توقيع مؤلّف جديد للكاتبة فضيلة صخري
شهد جناح “دار الحكمة” للنشر بالصالون الدولي للكتاب بالجزائر، توقيع مؤلّف جديد للكاتبة فضيلة صخري، بعنوان “قضية مريم صخري” يسلّط الضوء على قضية شقيقتها الراحلة مريم صخري، الدركية الفرانكو- جزائرية التي راحت ضحية العنصرية بفرنسا بتاريخ24 سبتمر 2011
في هذا العمل المؤثر، تمزج فضيلة صخري بين السرد الشخصي المؤلم والتحقيق الصحفي الدقيق، لتعيد فتح ملف أختها مريم، التي كانت ضحية تمييز وعنصرية ممنهجة، بعد أن تجرأت على كشف الألفاظ والعبارات العنصرية التي كان بعض زملائها يطلقونها ضد العرب والمسلمين في صفوف الدرك الفرنسي، تقول المؤلفة إنها احتاجت وقتًا طويلًا لتستعيد توازنها النفسي بعد الصدمة، قبل أن تقوم خلال عام ونصف بالبحث والتحقيق بالتعاون مع صحفي محترف. وتضيف أنّ الكتاب “ليس فقط شهادة حب لأختي الراحلة، بل تحقيق يسعى إلى كشف الحقيقة، وإدانة التستر الذي رافق القضية منذ بدايتها”.
وتؤكد فضيلة صخري أن التحقيقات الرسمية أُغلقت بسرعة غريبة رغم وجود مؤشرات قوية على أن وفاة مريم لم تكن طبيعية، مشيرة إلى أن عملها “هو محاولة لإعادة فتح النقاش حول مسؤولية المؤسسات في حماية المبلّغين عن الفساد والعنصرية”.
أما عن اختيارها النشر في الجزائر، فتقول الكاتبة “رغم محاولات عرقلة صدور الكتاب في فرنسا، اخترت أن يُطبع في الجزائر، أرض الاستقبال، لأنّ أختي دُفنت في باتنة، ولأنّني أؤمن أنّ الحقيقة يمكن أن تنطلق من هنا”.
وتعتبر فضيلة صخرى هذا الكتاب شهادة إنسانية مؤلمة، وصرخة في وجه الصمت الرسمي، يفتح النقاش حول العنصرية داخل المؤسّسات الأمنية الأوروبية، كما يكرّس الذاكرة الجماعية لمريم صخري التي رحلت وهي تطالب بالعدالة.
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…
شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…
بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…