حولى الورقة من اروع وأبدع وأجمل ما نسجه أمازيغ الجبل وخاصة نالوت. وحولى الورقة والجرد له عمق تاريخي يمتد لآلاف السنين. وقد قلّده ولبسه خلق كثير من الامم الاخرى. والحولى الجبالى من ورائه قصة حب عاطفية رومانسية وعلامة السكينة الزوجية. وهذه بداية تاريخه ورحلته.
والشباب الليبي وكثير من الكهول يجهلون حولى الورقة كما يجهلون لبسه، ويخلطون بينه وبين الجرد والعبى البنى.
والجبالى عندما يلبس البدلة الرجالية الطرابلسية الأصلية ويلبس فوقها الحولى ناصع البياض بطريقته الأنيقة، فقد أضاف جمالا وروعة وأناقة للزي الوطني الثانى.
وقد قلد اهل مدينة طرابلس الجبالية فى لَبْس حولى الورقة بذات الطريقة والإتقان والجمالية ولَم يخالفونهم فيه. واعتمدوه كزي طرابلسي وخاصة فى ليلة الدخلة.
والاهزوجة أعلاه هي اعلاما بقرب وصول العريس وبدء رحلة السكينة الزوجية.

