الثقافة

المشهد في 2025.. فنانون وكتاب: غياب المشروع الوطني.. والمناخ الثقافي يفقد توازنه

مفتاح قناو: الواقع يزداد ضعفاً مع زيادة التشظي السياسي
سالم سلطان: الكتَّاب ضحوا بالعمق مقابل الانتشار العاجل
د. عادل المزوغي: أزمتنا ليست في الإبداع وإنما فيما بعده
مصطفى حمودة: ملامح حراك صالح للبناء والتطوير

مع إطلالة كل عام، لا يصبح الحديث عن الواقع الثقافي العربي والمحلي تقليدًا يُستدعى، بل ضرورة معرفية للنظر في واقع مشبع بالأزمات، متغير بمعادلة الحظوظ والمفارقات، وكذلك سقف مفتوح من الاحتمالات، في مقابل إرادات تحاول البقاء متماسكة داخل دوامة الفوضى، على أمل أن يستعيد المناخ الثقافي التوازن المفقود.

في السطور التالية، وتحسبًا للاعتبارات السابقة، تحاول «الوسط» التعرف على مدى التغيرات الحاصلة في المسار الثقافي الليبي سلبًا وإيجابًا خلال العام المنقضي 2025، كما تسعى للبحث عن إجابات لأسئلة حائرة، منها: كيف نتجاوز العثرات، ونصحح الأخطاء.. ونصنع المستقبل؟

مفتاح قناو

غياب المشروع الثقافي
يرى الكاتب والقاص مفتاح قناو أن «الواقع الثقافي الليبي لا يزال ضعيفا، ويزداد ضعفا مع زيادة التشظي السياسي في ليبيا، لكن بالمجمل نستطيع أن نقول إن المشكل الثقافي أساسه غياب المشروع الثقافي الوطني، وهذا الغياب سيستمر طالما لا توجد وزارة ثقافة حقيقية تمتلك الإمكانيات اللازمة للتخطيط ولتنفيذ المشاريع الثقافية المتكاملة».
يضيف قناو: «في كل الحكومات الليبية السابقة وبشكل خاص في الحكومة الحالية بشقيها الغربي والشرقي كان اعتبار وزارة الثقافة محاصصة للترضية القبلية والمناطقية، فأعطيت وزارة الثقافة في طرابلس لمكون التبو، ومُنع عن وزيرتها أي ميزانية، فاختلط عليها ضعف الإمكانيات الشخصية مع ضعف الإمكانيات المادية لتكون النتيجة صفر كبير، أما وزارة الثقافة في بنغازي فقد أعطيت محاصصة لمدينة الخمس، ولم يكن حال وزيرتها ببعيد عن حال زميلتها الغربية فلم تمتلك إمكانيات لا تخصصية ولا مالية لكي تخدم الثقافة».
يواصل: «بالنسبة للنشاط الثقافي ما زالت المنظمات الأهلية تحاول أن تقدم ما تستطيع من خدمة للمواطن بإمكانيات زهيدة، فقد شاهدت في اليومين الماضيين مهرجانا للأفلام الليبية القصيرة نظمه بيت علي قانة الثقافي الذي هو منظمة أهلية، وشهد المهرجان حوارات مهمة مع الشباب لدعمهم، يضاف هذا النشاط إلى عديد الجمعيات الأهلية التي تشتغل في أماكن كثيرة في البلاد».
ويعلق بقوله: «النشاط الحكومي هذا العام شهد إقامة مهرجان الأغنية الأول في مدينة لبدة الكبرى، كما شهد إقامة المهرجان الوطني للمسرح بمشاركة فرق مسرحية من أغلب المناطق في ليبيا، وهذه بعض الحركة التي كان ينبغي أن تكون مضاعفة لكي نقول إن لدينا مشروعا ثقافيا».
يوضح قناو أن الثقافة الليبية حققت بعض النجاحات خارج البلاد من خلال فوز بعض المبدعين بجوائز أو ترشح بعض الروايات إلى جوائز، لكن كل ذلك يجري في أضيق الحدود ودون دعم حكومي جيد.
ويختم بالقول: نأمل أن يكون العام المقبل أفضل من هذا العام في كافة المجالات الثقافية والاجتماعية في بلدنا، وخصوصا الجانب الثقافي، حيث أن المشكل الحقيقي في ليبيا هو مشكل ثقافي بامتياز.

