مروة الزواوي الغائب الحاضر
تستعد الكاتبة الليبية “مروة الزواوي” لإصدار كتابها الثاني بعنوان «الغائب الحاضر»، في عمل يجمع بين السرد التوثيقي والبعد الإنساني، مستندًا إلى واحدة من أكثر القصص التي تركت أثرًا واسعًا في الوجدان الليبي؛ قصة الطفل “عبدالفتاح عبدالوهاب غيضان”..
يوثّق الكتاب تفاصيل اختفاء الطفل في “26 نوفمبر 2021″، والظروف الغامضة التي رافقت الحادثة، إضافة إلى ما سبقها من أحداث لافتة، وما أعقبها من رحلة بحث مؤلمة عاشتها الأسرة، في مشهد إنساني مؤثر يعكس عمق الفقد وقوة الأمل في آنٍ واحد..
ومن أبرز المحطات التي يتوقف عندها العمل، رواية والدة الطفل التي قررت إبقاء باب المزرعة مفتوحًا لمدة شهر كامل ليلًا ونهارًا بعد اختفائه، انطلاقًا من معرفتها بطبيعة الأطفال المصابين بطيف التوحد، الذين قد لا يطرقون بابًا مغلقًا..
هذا المشهد تحوّل إلى رمز دلالي، اختارته الكاتبة ليكون جزءًا من هوية الغلاف، في إشارة إلى الانتظار والأمل وترك الأبواب مفتوحة لعودة الغائب..
ولا يقتصر «الغائب الحاضر» على التوثيق السردي، بل يحمل بعدًا توعويًا، إذ يتناول خصائص الأطفال المصابين بطيف التوحد، من حيث إدراكهم، وطرق تعبيرهم، وأنماط سلوكهم ونومهم، في محاولة لتقديم مادة معرفية مبسطة تسهم في زيادة الوعي بهذه الفئة، وتعزز فهم المجتمع لاحتياجاتهم..
يُمثل الكتاب شهادة إنسانية وأدبية على حضور الغائب في القلوب، وعلى قدرة الكتابة على تحويل التجربة المؤلمة إلى رسالة وعي وأمل..
بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان فلسفة الكتابة في المعتقل وقراءة في سوسيولوجيا أدب الحرية…
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…
شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…