بعد عشرة أيام من الغوص في بحور الأدب والفكر، أسدلت اللجنة الثقافية لمعرض بنغازي الدولي للكتاب اليوم 13 نوفمبر 2025م الستار على برنامجها المصاحب، تاركةً أثراً عطراً من الحروف والأفكار، وإرثاً ثقافياً سيظل يتردد صداه في أروقة المدينة.
طوت بنغازي اليوم آخر صفحات دورة هذا العام من معرض الكتاب، لكن القصة لم تنتهِ، فالحروف التي علقت في الأذهان، والصور التي رسمتها الكلمات في الخيال، هي بذور سيُزهِر منها موسم ثقافي جديد، ينتظره عشاق المعرفة بكل شوق، ليبدأوا من حيث انتهى الآخرون، في حبٍ للكتاب لا يعرف إلا الاستمرار.
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…
شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…
بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…