«المحروسة».. ليلى با أحمد تُعيد رسم التاريخ العثماني بروح روائية
أصدرت دار خيال للنشر والتوزيع والترجمة روايةً تاريخية جديدة بعنوان «المحروسة» للكاتبة ليلى با أحمد، جاءت في أكثر من 550 صفحة من السرد المتقن الذي يعيد إحياء الحقبة العثمانية بين عامي 1790 و1796.
تستعرض الرواية ملامح الصراع البحري في حوض المتوسط، وتجديد معاهدة السِّلم المئوي مع فرنسا، وفتح وهران، ومؤامرة صالح باي، ضمن حبكةٍ مشوّقةٍ تمزج بين التاريخ والخيال بأسلوبٍ آسر ولغةٍ دقيقة.
ويمتد المشروع في جزأين لاحقين يُرتقب صدورهما قريبًا، لتكتمل ثلاثيةٌ روائية طموحة تُعيد قراءة التاريخ الجزائري برؤيةٍ سرديةٍ فنية متميزة.
عن الكاتبة:
ليلى با أحمد، روائية جزائرية متخصّصة في السرد التاريخي، عُرفت بدقّتها في توظيف اللغة، وإحكامها للبنية الروائية، وقدرتها على تحويل الوقائع التاريخية إلى نصوصٍ نابضةٍ بالحياة.
تُعد «المحروسة» الجزء الأول من مشروع ثلاثي يوثّق حقبة العهد العثماني في الجزائر، ويكرّس حضور الكاتبة كأحد أبرز الأصوات النسائية في الرواية التاريخية العربية المعاصرة .
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…
شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…
بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…