الثامنة لعام 2026، والتي ستُقام بالكامل عبر منصتها الافتراضية على الإنترنت.
يأتي هذا المهرجان ليكون منصة سينمائية رائدة تحتفي بالإبداع وتتجاوز الحدود الجغرافية، مما يتيح عرض الأفلام والمشاركة العالمية من أي مكان في العالم دون الحاجة للحضور المادي، وفقا لا نشره المكتب الإعلامي لموقع مهرجان مزدة الدولي للأفلام القصيرة عبر «فيسبوك».
تهدف الدورة الثامنة للمهرجان إلى دعم صناع الأفلام والمواهب الصاعدة، وتقديم تجارب سينمائية غنية تكسر حواجز الوقت والمكان.
وتتمحور رسالة المهرجان حول تعزيز التواصل الثقافي وتوفير مساحة مبتكرة للجمهور وصناع الأفلام للتفاعل عبر الأدوات الرقمية الحديثة، مما يجعل السينما أداة فنية تصل لجميع الفئات والمجتمعات.
تتضمن نسخة 2026 مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تلبي تطلعات عشاق السينما، ومن أبرزها: عروض سينمائية تشمل الأفلام الروائية الطويلة، والوثائقية، والأفلام القصيرة، وورش عمل رقمية تدريبية متخصصة لتطوير مهارات الشباب في الإخراج، السيناريو، والتقنيات السينمائية، بالإضافة إلى حوارات مباشرة ولقاءات تجمع الجمهور بالمخرجين والمبدعين لمناقشة كواليس الأعمال الفنية.
ليس مجرد شاشة عرض
يقدم المهرجان في حلته الرقمية مجموعة من المميزات التي تجعل منه تجربة فريدة من حيث إمكانية مشاهدة الأفلام من أي مكان وفي أي وقت يناسب المشاهد، وبناء جسور تواصل مباشرة بين الجمهور وصناع الأفلام عبر منصات البث الحي، ودعم السينما كقوة ناعمة قادرة على الوصول إلى جمهور دولي واسع، مما يزيد من فرص انتشار الأفلام المستقلة.
وقالت إدارة مهرجان السينما المتنقلة إنه «ليس مجرد شاشة عرض، بل هو مجتمع رقمي يحتضن كل من يؤمن بقوة الصورة وقدرتها على التغيير».
تفتح إدارة المهرجان الباب أمام كافة صناع الأفلام لتقديم أعمالهم والمنافسة في هذه الدورة الاستثنائية، كما تمنح هذه المشاركة المبدعين فرصة ذهبية لعرض رؤيتهم الفنية أمام جمهور عالمي والتفاعل المباشر مع النقاد والمتابعين.
وذكرت إدراىة المهرجان أن اللجنة المنظمة «تستعد لإطلاق المنصة الرسمية، وسيجري نشر رابط قبول الأفلام قريباً عبر حسابات المهرجان على منصات التواصل الاجتماعي».

