لقطة تصور امرأة عصرية ذات أسلوب فني فريد، شعر مجعد وعينان لامعتان، ترتدي نظارات، وملابس سوداء مع إكسسوارات مميزة.
العاطفة، تلك القوّة الحيّة.
القوّة التي، بالمعنى الاشتقاقي للكلمة، تُحرّكنا وتضعنا في حركة.
نستقبلها.
نتأمّلها.
يحدث شيء ما في أعماقنا ،
في الصمت الذي تنشئه كلمات القصيدة.
ومن هذا الغوص تخرج حياتنا متغيّرة.
كيف يمكن الاعتقاد أن كلمة واحدة قد تغيّر حياة؟
لا بدّ من التخيّل.
لا مجنون أشدّ خطراً من ذاك الذي لا يتخيّل.
ذاك الذي يقود حشودًا من البشر إلى الموت لأنه تلقّى أمراً بذلك.
ذاك الذي يستطيع فتح باب غرفة الغاز وإغلاقه.
ذاك الذي يضغط على الزر لإطلاق الصاروخ.
ذاك الذي يوجّه فوهة السلاح إلى صدغ الآخر.
كلّ هؤلاء لا يتخيّلون.
إنهم مقطوعون عن تلك الملكة الإنسانيّة العميقة والخصبة إلى أبعد حدّ: الخيال.
من الأسهل بكثير فرض قوانين ومراسيم جائرة
على كائنات جُرّدت من قدرة التخيّل.
هذا زمن عرفه البشر.
وهكذا حافظت كل أشكال السلطة الاستبدادية على نفسها.
في كل مكان.
وعبر كل الأزمنة.
لذلك، أكثر من أي وقت مضى، للقصيدة مكانها.
لأن حياتنا الزائلة والهشّة، المتحرّكة في الزمن،
تستحق قصيدتها.
كلّ حياة تستحق ذلك.
وليست القصيدة، كما يراها من يناسبهم ذلك، «الكرزة فوق الكعكة».
لا، إنها الخبز.
الوحيد، الحقيقي، الذي يغذّي أعماق كياننا.
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…
شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…
بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…