تونس: منح جائزة للمخبر الوطني لصيانة وترميم الرقوق والمخطوطات برقادة

تم تكريم المخبر الوطني لصيانة وترميم الرقوق والمخطوطات برقادة من ولاية القيروان أمس الأحد، بمنحه جائزة مؤسسة العام في العمل التراثي العربي التي يسندها معهد المخطوطات العربية في الرياض بالمملكة العربية السعودية.

وثمنت وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ بالمناسبة، مجهودات المعهد الوطني للتراث وكل المؤسسات الوطنية لدورها في النهوض بالثقافة والتراث “حتى تكون مرجعا تاريخيا يحظى بإشادة عربية وعالمية”.

وأوضحت الوزارة أن عمل هذا المخبر، الراجع بالنظر للمعهد الوطني للتراث والموجود في المتحف الوطني للتراث الإسلامي برقادة، يتمثل في مراحل علمية دقيقة لحفظ المخطوطات من خلال العملية الوقائية التي تسبق الترميم وهي معاينة علمية لحالة المخطوط وتعقيمه بهدف المحافظة عليه من الأمراض وتنظيفه، ثم يتم إدراجه في فهرس مدقّق ومصنّف حسب المواصفات الدولية وفي مرحلة أخرى تتم رقمنته.

ويذكر أن ولاية القيروان تحتوي على مجموعة هامة من الكنوز الأثرية القيّمة والمخطوطات النفيسة يسعى المخبر إلى المحافظة عليها والتعريف بأبعادها الجمالية والإنسانية والرمزية.

وتحت شعار: “المخطوط العربي: حياة أمة وروافد حضارة أقيم يوم المخطوط العربي في دورته الثالثة عشرة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض بتنظيم من معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو).

وفضلا عن تكريم مخبر رقادة أقرّت اللجنة العلمية ليوم المخطوط العربي برئاسة الدكتور علي عبد الله النعيم مدير معهد المخطوطات العربية تكريم كل من الدكتور يحيى محمود بن جنيد (المملكة العربية السعودية) بوصفه شخصية العام للبحث التراثي بالوطن العربي، كتاب جامع فرائد الملاحة في جوامع فوائد الفلاحة تحقيق الدكتور إحسان ذنون الثامري (العراق)، بوصفه كتاب العام التراثي بالوطن العربي. وإلى جانب التكريمات شهدت الاحتفالية مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ومعهد المخطوطات العربية، كما تم عرض فيلم وثائقي عن المخطوط العربي، وأقيمت عدة معارض منها معرض بعثات معهد المخطوطات العربية (1947–2025)، ومعرض صور للأدوات المستخدمة في تصوير المخطوطات (1947–2025)، ومعرض لإصدارات المعهد العلمية.

وجدير بالذكر أن هذا اليوم الذي بدأ الاحتفال به منذ 2016 بقرار من مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي يعد مناسبة عربية رسمية، بحسب منظمة الألكسو، لإبراز دور المخطوط في حفظ هوية الأمة وصون ذاكرتها الثقافية.

أحدث المنشورات

قصّة قراءةٍ: أسبوعٌ كاملٌ في قراءة ثلاث روايات

فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…

5 أيام منذ

استجابةً لتطورات الأحداث.. الجزيرة تطلق خدمة إخبارية جديدة لمدة 7 ساعات يومياً

"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…

6 أيام منذ

ليبيا… أرض الحضارات وذاكرة النغم الخالد“ رحلة نغم”.. ملحمة تختصر وطنًا في لحن .

تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…

أسبوع واحد منذ

قراءة بنيوية نفسية في خاتمة كتاب “الثرثرات المحببة”

سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…

أسبوع واحد منذ

بناء الشخصية الروائية بين التنظير والتطبيق في مفهوم الرواية

شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…

أسبوع واحد منذ

الدكتور الموسيقار عبد الله السباعي: العرب يستخدمون سلمًا مشوهاً..

بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…

أسبوع واحد منذ