الفنون

افتتاح معرض “ألواني تروي حكايتي” احتفاءً باليوم العالمي لذوي الهمم في طرابلس

شهدت مدينة طرابلس، أمس الأربعاء، أجواءً مفعمة بالإنسانية والإبداع خلال افتتاح معرض “ألواني تروي حكايتي”، الذي يحتفي بإبداعات الشاب عبد المجيد بن سعود، أحد أبناء ذوي الهمم، والذي تمكّن رغم ضعف البصر وصعوبات التعلم من تحويل الألوان إلى لغة يعبّر بها عن ذاته ويجسّد من خلالها رحلته الخاصة مع الفن.

جاء تنظيم المعرض بالتزامن مع اليوم العالمي لذوي الهمم، ليحمل رسالة دعم وتمكين، تؤكد أن الإبداع لا تحدّه الإعاقات، وأن الإرادة قادرة على كسر الحواجز وصناعة الجمال مهما كانت الظروف.

تنظيم وشراكات واسعة

أُقيمت الفعالية داخل بيت علي خليفة الزايدي للمقتنيات الكشفية في المدينة القديمة – طرابلس، ضمن فعاليات الموسم الثقافي الأول (خريف–شتاء 2025/2026)، وبإشراف وتنظيم:

  • هبة شلابي – صاحبة فكرة المعرض
  • فريق طرابلسنا
  • منظمة التضامن لمناصرة قضايا المرأة
  • شركة إيماء
  • شركة الجيل الجديد للإنتاج الإعلامي والفني

وذلك بالتعاون مع بيت علي خليفة الزايدي للمقتنيات الكشفية، الكائن في 43 ميدان السيدة مريم، باب البحر، طرابلس.

وحظي الافتتاح بحضور لافت لعدد من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي، إضافة إلى حضور مستشار التعاون والعمل الثقافي بالسفارة الفرنسية، ومستشار من السفارة اليونانية، وعدد من القادة الكشفيين، إضافة إلى عائلة الفنان وأصدقائه.

برنامج متنوع وفعاليات تفاعلية

تميّز المعرض ببرنامج ثري أتاح للزوار فرصة التفاعل مع التجربة الفنية لعبد المجيد بن سعود، وشمل:

  • جولات حرة للاطلاع على اللوحات المعروضة
  • ركن الأطفال “ألواني الصغيرة” (الرسم باللمس)
  • زاوية “رسالة إلى الفنان” لكتابة كلمات تشجيعية
  • عرض فيلم قصير يوثّق رحلة الفنان
  • فيديوهات لآراء الفنانين والمهتمين بالفن حول التجربة
  • لوحة تفاعلية جماعية بعنوان “ألواننا بالأمل”

وقد استمرت الفعالية من الساعة الرابعة حتى السابعة مساءً، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي أثنى على قوة رسالة المعرض وما يحمله من قيم الاحتواء والدعم والتحفيز.

للفنان قصة تتجاوز الإعاقة

يروي المعرض قصة فنان شاب تحدّى الإعاقة البصرية ووجد في الرسم عالمه الخاص، فحوّل التحديات إلى مصدر إلهام، واستخدم الألوان كجسر للتواصل مع المحيط وتعبير صادق عن مشاعره وانفعالاته الداخلية.

ويؤكد القائمون على الحدث أن هذه التجربة ليست مجرد معرض فني، بل هي رسالة أمل بأن ذوي الهمم قادرون على الإبداع والعطاء عند منحهم الفرصة والدعم المناسبين.

أحدث المنشورات

قصّة قراءةٍ: أسبوعٌ كاملٌ في قراءة ثلاث روايات

فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…

5 أيام منذ

استجابةً لتطورات الأحداث.. الجزيرة تطلق خدمة إخبارية جديدة لمدة 7 ساعات يومياً

"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…

5 أيام منذ

ليبيا… أرض الحضارات وذاكرة النغم الخالد“ رحلة نغم”.. ملحمة تختصر وطنًا في لحن .

تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…

7 أيام منذ

قراءة بنيوية نفسية في خاتمة كتاب “الثرثرات المحببة”

سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…

أسبوع واحد منذ

بناء الشخصية الروائية بين التنظير والتطبيق في مفهوم الرواية

شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…

أسبوع واحد منذ

الدكتور الموسيقار عبد الله السباعي: العرب يستخدمون سلمًا مشوهاً..

بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…

أسبوع واحد منذ