بقرار من رئاسة الوزراء.. مدرسة الفنون والصنائع التاريخية بطلائع إدارية وفنية جديدة
بخطوات واثقة نحو مأسسة الإبداع وصون الإرث التاريخي، انطلقت مرحلة جديدة في مسيرة مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية العريقة؛ فبموجب قرار رسمي صادر عن رئاسة الوزراء (رقم 174 لسنة 2026)، تسلمت الفنانة التشكيلية والأكاديمية د. إلهام الفرجاني مهام رئاسة لجنة إدارة المدرسة، في مراسم جرت يوم 4 مايو 2026، وسط أجواء من الاعتزاز والمسؤولية.
وتأتي هذه الخطوة لضخ دماء فنية خبيرة في عروق هذا الصرح التاريخي بمدينة طرابلس؛ حيث تسعى الإدارة الجديدة إلى تعزيز قيم العلم والفن والصناعة، مع الحرص على صون الهوية المعمارية والجمالية للمدرسة. وتُعد الفرجاني من أبرز القامات الفنية الأكاديمية في ليبيا، فهي محاضر بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، وتمتلك مسيرة علمية حافلة بدأت من طرابلس مروراً بالماجستير من جامعة بلغراد بصربيا، وصولاً إلى الدكتوراه من جامعة الإسكندرية بمصر عام 2010.
من الصحراء إلى العالمية: سيرة رائدة المدرسة المعاصرة
لا تقتصر خبرة د. إلهام الفرجاني على الجانب الإداري والأكاديمي فحسب، بل تُصنف عالمياً كفنانة رائدة؛ فقد وصفتها جامعة “لاسابينزا” في روما برائدة المدرسة المعاصرة للفن الصخري الليبي، نظراً لقدرتها الفريدة على استلهام روحانيات نقوش “أكاكوس” وزخارف بيوت “غدامس” ونقلها بأسلوب معاصر.
أبرز المحطات في مسيرة الدكتورة إلهام الفرجاني:
- التمثيل الدولي: اختيرت محكماً دولياً لمؤسسات ثقافية عريقة مثل “آفاق” و”تكريم”.
- الحضور الفني: شاركت في معارض عالمية في لندن، برشلونة، قرطبة، دبي، وبيروت.
- المقتنيات: تقتني مؤسسات كبرى أعمالها، منها متحف الشارقة وقصر اليونسكو في لبنان.
- النشاط المؤسسي: عضو فاعل في “دار الفنون” و”بيت إسكندر”، ومديرة العلاقات العامة بالجمعية الليبية للفنون التشكيلية.


