رمضان جانا . .. عشان 6 جنيه ؟

#بهاء_حجازي

اغنية رمضان جانا دي اغنية عظيمة .. انا اصلا بحب اسمعها قبل وبعد وفي رمضان.. ومن قبل رمضان بأسبوع بتشتغل بكثافة في الراديو في التلفزيون في الشوارع ..

اغنية عظيمة بس هي اتعملت ليه وازاي..

في واحد اسمه حسين طنطاوي … كتب الاغنية .. ولحنها محمود الشريف وادوها لسلطان الاذاعة احمد عبد القادر يغنيها.. احمد عبد القادر دا كان مطرب مشهور وهو اللي عمل اغنية وحوي يا وحوي.. اياحا.. وكمان وحوي اياحا..

احمد عبد القادر خد الاغنية وراح للاذاعة .. فرفضوا وقالوله مينفعش مطرب يغني اغنيتين في نفس الموضوع.. خليها شعبان جانا وتعالى (طبعا بقلش).. هما رفضوا عشان هو عامل اغنية قبل كدا لرمضان… فعبد القادر اعتذر للملحن والمؤلف.. فراحوا لعبد المطلب .. وعبد المطلب مطرب لازم يتم اعادة اكتشافه لانه مهضوم حقه ولو قريت عنه هتحبه..

برضه ليه راحو لعبد المطلب مراحوش ليه لغيره.. قالك اصل محمود الشريف هو وعبد المطلب متجوزين اختين.. والاقربون اولى بالمصلحة.

المهم عبد المطلب مكانش مقتنع بالاغنية اصلا.. بس هو كان مديون وعايز فلوس والاذاعة هتديله 6 جنيه في الاغنية .. فوافق يغنيها.. عشان الـ 6 جنيه.. ووجدي الحكيم الاذاعي الشهير قال عن لاغنية: “طِلب حصل على 6 جنيه مقابل آداء هذه الأغنية لإنه كان محتاج لهم ومزنوق في المبلغ ده”، وهتلاقي في حوار عبد المطلب مع وجدي الحكيم قال عن الاغنية دي: “أغنيتى أهم من بيان المفتى ولو أخذت جنيهًا واحدًا عن كل مرة تذاع فيها كنت سأصبح مليونيرًا ومن أغنى الأغنياء”.

نرجع لرمضان جانا.. الاغنية كلماتها اتغيرت يعني اللي انت بتسمعه مش كلام الاغنية الاصلي.

.

فالاغنية الاصلية بتقول وفقا لمقال وسيم عفيفي في موقع تراثيات: “

الليل نولع قناديلك والشمع يقيد

والليل بطوله نغنيلك ونقول ونعيد

وندور على بيوت أصحابنا

نملى جيوبنا من أحبابنا

من العصر نستنى المدفع وودانا معاه

من ساعة ما يلعلع في الجو صداه

والأكل قدامنا محمر ومشمر

رمضان جانا أهلاً رمضان

طيب ما هي حلوة اهي نغيرها ليه .. قالك يا سيدي .. خلاص الكهربا دخلت فمش منطقي اننا نولع شمعة وكلوب وقناديل .. فلازم نغير النقطة دي .. ولما جم غنوا الاغنية في التلفزيون .. في المونتاج شالوا جملة من العصر نستني المدفع..ومش عارف ليه.

وزي ما قال حسين طنطاوي بصوت عبد المطلب

بتغيب علينا وتهجرنا وقلوبنا معاك ..

وفي السنة مرة تزورنا وبنستناك ..

من امتى واحنا بنحسبلك ونوضبلك ونرتبلك”.

رمضان جانا .. قولوا معانا .. أهلا رمضان

دا يا ألف مليون اهلا بشهر الخير..

أحدث المنشورات

قصّة قراءةٍ: أسبوعٌ كاملٌ في قراءة ثلاث روايات

فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…

4 أيام منذ

استجابةً لتطورات الأحداث.. الجزيرة تطلق خدمة إخبارية جديدة لمدة 7 ساعات يومياً

"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…

5 أيام منذ

ليبيا… أرض الحضارات وذاكرة النغم الخالد“ رحلة نغم”.. ملحمة تختصر وطنًا في لحن .

تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…

6 أيام منذ

قراءة بنيوية نفسية في خاتمة كتاب “الثرثرات المحببة”

سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…

7 أيام منذ

بناء الشخصية الروائية بين التنظير والتطبيق في مفهوم الرواية

شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…

أسبوع واحد منذ

الدكتور الموسيقار عبد الله السباعي: العرب يستخدمون سلمًا مشوهاً..

بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…

أسبوع واحد منذ