في خطوة علميّة لافتة تسلّط الضوء على التراث التفسيري الليبي غير المدوّن، أعلن «المركز الليبي لشؤون القرآن الكريم» عن تنظيم ندوة علمية بعنوان: «التفاسير الليبية المعاصرة غير المدوّنة: قراءة في السياقات والمنهجيات»، وذلك يوم الاثنين 17 نوفمبر 2025، من الساعة العاشرة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا، بمقر المركز في حي الأندلس بطرابلس.
وتأتي هذه الندوة في إطار جهود المركز لحفظ الذاكرة العلمية الليبية، من خلال إبراز التفاسير التي ظلّت حبيسة الشروح الشفوية والدروس المسجّلة دون أن تُوثَّق في مؤلفات. ويسعى المركز عبر هذه الفعالية إلى إحياء هذا التراث المعرّض للاندثار، وإتاحته للدارسين والباحثين، وتعزيز حضور المقاربات الليبية في الدراسات القرآنية المعاصرة.
وسيتناول البرنامج العلمي للندوة توثيق تفاسير أربعة من أبرز المفسّرين الليبيين المعاصرين، مع تتبّع مساراتهم العلمية واستنباط مناهجهم في التفسير والكشف عن مصادرهم، إلى جانب عرض نماذج من آرائهم واجتهاداتهم في التعامل مع القضايا القرآنية المرتبطة بالسياقات الاجتماعية والثقافية الحديثة.
ويؤكّد المنظمون أن التفاسير غير المدوّنة تُعدّ جزءًا مهمًا من الرصيد الفكري الليبي، وأن دراستها وإبرازها يساعدان في تتبع تطور المدرسة التفسيرية في ليبيا وفهم خصوصياتها، بما يعزّز حضورها في المشهد العلمي العربي.
ووجّه المركز دعوة مفتوحة للباحثين والمهتمين بالشأن القرآني لحضور الندوة والمشاركة في النقاش حول واحدة من أبرز القضايا الفكرية التي تشهدها الساحة الليبية اليوم.


