اختتام ورش لملتقى الخط والحروفية
وقد احتضن الملتقى ثلاث ورشات متخصصة، منها ورشة الخط العربي الكلاسيكي، وورشة الزخرفة، وورشة الحروفية.
وسُجِّلت مشاركة للفنان الليبي عمر بركة، الذي أضفى حضورًا فنيًا خاصًا على الورش، وأسهم بخبرته في إثراء النقاشات التقنية والجمالية حول تجارب الخط والحروفية في المنطقة.
ووثّقت «الدفعة الثانية من صور الفترة الصباحية» أجواء العمل داخل الورش، وما شهدته من تفاعل وإبداع من قِبل المشاركين.
ويهدف الحدث إلى تعزيز مكانة فنون الخط العربي والحروفية، وخلق جسور تواصل بين الفنانين في تونس وخارجها.
بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان فلسفة الكتابة في المعتقل وقراءة في سوسيولوجيا أدب الحرية…
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…
شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…