سالم سلطان

ميزان التجارة ومعيار الروح
يعلق الإعلامي سالم سلطان بالقول «نودع عام 2025، وعند عتبة الذاكرة الثقافية في بلدنا، لا أسمع إلا صوت رحيل».
يضيف سلطان «رحيل الورق الذي كان ينبت حروفاً، ورحيل الضوء الذي كان يسرد على الغلاف حكاية أمة، وها هي صناعة الكتاب تمر في سبات عميق، وكأن الروح نُزعت من جسد الثقافة، فصار الجسد خاوياً على عروش الكلام.
والسبب؟.. هو (ليثان) ذو رأسيْن، أولهما إهمال مؤسسي جرد الكتاب من أهليته كحامل للهوية وحارس للتراث، فما عادت وزارة الثقافة ترى في الحرف إلا حملاً ثقيلاً، لا جوهرة تُشع. فهرب الكُتَّاب – وهذا هوَ الرأْسُ الثاني – إلى فُضَاءاتِ التواصل الاجتماعي، يصبُّون إبداعهم في قوالب سريعة الاستهلاك، فضحوا بالعمق مقابل الانتشار العاجل.
ويعتذر المسؤولون بقلة الموارد والميزانيات، كأن الثقافة تقاس بميزان التجارة، لا بمعيار الروح.
يتساءل سالم سلطان: أين الخطط الاستراتيجية التي تدفع بالكتاب إلى الواجهة؟ أين الحجج الثقافية القوية التي تقنع بصحة الاستثمار في العقل والوجدان؟
يجيب: لأن الكتاب يا سيدي هو وصية الأجداد للأحفاد، وجسر الحوار بين العصور، ومحراب التأمل الذي يعيد صوغ الذات والعالم، هو الهوية حين تتجلى في حرف، والذاكرة حين تتحول إلى مصباح يهدي الأجيال.
فليُبادر أهل الثقافة في دولتنا إلى إنقاذ هذا المشروع الحضاري من غبار الإهمال، فليس أحق بمهمّة النهضة الثقافية من وزارة تحمل اسم الثقافة، وليس أجدر بالرعاية من كتاب يحمل في طياته نبض أمة، وشعلة إنسان.

الدكتور عادل المزوغي

مفارقة موجعة
وعن تحديات الثقافة والإعلام يشرح الدكتور عادل المزوغي أستاذ مشارك بقسم الإعلام بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا منظومة التعاطي المؤسساتية على المستوى العربي والمحلي بالقول: كانت الثقافة العربية تتحرك بسرعة ككل عام .. معارض كتب مزدحمة .. جوائز تتكاثر .. صور كتّاب تتناقلها المنصات .. ولغة احتفاء لا تهدأ.. من الخارج .. يبدو المشهد واعدا .. بل مغريا.. غير أن الاقتراب أكثر .. خصوصا من الحالة الليبية.. يكشف مفارقة موجعة: ثقافة تتحرك بلا أرض صلبة .. وتكتب بلا ذاكرة مؤسسية!
وعلى المستوى العربي برزت دولة الكويت كعاصمة للثقافة العربية للعام 2025، وإحدى أبرز محطات العام الثقافي.. لم يكن الاختيار رمزيا فقط .. بل جاء مصحوبا ببرنامج واسع من الفعاليات.. أعاد التذكير بدور الكويت التاريخي في صناعة المعرفة العربية.. ودعم الكتاب.. والمجلات كمجلة العربي الشهيرة .. والمسرح.. والترجمة.. بدت الكويت.. خلال هذا العام.. نموذجا لدولة تراكم ثقافيا.. وتستثمر في الذاكرة الثقافية بوصفها جزءا من هويتها الناعمة!
يواصل المزوغي: وفي السياق ذاته، أطلق الاتحاد العربي للثقافة دورته السابعة من جائزته لعام 2025 والتي حملت عنوان «سفراء الثقافة العربية» برئاسة الدكتورة عائشة الخضر. الجائزة بما تمثله من اعتراف عربي رمزي عكست اتجاها واضحا نحو الاحتفاء بالأدوار الثقافية العابرة للحدود، وليس فقط بالإنتاج الأدبي المباشر، وقد كان لافتا الحضور السوري القوي في هذه الجائزة بين الفائزين.. في دلالة على قدرة الثقافة على الاستمرار رغم المحن السياسية والإنسانية، وعلى أن الإبداع العربي لا يزال ينبثق من مناطق الألم بقدر ما ينبثق من مراكز الاستقرار!

