مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة يرفع شعار "أيام الحمرا السينمائية"
والدول المشاركة هي المكسيك ولبنان وعمان والإمارات ومصر وتركيا والأرجنتين وفلسطين والبحرين وألمانيا والعراق وتونس والجزائر وسوريا وفرنسا وإيران والمغرب وأيرلندا، حيث يتجمّع الجمهور وصنّاع الأفلام والنقاد في أجواء تفاعلية حيّة تعكس حضور السينما المستقلة، ودورها في إعادة إنتاج المعنى داخل مدينة بيروت.
وقال الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسس المسرح الوطني اللبناني، إن “استمرار المهرجانات وعروض الأفلام والورش التدريبية المجانية رغم كل الأزمات من حولنا يُشكل فرصة مهمة للتلاقي، وفرصة للجمهور للتعرف على ثقافات مختلفة من العالم وتخصيص أفلام تعكس الحقيقة للعالم من خلال الفن السابع.”
ويعمل المهرجان على دعم السينما المحليّة والتّبادل الثّقافي وإقامة الورش التّدريبيّة والنّدوات والنّقاشات مع المخرجين. وتُخصّص هذه التّظاهرة السّينمائيّة مساحة كبيرة لعرض أفلام مشاريع الطّلاب.
سيتضمّن برنامج 15 نوفمبر باقة من الأفلام الآتية: “Flores de la Llanura” (المكسيك) لماريانا ريفيرا، الذي يقدّم مقاربة إنسانية لمجتمعات هامشية تعيش هواجس الأرض والذاكرة، و”في عيون مايا” (لبنان – فرنسا) لسليم صعب الذي يشتبك مع العلاقة الدقيقة بين الفقد والبحث عن الخلاص، إضافة إلى الفيلم العماني “بلا روح” (Soulles) لمحمد الحارثي، وفيلم “مطر” لسيف بن دافون (الإمارات)، و”حلقة” لإسلام قطب (مصر)، و”Vision” لـÇağıl Harmandar (تركيا)، وفيلم “As I Open My Eyes” لغزّال عبدالله (مصر)، وفيلم “Son” لأليخو سانتوس (الأرجنتين)، وفيلم “Dancing with Strangers: From Palestine to Ireland” لغافن فيتزجيرالد (فلسطين – أيرلندا).
أما في 16 نوفمبر فسيعرض الفيلم المصري “Between Two Flows” لأحمد بشيتو، ثم “Beginning of the End” لمريم عبدالغفار (البحرين)، و”Welcome, Little One” لإسلام عبدالجواد (مصر)، و”Untimely” لعمّار السعيد (ألمانيا – مصر)، و”Khamaah” لجاسم علي مبارك (عُمان)، و”Affa” لحسن الأزاوي (العراق)، و”I’m Strong” لصالح العلوي (عُمان)، و”Al Hinta“ لعمر كلّو (تونس)، ثم الفيلم الجزائري “The Roots” لجمال باشا.
وفي 17 نوفمبر سيعرض فيلم “My Father’s Last Place” لتوأم مالاس (سوريا)، وفيلم “قرن وستة أعوام” لنسّاف محمد (مصر)، و”إيقاعات حلم فتاة” لمروة الشرقاوي (مصر)، و”Footsteps” لحامد بهرامي (إيران)، و”أن تكون” لغسّان جاسم (تونس)، و”صار لي صار” لأنطوني عبده (لبنان)، و”الكمال الأحمر” لمحمد عبدالأمير (العراق)، و”Emoji’s Omen” لأحمد ملكينجاد (إيران)، وسيختُتم اليوم بفيلم “The Will and Tape” لأيهم الصبيحي (الإمارات).
أما في 18 نوفمبر فسيعرض الفيلم اللبناني “أدونيس روك” لوائل أبوضرغام، والفيلم المصري “بيلعب في عبي” (I Can Smell a Rat) لأنطونيوس باسيلي، وفيلم “إينتيمينا” لأحمد حليم (العراق)، و”ذاكرة مهمشة” لحياة لبان (فلسطين)، “خريف العمر” لبلال الطويل (المغرب)، و”Burden of Light” لسلمى عرابي (مصر)، و”لا تأكل الضفدع” لأبوالفضل قائمي (إيران)، و”سر فيكتوريا” لباسمة فرح نانسي (مصر)، وسيختُتم الحدث بعرض “العدو الداخلي” لآلان مانديل (الإمارات).
لا يقدّم المهرجان عروضا فقط، بل يطرح أسئلة حول الذاكرة الجماعية والهوية والعائلة والذات في مواجهة العالم. بعض الأفلام يعالج قصصاً شخصية ذات بعد كوني، فيما تنخرط أخرى في نقد اجتماعي مباشر، أو اتجهت إلى التجريب البصري والأداء الحركي. هذا التنوع يمنح الجمهور فسحة للتأمل والنقاش بعد العروض، ما يجعل المهرجان مساحة لقاء ثقافي أكثر منه مجرّد منصّة عرض.
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…
شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…
بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…