أفانين
شعار أكاديمية الأوسكار واللوائح الجديدة التي تضع قيوداً على الذكاء الصناعي 2026
الدراما

«الأوسكار» تقيد الذكاء الصناعي رسمياً وتغيّر قواعد الترشح التاريخية

في قرارات هي الأكثر تأثيراً.. الأكاديمية تشترط “البشرية” للإبداع وتفتح باب الترشيحات المتعددة للممثلين

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (AMPAS) عن حزمة تغييرات جديدة وجوهرية في لوائح جوائز الأوسكار، وُصفت بأنها من أكثر القرارات تأثيراً في تاريخ الجائزة الممتد. وتأتي هذه التعديلات لتضع حداً للجدل المتزايد حول توغل تقنيات الذكاء الصناعي في صناعة السينما، مؤكدة على أولوية العنصر البشري في العملية الإبداعية.

الذكاء الصناعي: “الخط الأحمر” في التمثيل والكتابة

بموجب القواعد الجديدة التي سيبدأ تطبيقها من الدورة المقبلة، وضعت الأكاديمية شروطاً صارمة لضمان أهلية الأعمال للمنافسة، من أبرزها:

  • فئات التمثيل: لن تُقبل الأدوار التمثيلية ما لم تكن “مؤداة بوضوح بواسطة بشر وبموافقتهم الصريحة”، في خطوة استباقية لمنع ترشيح الشخصيات المستنسخة رقمياً أو المولدة كلياً عبر الخوارزميات.
  • السيناريو والإبداع: أكدت اللوائح أن السيناريوهات المرشحة يجب أن تكون “مكتوبة من قِبل بشر”، لحماية حقوق الكتاب والمؤلفين من أدوات الذكاء الصناعي التوليدي التي بدأت تغزو غرف الكتابة في هوليوود.

تغيير تاريخي: كسر احتكار الترشيح الواحد

في تحول وُصف بالتاريخي، أقرّت الأكاديمية تعديلاً يسمح للممثل أو الممثلة بالحصول على أكثر من ترشيح داخل الفئة نفسها خلال العام الواحد. هذا القرار ينهي عقوداً من القيود التي كانت تمنع المبدعين من التنافس مع أنفسهم، مما يفتح الباب أمام تقدير الطاقات التمثيلية المتفجرة التي قد تبرز في أكثر من عمل سينمائي متميز في ذات الموسم.

تعديلات فئة “أفضل فيلم دولي”

شملت التحديثات أيضاً فئة “أفضل فيلم دولي”، حيث طرأ تغيير جوهري يسمح بـ:

  1. المشاركات المتعددة: إمكانية مشاركة أكثر من فيلم من الدولة نفسها في المنافسة.
  2. معايير التأهل: الاعتماد بشكل أكبر على المسار المهرجاني والعروض المعتمدة دولياً كشرط للأهلية، مما يمنح الأفلام المتميزة فرصاً أوسع للتواجد العالمي بعيداً عن القيود البيروقراطية المحلية.

سياق القرار: استجابة لمخاوف هوليوود

تأتي هذه القرارات كاستجابة مباشرة للنقاشات الواسعة التي شهدتها هوليوود مؤخراً، خاصة بعد إضرابات النقابات الفنية التي عبرت عن مخاوفها من استبدال الأداء البشري بنماذج رقمية. تسعى الأكاديمية من خلال هذه اللوائح إلى صون “الروح الإبداعية” وضمان بقاء الفن السينمائي نتاجاً للتجربة الإنسانية الحية، بعيداً عن قوالب المعالجة الآلية الصماء.

#الأوسكار #الذكاء_الصناعي #سينما #جوائز_الأوسكار #ثقافة_سينمائية #أخبار_الفن

ذات صلة

«تجمعنا قهوة» تعيد «الشعبي» لـ «الكويت المسرحي»

suwaih

الخمليشي تخوض “مغامرة خليجية”

suwaih

أفضل الأفلام الكوميدية لعام 2025

suwaih

فرقة المسرح الحديث تستعد لاستئناف نشاطها الفني بالقاهرة

suwaih

ما تأثير الدراما التلفزيونية على الصحة النفسية للأطفال؟

suwaih

مسرحية “عرس مطنطن ” مزيج فني بين التراث الدمشقي والكوميديا

suwaih

اترك تعليقًا

* باستخدام هذا النموذج فإنك توافق على تخزين بياناتك ومعالجتها بواسطة هذا الموقع.

أفانين مساحة ثقافية تُعنى بالفنّ والفكر والإبداع بكل أشكاله.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، قبول اقرأ المزيد

سياسة الخصوصية