الفنان الليبي سيف النصر
القاهرة – خاص
يعكف الفنان الليبي سيف النصر هذه الأيام بالعاصمة المصرية القاهرة على إعادة تقديم إحدى الأغاني الشعبية، وذلك بالتعاون مع الشاعر الغنائي محمد البراني، في عمل فني يعيد إحياء شراكة إبداعية قديمة جمعتهما في عدد من الأعمال التي تركت أثرها في الذاكرة الغنائية.
ويجري الإعداد لإعادة تقديم عمل قديم تم تجديده بروح فنية حديثة، يحمل عنوان:
«أبشوقي مشيتي والشوق مشّاني وراك
مجرى بعيد وشوك
والخطاوي تايهة
وما صدفة دروب هواك»،
وهي أغنية طُرحت سابقًا، إلا أنه يُعاد تقديمها هذه المرة بأسلوب فني معاصر، يجمع بين أصالة النص الشعبي الذي كتبه الشاعر محمد البراني والطرح الموسيقي الحديث، بما يواكب ذائقة الجمهور مع الحفاظ على الهوية الأصلية للأغنية.
ويُعدّ الفنان القدير سيف النصر أقويّه يونس، من مواليد 1958 بمدينة الزويتينة، أحد الأصوات الليبية التي رسّخت حضورها في المشهد الغنائي بهدوء وثبات. بدأت ملامح تجربته الفنية في منتصف السبعينيات من خلال تعامله مع عدد من الفنانين الشعبيين، قبل أن يتجه إلى صقل موهبته موسيقيًا بتعلّم العزف على آلة العود، التي شكّلت بوابته الحقيقية إلى عالم التلحين والغناء. وتعمّق لاحقًا في دراسة السماعي، متتلمذًا على أعمال الموسيقار الكبير رياض السنباطي، وهو ما انعكس بوضوح على حسّه اللحني واختياراته الموسيقية.
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…
شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…
بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…