في خصوصية تتمثّل في التركيز على التجارب النسائية في العمل المسرحي، انطلقت أول أمس في مدينة الوادي بالجزائر فعاليات الدورة الرابعة من “المهرجان الدولي للمونودراما النسائي”، وتتواصل حتى 31 من الشهر الجاري، تحت شعار “الجزائر بوابة المونودراما”، وبمشاركة فرق مسرحية من بلدان عربية وأجنبية. وتشارك في هذه الدورة، إلى جانب الجزائر، عشر دول عربية وأجنبية، هي: فلسطين وتونس وليبيا ومصر وموريتانيا والأردن ولبنان وألمانيا وساحل العاج والصحراء الغربية، في حين يتضمن البرنامج الرسمي 11 عملاً مونودرامياً، جرى اختيارها من بين 50 عرضاً تقدّمت بها فرق مسرحية من أكثر من 25 دولة.
وفي قائمة العروض: تشارك الجزائر بعرضين هما “وجوه وأحذية” لفرقة الريان للمسرح، و”زيق زاق” لجمعية بودرقة للمسرح. وتشارك تونس بثلاثة عروض “جنون الحب” من أداء فرقة المسرح الثقافي، و”قفص” لفرقة كشباطي المسرحية، و”ضائقة بين العوالم” لجمعية قربة للمسرح. كما تحضر فلسطين بعرض “عالمعبر” من أداء فرقة مسرح الأنيل، ويشارك المسرح الوطني الصحراوي من الصحراء الغربية بعرض “سلطانة”. ومن مصر تشارك فرقة المسرح المصري بعرض “الست”، فيما تشارك ليبيا بعرض “تدخلات” من أداء فرقة البيت المسرحي للفنون والدراما، وتشارك ساحل العاج بعرض “في المختبر” لفرقة أتيليي سينيك، إضافة إلى عرض مونودرامي من ألمانيا، وعروض شرفية خارج المسابقة الرسمية للمهرجان.
وعلى هامش العروض المسرحية، يتضمن البرنامج ورشاً تدريبية تعزّز الجانب المهني للمهرجان، من بينها: ورشة الإخراج المسرحي، وورشة الكتابة المونودرامية، وورشة إعداد الممثل، وورشة السينوغرافيا، إضافة إلى ورشة في مسرح الشارع، ويشرف على هذه الورش مسرحيون وأكاديميون من العراق والجزائر وتونس والسويد وفلسطين.
ويُذكر أن المهرجان، الذي انطلقت أولى دوراته عام 2019، متخصص في مسرح المونودراما النسائي، ويُعد منصة سنوية تركز على حضور المرأة في فن الممثل الواحد، وتحتفي بالتجارب النسائية على مستوى الأداء والموضوع والحضور المسرحي، إلى جانب تقاليد مرافقة، من بينها إهداء الدورات لأسماء مسرحية نسائية، إذ تحمل دورة هذا العام اسم الفنانة والممثلة المسرحية الجزائرية فتحية سلطان.