إعادة طرح السؤال
غير أن هذا الزخم العربي .. بما يحمله من تنظيم ووضوح في الرؤية.. أعاد طرح السؤال المؤلم حين يقاس بالواقع الليبي. فبينما تدار الثقافة في بعض الدول بوصفها مشروع دولة وهوية .. لا تزال الثقافة الليبية تتحرك بلا إطار جامع.. وبلا استراتيجية وطنية .. وبلا استثمار طويل المدى .. وتعيش حالة من الركود المستعصي!
وأكد الدكتور المزوغي أن ليبيا لم تكن غائبة تماما عن المشهد.. بل شاركت في معارض عربية.. وحضرت رسميا في مناسبات ثقافية وإعلامية.. وظهرت أسماء ليبية في فضاءات إقليمية.. لكن هذا الحضور ظل أقرب إلى التمثيل الرمزي منه إلى الفعل المؤسس.. بالمعنى الأصح حضورا باهتا .. كانت المشاركة تحدث .. ثم تنتهي .. دون أن تترك ندبا غائرا داخل البلاد .. وكأن الثقافة والإعلام الليبيين يعيشان دائما خارج سياقهما الطبيعي!
ويمضي إلى الداخل الليبي قائلا: (ظل الكاتب الليبي يكتب وحده .. يطبع كتابه على نفقته.. يوزعه على دائرة ضيقة من الأصدقاء ..ثم يختفي الكتاب كما ظهر.. لا دار نشر قوية.. ولا سوق كتاب .. ولا نقد يتتبع التجربة أو يراكمها. في 2025 لم تكن الأزمة في الإبداع.. بل في ما بعد الإبداع!)

توصيات بلا سياسات
من زاوية أخرى يوضح المزوغي أن المبادرات الإعلامية الكبرى التي قدمت بوصفها محطات تأسيسية.. مثل أيام طرابلس الإعلامية، أعادت إنتاج الإشكال نفسه.. فعلى الرغم من التنظيم الجيد والحضور اللافت.. ظلت الفعالية أسيرة الشكل أكثر من المضمون.. نوقشت عناوين كبيرة.. لكن دون تفكيك حقيقي لأزمة الإعلام الليبي.. الملكية.. التمويل.. الاستقلال .. أخلاقيات المهنة .. وحماية الصحفيين.. انتهت الأيام بسيل من التوصيات العامة التي لم تتحول إلى سياسات أو برامج عمل قابلة للقياس!
يضيف: الأمر ذاته تكرر .. وإن بصيغة مختلفة، في المؤتمر السنوي الأول للإعلام العربي في مدينة بنغازي.. المؤتمر حمل دلالة رمزية مهمة من حيث المكان والتوقيت.. وسعى إلى تقديم بنغازي بوصفها منصة حوار إعلامي عربي.. غير أن القراءة النقدية تكشف أن المؤتمر ركّز أكثر على تأكيد الحضور السياسي والرمزي منه على معالجة الواقع المهني للإعلام الليبي!
يقول المزوغي: الجلسات اتسمت بطابع عام .. يغلب عليه الخطاب الإنشائي والاحتفالي، مع حضور لافت لخطاب «الدور الوطني للإعلام»، مقابل غياب نقاشات معمقة حول الإشكاليات اليومية التي يعانيها الصحفي الليبي.. شروط العمل.. التدريب .. التشريعات.. الاستقلالية التحريرية .. والبيئة الآمنة للممارسة المهنية.. بدا المؤتمر.. في كثير من لحظاته .. أقرب إلى رسالة سياسية موجهة للخارج منه إلى ورشة إصلاح موجهة للداخل!

