بعد عشرة أيام من الغوص في بحور الأدب والفكر، أسدلت اللجنة الثقافية لمعرض بنغازي الدولي للكتاب اليوم 13 نوفمبر 2025م الستار على برنامجها المصاحب، تاركةً أثراً عطراً من الحروف والأفكار، وإرثاً ثقافياً سيظل يتردد صداه في أروقة المدينة.
طوت بنغازي اليوم آخر صفحات دورة هذا العام من معرض الكتاب، لكن القصة لم تنتهِ، فالحروف التي علقت في الأذهان، والصور التي رسمتها الكلمات في الخيال، هي بذور سيُزهِر منها موسم ثقافي جديد، ينتظره عشاق المعرفة بكل شوق، ليبدأوا من حيث انتهى الآخرون، في حبٍ للكتاب لا يعرف إلا الاستمرار.


