أفانين
فنان ليبي يجسد جمال الصحراء على جدران فرنسا: محمد شندول يروي قصة ليبيا بأسلوب معاصر
الفنون

فنان ليبي يجسد جمال الصحراء على جدران فرنسا: محمد شندول يروي قصة ليبيا بأسلوب معاصر

نجح الفنان الليبي محمد شندول في نقل روعة التراث الليبي والعناصر الصحراوية إلى قلب المدن الفرنسية، من خلال سلسلة من الجداريات الفنية التي أنجزها خلال إقامة فنية استمرت 18 يوماً، بدعوة من المؤسسة الفرنسية “Artivista”

وانطلاقاً من مدينة طرابلس، حمل شندول هويته الوطنية إلى فرنسا، متمثلة في أربع لوحات جدارية (غرافيتي) تزينت بها مساحات ثقافية وشوارع حيوية، حيث سعى من خلالها إلى تجسيد الهوية الليبية بعيداً عن الصور النمطية، مستخدماً رموزاً وعلامات مستوحاة من البيئة الصحراوية والتراث المحلي، وذلك بأسلوب فريد يجمع بين بساطة الشكل وعمق الدلالة.

جداريات تحكي قصة ليبيا

حرص الفنان شندول في كل عمل من أعماله على كتابة كلمة “ليبيا” بشكل واضح، مؤكداً في تصريح خاص على أهمية “تأكيد مصدر هذه الهوية وعدم الخلط بينها وبين الثقافات المتشابهة في دول الجوار”. وجاءت الجداريات الأربع كالتالي:

1. الجدارية الأولى: أنجزت في فضاء “La Clef” الثقافي والفني بمدينة Saint-Germain-en-Laye، حيث مزج شندول بين الرموز التراثية والتصميم المعاصر في مساحة داخلية dedicate للحوار الثقافي.

2. الجدارية الثانية: انتقل الفن إلى الشارع بباريس، حيث تزين جدارية شندول مساحة “Spot 13” الشهيرة لفنون الشارع، محولة جداراً إسمنتياً إلى لوحة تحكي قصة الصحراء الليبية للعابرين.

3. الجدارية الثالثة: في مدينة Nantes، شهدت هذه المرحلة تعاوناً فنياً مميزاً مع الفنانة الفرنسية “Tanala”، حيث اندمجت رموز شندول الصحراوية مع أسلوب Tanala لينتج عملاً يحكي حواراً ثقافياً فريداً.

4. الجدارية الرابعة (الختامية): أيضاً في شوارع Nantes، جاءت الجدارية الأخيرة تتويجاً لهذا التعاون المثمر مع الفنانة Tanala، مؤكدة على قوة الفن كجسر للتواصل بين الشعوب.

رسالة فنية من ليبيا إلى العالم

تمثل هذه المشاركة نقلة نوعية للفنان الشاب، الذي يُعد أحد أبرز الأصوات الفنية الشابة في ليبيا، حيث لا تقدم أعماله جماليات بصرية فحسب، بل تعمل كسفير ثقافي يقدم صورة معاصرة عن بلده. من خلال دمج الرمزية المستمدة من البيئة الليبية مع لغة الفن العالمي، يؤكد شندول على أن الهوية المحلية يمكن أن تكون مصدر إلهام عالمي.

هذه التجربة لا تسلط الضوء على موهبة شندول الفردية فحسب، بل تبرز أيضاً دور الدبلوماسية الثقافية والتبادل الفني في بناء صورة إيجابية عن ليبيا، وتقديم إرثها الحضاري والجمالي للعالم في قالب فني معاصر وأنيق .

ذات صلة

المتسابق الليبي إبراهيم حفيظة يودّع «ذا فويس»

suwaih

 الباحث ماهر القزيري: ليبيا من أوائل مناطق العالم في صناعة الفخار

suwaih

أغنية فيلم “قصر الباشا” تشعل مواقع التواصل قبل طرحه في نوفمبر

suwaih

سميح… “غاب عليا الهلال”

suwaih

أبرز محطات الفن السابع على الشاشة والمنصات

suwaih

ماذا قالت لقاء الخميسي في أول تعليق بعد انفصال محمد عبد المنصف عن إيمان الزيدي

suwaih

اترك تعليقًا

* باستخدام هذا النموذج فإنك توافق على تخزين بياناتك ومعالجتها بواسطة هذا الموقع.

أفانين مساحة ثقافية تُعنى بالفنّ والفكر والإبداع بكل أشكاله.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، قبول اقرأ المزيد

سياسة الخصوصية