الدراما

احتجاجاً على «تسويق ساخر».. أمازون تسحب فيلم ميلانيا ترامب من سينما أميركية

وثائقي «ميلانيا» يثير الجدل: نجاح في شباك التذاكر الأميركي تلاحقه اتهامات «التذاكر المزيفة»

المقدمة

أثار الفيلم الوثائقي «ميلانيا» جدلاً واسعاً في الأوساط السينمائية، نتيجة القرارات المفاجئة التي اتخذتها شركة «أمازون» بوقف عروضه في بعض السينمات المستقلة، مثل سينما «ليك ثياتر آند كافيه» في ولاية أوريغون. جاء هذا الإجراء بعد استياء كبار المسؤولين في الشركة من الأسلوب التسويقي الذي اتبعته السينما، حيث استُخدمت عبارات ساخرة على لوحات الإعلانات الخارجية اعتُبرت خروجاً عن الإطار الرسمي للترويج. يأتي هذا الصدام في وقت يحقق فيه الفيلم أرقاماً لافته في شباك التذاكر، وسط شكوك حول ممارسات لرفع أرقام الحضور صناعياً، مما يضع العمل في عين العاصفة بين النجاح التجاري والارتباك التسويقي.


تفاصيل الأزمة: سخرية على لوحات الإعلانات

أبلغت شركة «أمازون» إدارة سينما «ليك ثياتر آند كافيه» بأن عروض الأحد ستكون الأخيرة، وذلك احتجاجاً على العبارات الساخرة التي وُضعت على اللوحات الخارجية، ومن أبرزها:

  • «لكي تهزم عدوك، يجب أن تعرفه».
  • «هل ترتدي ميلانيا برادا؟».

اعتبرت الشركة هذه الصياغات إساءة للفيلم ومحتواه، مما دفعها لسحب حقوق العرض فوراً من دار السينما المستقلة.

نجاح محاط بالشكوك والاتهامات

وعلى الرغم من أن الفيلم حقق انطلاقة قوية في شباك التذاكر الأميركي بحلوله ثالثاً بعائدات بلغت 7 ملايين دولار، إلا أن هذا النجاح يحيط به الكثير من الشكوك:

  • تذاكر مزيفة: تشير تقارير إلى شراء كميات ضخمة من التذاكر مسبقاً وتوزيعها مجاناً لرفع أرقام الحضور صناعياً.
  • الأداء الدولي: حل الفيلم في المرتبة 29 في المملكة المتحدة بمتوسط إيرادات ضئيل، مما يعزز فرضية “التغليف” لضمان العرض مقابل مبلغ ثابت بغض النظر عن الإقبال الفعلي.
  • نفي رسمي: نفت أمازون وسلاسل دور السينما الكبرى وجود مشتريات جماعية غير عادية.

عن الوثائقي: كواليس حياة السيدة الأولى

يدور الوثائقي حول عارضة الأزياء السابقة (55 عاماً) وزوجة الرئيس الأميركي، مستعرضاً:

  • مشاهد من إقامتها في فلوريدا، والبيت الأبيض في واشنطن، وبرج ترامب في نيويورك.
  • متابعة تحضيرات الملابس مع مصممي الأزياء واختيار زينة البيت الأبيض.
  • أقيم العرض الافتتاحي في مركز «كينيدي» الثقافي (الذي أعيدت تسميته مركز «ترامب-كينيدي»)، وأشاد به الرئيس الأميركي باعتباره «جيداً جداً وراقياً».

أحدث المنشورات

قصّة قراءةٍ: أسبوعٌ كاملٌ في قراءة ثلاث روايات

فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…

5 أيام منذ

استجابةً لتطورات الأحداث.. الجزيرة تطلق خدمة إخبارية جديدة لمدة 7 ساعات يومياً

"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…

6 أيام منذ

ليبيا… أرض الحضارات وذاكرة النغم الخالد“ رحلة نغم”.. ملحمة تختصر وطنًا في لحن .

تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…

7 أيام منذ

قراءة بنيوية نفسية في خاتمة كتاب “الثرثرات المحببة”

سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…

أسبوع واحد منذ

بناء الشخصية الروائية بين التنظير والتطبيق في مفهوم الرواية

شيماء مجدي اكاديمية ومترجمة مصرية تمثل الرواية أحد أهم الأجناس الأدبية التي عكست تحولات الفكر…

أسبوع واحد منذ

الدكتور الموسيقار عبد الله السباعي: العرب يستخدمون سلمًا مشوهاً..

بعد سنوات من التباهي بجماليات الموسيقى العربية، يفتح الموسيقار الدكتور عبد الله السباعي—الباحث والأكاديمي بجامعة…

أسبوع واحد منذ