الكاتبة مريم الزرعوني خلال ندوة الاحتفاء برواية "سنوات المَغَر" في القاهرة.
في تظاهرة ثقافية احتفت بالعلاقات الإبداعية العربية، استقبلت القاهرة الكاتبة الإماراتية مريم الزرعوني للاحتفاء بتجربتها الروائية الجديدة “سنوات المَغَر.. هوامش من سيرة الغريب”. ومن خلال ندوتين في اتحاد الكتاب ومكتبة ديوان، استعرض النقاد والحضور عوالم الرواية التي تمزج بين توثيق الهوية في الخليج العربي وبين تقنيات سردية مبتكرة تعيد إحياء الذاكرة عبر استنطق الجمادات، لتقدم الزرعوني عملاً يوازن بين تحولات المكان وانكسارات الذات في بناء سردي محكم نال تقدير الأوساط الثقافية المصرية.
العاصمة المصرية تكرم التجربة الروائية عبر ندوتين استعرضتا عوالم روايتها وتقنياتها السردية المبتكرة في توثيق الذاكرة والتحولات الإنسانية. احتفت القاهرة برواية “سنوات المَغَر.. هوامش من سيرة الغريب”، حيث حلّت مؤلفتها الكاتبة الإماراتية مريم الزرعوني ضيفة على اتحاد الكتاب المصريين في ضاحية الزمالك، كما حلّت ضيفة كذلك على مكتبة “ديوان” في ضاحية مصر الجديدة. في ندوتين دارتا في فلك تجربة “الزرعوني” وعوالم روايتها الجديدة الصادرة عن مركز ابوظبي للغة العربية.
ففي مكتبة “ديوان” أدارت الكاتبة إيمان زكي حواراً مع مريم الزعوني حول تجربتها وروايتها “سنوات المغر”، وأعقب الحوار حفل توقيع للرواية. وفي اتحاد كتاب مصر، كان الحوار الثري الذي أدارته الدكتورة هدى عطية، مع الكاتبة مريم الزعوني، حيث دار حوار موسّع حول مسيرة “الزرعوني” مع الرواية، وشخصيات وأماكن روايتها الجديدة. وكانت رواية “سنوات المغر.. هوامش من سيرة الغريب” لمريم الزرعوني، قد صدرت ضمن برنامج “قلم” للكتابة الإبداعية بمركز ابوظبي للغة العربية.
وتتناول لرواية التي تقع في 223 صفحة من القطع المتوسط، سيرة شخصية “غريب” المولود في الشارقة في زمن شكّل مفترقاً تاريخياً حاسماً في الخليج العربي، حين كانت الهويات تتشكّل والحدود ترسم ملامحها الراهنة. وتستعرض الرواية رحلة هذا البطل القلق في بحثه عن إثبات ذاته وإنسانيته، بينما تضعه الظروف في مواجهة عالم لا يعترف بالفرد إلا عبر الوثيقة، فتبدو مساراته وكأنها محاولة دائمة لانتزاع الاعتراف بوجوده.
وتتميّز الزرعوني في هذا العمل بلغة متدفقة وأساليب سردية مبتكرة، إذ تستنطق الجمادات لتصبح شريكة في رواية الحكاية، فتروي شجرة وصخرة ومرآة وأطياف حلمية مقاطع من سيرة «غريب»، مانحة الرواية تعددية صوتية تعكس التوتر بين زمن الشظف وزمن الطفرة، وبين انكسارات الذات وتحولاتها داخل فضاءات الخليج الممتدة، وتنسج الكاتبة عبر هذا التمازج توازياً بين تحول المكان وتحولات الإنسان، في بناء سردي محكم يوثّق الذاكرة ويستعيد طبقاتها المتراكمة.
وتُعد “سنوات المغر” العمل الروائي الأول لمريم الزرعوني الموجه للكبار، بعد أن قدمت رواية اليافعين “رسالة من هارفرد”، التي حصدت جائزة العويس للإبداع في العام 2018، إلى جانب إصدارها كتاب الأطفال “أبي الكناري الكبير” في عام 2022. وفي الشعر صدر لها “تمتمات” في عام 2017، و”لم يعُد أمراً ذا أهمية” في عام 2021، إضافة إلى مشاركات قصصية في أعمال جماعية مثل “ما غيّبه الرواة من ألف ليلة وليلة” (2021) وغير ذلك من الكتابات والإصدارات.
الدكتورة جيهان الدمرداش "العمى كفعل جمالي والأنوثة كوعي مأزوم" قراءة نفسيّة أنثروبولوجيّة جماليّة في رواية…
في خطوة ثقافية رائدة تهدف إلى إحياء الذاكرة النقدية العربية، أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب…
مقدمة في عالمٍ تتسارع فيه وسائل الاتصال وتتغير فيه أدوات الإعلام يومًا بعد يوم، تبقى…
أغنية بخنوق عيشة.. تداخل مغاربي يجمع بين النص الليبي واللحن الجزائري والتهذيب التونس أغنية "بخنوق…
في إطار فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، وقع الشاعر والصحفي السوري نور الدين الإسماعيل روايته…
بعد انقطاع طال انتظاره لمدة سبع سنوات، عادت مدينة "أم جرس" في شمال شرق تشاد…