أفانين
أغالب مجرى النهر
التحقيقات واللقاءات

حوار مع سعيد خطيبي المرشح للقائمة الطويلة للرواية العربية

  • كيف شعورك بعد إدراج روايتك “أغالب مجرى النهر” في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية، وقد وصلت “حطب سراييفو” إلى القائمة القصيرة للجائزة في دورة 2020؟

أسعدني للغاية ترشيح الرّواية، فكلّ عام يترقب القراء صدور القائمة الطويلة، لأنّها توسع من انتشار الروايات المرشحة وتفتح نافذة جديدة لاكتشافها. هذا التفاعل مهمّ لكلّ كاتب، لأنّه يضع الرّواية في اختبار مع القرّاء والنّقاد. ومع إعلان القائمة في كل عام، يزدهر زمن القراءة في العالم العربي.

 سعيد خطيبي
سعيد خطيبي
  • متى بدأت كتابة رواية “أغالب مجرى النهر” ومن أين جاءك الإلهام لها؟

شرعت في الكتابة أواخر عام 2022، مدفوعا بواقعة ظلّت تشغل بالي، تتعلق بصديق طفولة فقد بصره في سنّ مبكرة، وكان من الممكن إنقاذه لو أتيح له زرع قرنية. من هذه الحكاية انطلقت الرواية، لا بوصفها سردا لحدث شخصي، بل بوصفها سؤالا عن الحياة نفسها: عن حق الشخصيات في العيش، وفي التمسك بالأمل، في زمن اختلت فيه الموازين، حتى غدا الموت أعلى منزلة من الحياة.

  • هل استغرقت كتابة الرواية مدّة طويلة؟ وأين كنت تقيم عند إكمالها؟

استغرقت الكتابة عامين ويزيد. كتبت الرواية بين ثلاثة أمكنة: مسقط رأسي في الجزائر (مدينة بوسعادة)، بلغراد وسلوفينيا حيث أقيم كذلك وأعمل منذ بضع سنين.

  • كيف استقبلها القراء والنقاد؟

أظنني محظوظاً بالاستقبال الذي حظيت به الرواية من اهتمام القرّاء والنّقاد، كما أن دار النّشر تبذل جهداً محموداً في توزيعها في الأقطار العربية. لذلك أجد نفسي مسرورًا إزاء ما رافق الرّواية من استقبال منذ صدورها.

  • ما هو مشروعك الأدبي بعد هذه الرواية؟

يصعب عليّ الحديث عن رواية لم أنته من كتابتها، لأن الفكرة من شأنها أن تتطوّر في غضون الكتابة، بما يخدم البنية الفنية للنّص. لكنني بصدد رواية أخرى تدور وقائعها في قرية يتقاطع تاريخها مع التاريخ العامّ للجزائر. تهمّني الكتابة عن الإنسان في تصدعاته وفي صبره من أجل الإمساك بخيط الأمل في عالم مضطرب. أعود إلى الماضي من أجل فهم الحاضر واستشراف مستقبل المكان.

ذات صلة

الكاتبة الرومانية دوينا روشتي :في الادب كل شيء شخصي

suwaih

هل يغير المتحف المصري الكبير خريطة السياحة الثقافية؟

suwaih

الكاريكاتير في وجدان بن حريزة

suwaih

حوار مع الفنان التشكيلي الليبي معتوق أبوراوي

suwaih

ذاكرة الرواية: تشكيل التاريخ وإحياء التجربة الإنسانية في كتابة سيد أحمد حملاوي

suwaih

فرانسواز ساجان في «صباح الخير أيها الحزن»: مرآة التمرد الخالد وقلق المراهقة الوجودي

suwaih

اترك تعليقًا

أفانين مساحة ثقافية تُعنى بالفنّ والفكر والإبداع بكل أشكاله.

"نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان منحك أفضل تجربة تصفح على موقع أفانين، ولمساعدتنا في تحليل حركة المرور وفقاً للائحة GDPR. باستمرارك في تصفح الموقع، فإنك توافق على استخدامها." قبول اقرأ المزيد