أعلن مدير المتاحف في العاصمة النمسوية فيينا، اليوم الأربعاء، إغلاقًا مرتقبًا لكل من الشقة التي توفّي فيها المؤلّف النمسوي فرانتس شوبرت، والأخرى التي عاش فيها الموسيقي يوهان شتراوس، ومنزل الموسيقار جوزيف هايدن «موقتا» بهدف تقليص النفقات، بقرار من مدينة فيينا.
وقال ماتي بونتسل المسؤول عن المؤسسة العامة لمتاحف فيينا التي تدير عدّة مواقع تاريخية في العاصمة النمسوية «لا بدّ لنا جميعا من ادّخار المال.. فهذا هو واقع الحال»، وفقا لوكالة «فرانس برس».
ومن المرتقب راهنا أن يستمرّ هذا الإغلاق سنتين، بحسب المديرة المالية كريستينا شفارتس، بعدما خفّضت الميزانية الممنوحة من البلدية من 29.7 مليون يورو سنة 2025 إلى 28.4 مليونا في 2026، على أن تتراجع بعد أكثر في 2027.
والشقّة التي توفّي فيها شوبرت مغلقة منذ الأوّل من يناير، في حين يسري قرار الإغلاق على منزل هايدن وشقّة شتراوس اعتبارا من الثاني من مارس.
تقصير دوامات عمل المتاحف
وسيغلق أيضا المنزل الذي ولد فيه شوبرت في الثاني من مارس، لكن بغرض ترميمه، على أن يفتح أبوابه مجدّدا في 2028، في الذكرى المئوية الثانية لوفاته.
ومن المقرّر أيضا تقصير دوامات عمل متاحف عدّة في العاصمة النمسوية حيث يقود رئيس البلدية الاشتراكي الديمقراطي تحالفًا مع حزب «نيوس» الليبرالي.

