أفانين
بروفات مسرحية "الليلة التي سبقت الغابات" للدكتور منتجب صقر - دار الأوبرا بدمشق 2026
الدراما

«الليلة التي سبقت الغابات».. نص أوروبي برؤية سورية معاصرة على خشبة الأوبرا

د. منتجب صقر يطوع “مسرح ما بعد الدراما” لمحاكاة قضايا التشرد والفقد الإنساني في دمشق

اختار الدكتور منتجب صقر النص المسرحي “الليلة التي سبقت الغابات” للكاتب برنار ماريك فوتيس، الذي سيعرض في دار الأوبرا أيام 18 و19 و20 من شهر أيار الحالي، ضمن مشروعه المستمر لإدخال النص الأوروبي المعاصر إلى الخشبة السورية وتعريف الجمهور على نصوص جديدة ضمن ما يعرف بمسرح ما بعد الدراما “Post-dramatic theatre”.

يقول صقر في حديثه لـ “الثورة السورية” أنه سبق وأعد نصوصاً وقراءات مسرحية في المركز الثقافي الفرنسي خلال عامي 2010–2011، مقدماً ثلاثة نصوص باللغة العربية لتعريف المشاهد بالمسرح المعاصر، حملت رموزاً ودلالات مرتبطة بالمجتمع السوري المحلي بعد عملية تكييف للنصوص.

عن “الليلة التي سبقت الغابات” يوضح أنه ترجم النص عن الفرنسية إلى العربية ونشره ضمن منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، إلا أن العرض المسرحي جاء اليوم باللهجة المحكية الوسيطة، لتكون مفهومة في جميع المناطق السورية، مع التركيز على الرموز الإنسانية، مثل حالة الإنسان المشرد وفقدانه لعمله وبيته وأهله وأحبائه.

ويعرّف صقر الدراماتولوجيا بأنها “علم وفن بناء وتحليل النص المسرحي”، مع إمكانية تكييف النص لجعله أقرب لبيئة المتلقي، في كل حركة من حركات الممثلين، يتم توجيه الانتباه إلى معاني محددة تساعد الجمهور على فهم النص وإدراكه على الخشبة.

تناول النص، فقدان الإنسان لشيء ما وكيفية التعبير عن هذا الفقدان مباشرة للجمهور، ويتابع: “أضفت للنص العالمي شخصية ذكورية وأخرى أنثوية، حيث يجسد الممثل غسان الدبس الرجل الذي فقد عمله وأصبح مشرداً، بينما تجسد الممثلة رشا الزغبي امرأة تخلت عنها عائلتها وأصبحت في الشارع، فالمصيبة واحدة للإنسان، سواء أكان رجلاً أم امرأة، لا يوجد حوار تقليدي إلا في بعض التقاطعات بين الشخصيتين، حيث تواصل كل شخصية بشكل منفصل مع الجمهور حتى النهاية، كما يؤدي الممثل في بعض المشاهد الثانوية أدواراً إضافية، مثل الشرطة أو شخصيات ثانوية أخرى”.

ويختم بالقول “العمل المسرحي يهدف إلى تحفيز العقل والقلب، بعيداً عن تقديم إجابات جاهزة، ويعتمد على تواصل مباشر وديكور بسيط وقوة الكلمة والرمز، مع تمثيل يركز على الحالات الانفعالية، دون قصة تقليدية أو تطور درامي، ليكون مثالاً حياً على المسرح ما بعد الدرامي”.

ذات صلة

مؤسسة السينما السورية تنظم دورة ثانية لـ”تظاهرة أفلام الثورة”

suwaih

4 أفلام تونسية تتوج ضمن مهرجان مدنين السينمائي الدولي

suwaih

كريم الشناوي: “السادة الأفاضل” مغامرة حقيقية.. وراهنت على الاختلاف وليس الكوميديا فقط

suwaih

مسلسل جديد يروي قصة عودة روبن هود

suwaih

مهرجان الكويت الدولي للمونودراما: «مرثية ميديا» الإسباني يحصد جائزة أفضل عرض مشارك في الدورة الثامنة

suwaih

فسيفساء من العروض والتكريمات والحوار المسرحي الحرّ

suwaih

اترك تعليقًا

* باستخدام هذا النموذج فإنك توافق على تخزين بياناتك ومعالجتها بواسطة هذا الموقع.

أفانين مساحة ثقافية تُعنى بالفنّ والفكر والإبداع بكل أشكاله.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، قبول اقرأ المزيد

سياسة الخصوصية