غياب المسار التراكمي
على صعيد المؤتمرات أكد المزوغي إقامة عدد من المؤتمرات العلمية والأكاديمية في عدد من الجامعات والمؤسسات البحثية الليبية رفعت فيها شعارات البحث العلمي وتطوير الإعلام.. غير أن المراجعة النقدية تكشف أن كثيرا من هذه الفعاليات .. لم تتسم بالجدية المطلوبة في تقديم أوراقها البحثية عند معالجة الإشكالية الحقيقية للإعلام الليبي.
وبدت هذه المؤتمرات.. في مجملها.. منفصلة عن الواقع اليومي للإعلاميين والصحفيين .. وكأن البحث العلمي يُنتج في فراغ .. لا يتقاطع مع غرفة الأخبار.. ولا مع المنصات الرقمية.. ولا مع التحديات الحقيقية التي يعيشها الإعلام الليبي.. هكذا تحولت المؤتمرات العلمية إلى حدث أكاديمي مغلق.. لا إلى أداة تشخيص أو اقتراح حلول!
وبين أيام طرابلس الإعلامية ومؤتمر بنغازي.. ومؤتمرات الجامعات الليبية .. تتجلى الإشكالية بوضوح.. فعاليات كبيرة.. صور مكثفة.. وضجيج إعلامي .. دون مسار تراكمي واضح.. لا توجد متابعة.. ولا تقييم .. ولا انتقال من الحدث إلى المؤسسة .. ومن الخطاب إلى السياسة الإعلامية!

بوصلة مهنية مرتبكة
يقول المزوغي: «فيما يتعلق بالإعلام الليبي عموما في 2025 .. كان أكثر صخبا وأقل عمقا.. تعددية واسعة في المنصات.. لكن بوصلة مهنية مرتبكة! السياسة تهيمن .. والاستقطاب يطغى.. والثقافة تبقى في الهامش.. إما كخبر عابر أو شكل خطابي، ورغم ذلك لا يمكن إنكار وجود طاقات حقيقية في الوسط الإعلامي الصحفي .. صحفيون شباب.. مبادرات فردية.. ورغبة صادقة في التغيير.. لكنها طاقات تتحرك في فراغ.. بلا مظلة مؤسسية.. وبلا رؤية وطنية واضحة للإعلام والثقافة». ويخلص بالقول «هكذا بدا عام 2025 في ليبيا .. عام الحضور بلا تأثير.. والمؤتمرات بلا ذاكرة.. والفعاليات بلا سياسات.. ثقافة وإعلام موجودان.. لكنهما عاجزان عن التحول إلى قوة ناعمة حقيقية.. أو مشروع وطني قوي ومستدام، فهل نريد مؤتمرات تقال فيها الكلمات… أم مسارات تبنى فيها المؤسسات؟».

ملامح حراك ثقافي
أما الكاتب والشاعر مصطفى حمودة فيقول: رغم الظروف الصعبة التي تمر بها ليبيا منذ أكثر من عقد، فإن السنوات الأخيرة، وصولا إلى العام 2025، أظهرت ملامح حراك ثقافي يمكن اعتباره نقطة انطلاق جادة وأساسا صالحا للبناء والتطوير. وقد تجلى ذلك في استمرار تنظيم معارض كتب دولية، من بينها معرض النيابة العامة الدولي للكتاب ومعرض بنغازي الدولي للكتاب، مصحوبة ببرامج ثقافية موازية شملت ندوات فكرية، وجلسات حوارية مع كتاب ومترجمين وناشرين، إضافة إلى أنشطة موجهة للأطفال والشباب، وفعاليات ناقشت الكتاب الرقمي وصناعة النشر.
يضيف: يعد افتتاح متحف ليبيا الوطني خطوة رمزية وعملية في آن واحد، عكست تنامي الوعي بأهمية الذاكرة الثقافية، وأسهمت في إعادة الاعتبار للمؤسسات الثقافية باعتبارها فضاءات عامة للمعرفة وليس مرافق إدارية فحسب.

