الأمير للنشر والتوزيع والترجمة
تتجه أنظار المثقفين والأدباء نحو العاصمة الفرنسية باريس، حيث يستعد معرض الكتاب الدولي في دورته لعام 2026 لفتح أبوابه أمام الإبداع العالمي. وفي خطوة تعكس تنامي الحضور الثقافي الليبي على الساحة الأوروبية، يسجل الأدب الليبي حضوراً مميزاً عبر أسماء وتجارب سردية متنوعة، تنقل القارئ الغربي من عمق الذاكرة الوطنية والتوثيق التاريخي إلى آفاق الخيال العلمي والتحولات الرقمية، مما يفتح نوافذ جديدة للحوار الثقافي بين ضفتي المتوسط.
تنطلق في 17 أبريل 2026، فعاليات معرض الكتاب في باريس، وسط حضور رسمي وثقافي لافت، وبمشاركة واسعة من دور النشر والكتّاب من مختلف دول العالم. وسيستمر المعرض حتى 19 أبريل 2026، مقدّمًا برنامجًا حافلًا بالندوات الأدبية، وحفلات توقيع الكتب، والفعاليات الثقافية التي تعزز مكانة فرنسا كإحدى أبرز العواصم العالمية للكتاب والنشر.
ستشهد الدورة المقبلة حضورًا ليبيًا، حيث يحضر الكاتب الليبي محمد قصيبات بروايته «كان اسمه حسين.. صفحات من التاريخ الليبي»، التي تستعرض محطات من الذاكرة الوطنية الليبية في قالب سردي توثيقي.
كما يحضر الكاتب صلاح انقاب بعدد من أعماله، من بينها روايته المترجمة إلى الفرنسية «الطوفان الرقمي»، إلى جانب روايات «الولادة الثانية» و«ما بعد الهرمجدون» و«جمهورية الضباع»، في حضور يعكس تنامي الاهتمام بالأدب الليبي على الساحة الثقافية الأوروبية.
وتأتي هذه المشاركة ضمن توجه أوسع لتعزيز الحضور العربي في المحافل الثقافية الدولية، وإبراز التنوع السردي والتجارب الإبداعية المعاصرة.
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…
شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…
بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…