افتتاح معرض "التحوّلات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط" في كتارا
يجمع معرض «التحوّلات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط»، الذي افتُتح مساء أمس الاثنين في الحيّ الثقافي كتارا بالدوحة، مفردات البيئة وجهد الإنسان فيها، من خلال لوحات وأعمال فنية لا تُصوّر عمارات المكان وأبراجه بقدر ما تستعيد التحوّلات العميقة التي أحدثها النفط في هوية المكان وثقافته. وتلتقي الأعمال المشاركة عند تمثيل أثر هذه التحوّلات في الهوية البصرية للمكان، بوصفها انعكاسًا لتحوّل الزمن والمجتمع.
ويضمّ المعرض أعمالًا في الفن التشكيلي، إلى جانب صور فوتوغرافية تمثّل رحلة أركيولوجية تقتصر على زمن النفط، فضلًا عن مجموعة كبيرة من الطوابع وقصاصات الصحف التي ترصد تطوّر صناعة النفط في دولة قطر. ويقدّم المعرض، في مجمله، رواية مفتوحة عن الإنسان والمكان، وعن تبدّل الزمن مع أول تدفّق للنفط من باطن الأرض، وما ترتّب عليه من إعادة تشكيل للسطح وما فوقه.
يشارك في المعرض عدد من الفنانين القطريين والمقيمين، من بينهم:
حنيفة عبد القادر، وسام رضوان، يوسف التمساح، أسماء سامي، أحمد نوح، أمل العبدالله، لولو المغيصيب، عبد المجيد البلوشي، أسماء شكر، إبراهيم عباس، مريم الملا، الحسين الناصري، ياسر جعيصة، عبدو برناوي، لبيبة موسى، حيان منوّر، وعهد الشمري.
وتصوّر معظم اللوحات العلاقة المركّبة بين الإنسان والموارد والطبيعة، حيث تظهر الصناعة بوصفها جزءًا من الذاكرة اليومية. ويتمثّل الحضور الصناعي في عناصر مثل مصافي النفط، والأبراج، والمنصّات البحرية، باعتبارها قوى أعادت تشكيل المكان وثقافته. وفي مقابل ذلك، تستعيد بعض الأعمال مشاهد من الحياة اليومية العادية، كما في أعمال يوسف التمساح، حيث تتقابل اللقطات الإنسانية مع الأفق العمراني الممتد.
وإلى جانب العناصر البصرية، يضمّ المعرض عددًا من الإصدارات التي رافقت صناعة النفط، من كتب ودوريات وتراجم. وتشكل هذه المكوّنات، بمجموعها، توثيقًا أرشيفيًا من جهة، وطرحًا فنيًا من جهة أخرى، للتحوّلات التي شهدتها دولة قطر منذ ستينيات القرن الماضي وصولًا إلى الراهن اليوم.
بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان فلسفة الكتابة في المعتقل وقراءة في سوسيولوجيا أدب الحرية…
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…
شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…