أغالب مجرى النهر
أسعدني للغاية ترشيح الرّواية، فكلّ عام يترقب القراء صدور القائمة الطويلة، لأنّها توسع من انتشار الروايات المرشحة وتفتح نافذة جديدة لاكتشافها. هذا التفاعل مهمّ لكلّ كاتب، لأنّه يضع الرّواية في اختبار مع القرّاء والنّقاد. ومع إعلان القائمة في كل عام، يزدهر زمن القراءة في العالم العربي.
شرعت في الكتابة أواخر عام 2022، مدفوعا بواقعة ظلّت تشغل بالي، تتعلق بصديق طفولة فقد بصره في سنّ مبكرة، وكان من الممكن إنقاذه لو أتيح له زرع قرنية. من هذه الحكاية انطلقت الرواية، لا بوصفها سردا لحدث شخصي، بل بوصفها سؤالا عن الحياة نفسها: عن حق الشخصيات في العيش، وفي التمسك بالأمل، في زمن اختلت فيه الموازين، حتى غدا الموت أعلى منزلة من الحياة.
استغرقت الكتابة عامين ويزيد. كتبت الرواية بين ثلاثة أمكنة: مسقط رأسي في الجزائر (مدينة بوسعادة)، بلغراد وسلوفينيا حيث أقيم كذلك وأعمل منذ بضع سنين.
أظنني محظوظاً بالاستقبال الذي حظيت به الرواية من اهتمام القرّاء والنّقاد، كما أن دار النّشر تبذل جهداً محموداً في توزيعها في الأقطار العربية. لذلك أجد نفسي مسرورًا إزاء ما رافق الرّواية من استقبال منذ صدورها.
يصعب عليّ الحديث عن رواية لم أنته من كتابتها، لأن الفكرة من شأنها أن تتطوّر في غضون الكتابة، بما يخدم البنية الفنية للنّص. لكنني بصدد رواية أخرى تدور وقائعها في قرية يتقاطع تاريخها مع التاريخ العامّ للجزائر. تهمّني الكتابة عن الإنسان في تصدعاته وفي صبره من أجل الإمساك بخيط الأمل في عالم مضطرب. أعود إلى الماضي من أجل فهم الحاضر واستشراف مستقبل المكان.
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…
شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…
بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…