مشروع ثقافي يقرّب الرواية الليبية من القارئ الصغير
الزروق يطلق مبادرة لإعادة تقديم نصوص ليبية معروفة بصيغ تناسب الناشئة دون المساس بجوهرها.
أطلق الكاتب الليبي محمد مفتاح الزروق أولى ثمار مشروعه الثقافي الهادف إلى مواءمة الرواية الليبية لصغار السن والناشئين، عبر إتاحة ثلاثة عناوين روائية ابتداءً من 21 يناير الجاري، ضمن جناح دار الحسام في معرض القاهرة الدولي للكتاب. ويقوم المشروع على تقديم أعمال روائية ليبية معروفة في صيغ جديدة تراعي الخصائص العمرية لليافعين، مع الحفاظ على جوهر النصوص الأصلية وقيمتها الأدبية والإنسانية، في مسعى لمدّ الجسور بين الأدب المحلي والقراء الصغار.
الذاكرة والتاريخ بلغة أقرب لليافعين
استلهام الذاكرة الليبية والسرد التاريخي بأسلوب مشوّق وميسر للقراء الصغار.
وتنطلق المرحلة الأولى من المشروع بثلاثة أعمال هي: «نساء كلية توريللي – للناشئين»، عن رواية للكاتب محمد مفتاح الزروق، قُدّمت في صياغة مبسطة تتلاءم مع الفئة العمرية المستهدفة، و«أم الزين»، عن رواية الدكتورة غالية يونس الذرعاني، أعدّها الزروق ضمن معالجة تربوية وثقافية تحافظ على عمق العمل وأبعاده الإنسانية. إضافة إلى «رجال حول غسوف»، المأخوذة عن رواية «نبش في ذاكرة الماضي» للروائي إبراهيم الإمام، والتي أعيد تقديمها بلغة أقرب إلى القارئ الصغير، مستلهمة الذاكرة والتاريخ بروح سردية مبسطة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز حضور الرواية الليبية في وجدان الأجيال الجديدة، وترسيخ عادة القراءة المبكرة، من خلال نصوص تحترم عقل الناشئ وتفتح أمامه أفق التعرف على الأدب الليبي بأسلوب مشوّق وملائم.

