«جسمك يتذكر كل شيء»
يُظهر الكتاب أن الصدمة لا تبقى حبيسة الذاكرة، بل تُخزَّن على المستوى البيولوجي في الجسم، لتظهر لاحقًا بأعراض نفسية وجسدية تمتد لسنوات، مثل القلق المزمن، نوبات الذعر والغضب، اضطرابات النوم والأكل، الآلام غير المبررة، وصعوبة الثقة بالآخرين. ويشرح المؤلف تأثر ثلاث مناطق رئيسية في الدماغ بفعل الصدمات:
الجهاز الحوفي المسؤول عن العواطف، والذي يصبح مفرط النشاط.
القشرة أمام الجبهية التي تتراجع فعاليتها في ضبط الانفعالات واتخاذ القرار.
جذع الدماغ الذي يهيمن على ردود فعل بدائية كالقتال أو الهروب أو التجمّد.
وينتقد فان دير كولك الاعتماد الحصري على العلاج بالكلام أو الأدوية، مشيرًا إلى أن هذه الطرق لا تصل إلى جذور الذاكرة المخزّنة داخل الجسد. ويستعرض بدائل علاجية أثبتت فعاليتها، مثل: العلاج بحركة العين، اليوغا، العلاج بالدراما والتمثيل، التأمل واليقظة الذهنية، والعلاج العصبي.
يقدم الكتاب نموذجًا شاملًا يجمع بين علم الأعصاب والعلاج النفسي والخبرة السريرية، ويُعتبر دليلًا لكل من المختصين والقراء لفهم الصدمة وآليات التعافي منها، مؤكدًا أن الشفاء ممكن عند استعادة الإنسان اتصاله بجسده وذاكرته الحقيقية.
بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان فلسفة الكتابة في المعتقل وقراءة في سوسيولوجيا أدب الحرية…
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…
شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…