بصمة ثقافية رغم التحديات
يعدد الكاتب مصطفى حمودة بعض منجزات العام 2025 على المستوى الأدبي بقوله:
برز الدور المتنامي لدور النشر الخاصة والمبادرات الثقافية الأهلية المحلية، التي تحملت عبئا حقيقيا في دعم الإصدارات الأدبية والإبداعية، ووفرت منصات للنشر والترويج في ظل محدودية الدعم الرسمي. وتُوّج هذا الجهد بفوز رواية «إيشي» للكاتبة عائشة الأصفر بجائزة القدس الدولية للإبداع الأدبي، إلى جانب وصول رواية «صندوق الرمل» للروائية عائشة إبراهيم، ورواية «كونشيرتو قورينا إدواردو» للروائية نجوى بن شتوان إلى مراحل متقدمة من الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) في سنوات سابقة، في تأكيد واضح على قدرة الأدب الليبي على المنافسة عربيا وترك بصمة ثقافية مؤثرة رغم التحديات.
وعلى صعيد الجوائز، شهدت الساحة الثقافية بروز مبادرات نوعية، من بينها جائزة المقهور للقصة القصيرة، وجائزة أحمد عقيلة، ومنحة محترف الرواية الليبية برعاية مؤسسة آريتي للثقافة والفنون، وغيرها من الجوائز والورش التي أسهمت في تحفيز الإنتاج الأدبي، وأكدت أن الحراك الثقافي الفاعل غالبا ما ينطلق من خارج الأطر الحكومية التقليدية.

تحديات بنيوية
وفي المقابل، يلاحظ مصطفى حمودة محدودية الدعم الموجه للمهرجانات الثقافية المحلية المرتبطة بالمدن ذات الخصوصية التاريخية والثقافية، في ظل غياب برامج منتظمة تسهم في إبراز خصوصية هذه المدن واستثمار مخزونها التراثي والإبداعي. كما يبرز غياب مبادرات من قبل المدن الكبرى لتنظيم مهرجانات ثقافية كبرى قادرة على استكشاف الطاقات الإبداعية المحلية، والتعريف بالتراث غير المادي، وربط الثقافة بالمكان والمدينة باعتبارهما فضاءين للإنتاج والتفاعل الثقافي المستدام.
في الخلاصة يرى حمودة أن المشهد الثقافي الليبي يواجه تحديات بنيوية، تتمثل في محدودية البنية التحتية الثقافية، وضعف التغطية الإعلامية للأنشطة الثقافية، وتواضع آليات التوزيع والدعم المستدام. وهي تحديات تعكس الحاجة إلى نموذج ثقافي تشاركي، تكون فيه الدولة جهة ميسّرة وداعمة، دون احتكار أو وصاية، بما يتيح للمبادرات المحلية والقطاع الخاص والمجتمع المدني القيام بدور أكثر فاعلية في تنشيط المشهد الثقافي وترسيخه على المدى البعيد.

أحدث المنشورات

قصّة قراءةٍ: أسبوعٌ كاملٌ في قراءة ثلاث روايات

فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…

5 أيام منذ

استجابةً لتطورات الأحداث.. الجزيرة تطلق خدمة إخبارية جديدة لمدة 7 ساعات يومياً

"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…

6 أيام منذ

ليبيا… أرض الحضارات وذاكرة النغم الخالد“ رحلة نغم”.. ملحمة تختصر وطنًا في لحن .

تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…

7 أيام منذ

قراءة بنيوية نفسية في خاتمة كتاب “الثرثرات المحببة”

سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…

أسبوع واحد منذ

بناء الشخصية الروائية بين التنظير والتطبيق في مفهوم الرواية

شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…

أسبوع واحد منذ

الدكتور الموسيقار عبد الله السباعي: العرب يستخدمون سلمًا مشوهاً..

بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…

أسبوع واحد منذ