أفانين
تفاهة الخوف وقصائد أُخرى
الأدب

تفاهة الخوف وقصائد أُخرى

صغار إلى الأبد

“حادي بادي كرنب زبادي …”
أمسِك الطفل من إصبعه  
  
صبيان وبنات كُثر ضاعوا  
في اللعبة  
منذ عصور حتى الآن 
  
ليُعثر عليهم بعد حين  
في خزّانات المطر  
على تفرُّعات الخرائط  
في أوركسترا الشواهد  
عند عجلة العالم.


■ ■ ■


الشرق الأوسط

اندلعت الحرب، وعلى الفور تدفَّقت المُتع الداكنة في أعماقنا
تحوّلت النبوءات إلى أوراق نقدية، وتحوّلت الأوراق النقدية إلى حطب
لبلدٍ أُلقي من أيدي الحلم نفسه

ذنباً بعد ذنب أستيقظ، والكارثة تُمسك بحافة التربة اللامعة
أقرأ كُتّاب المآسي وأنا أسبح في برزخ الواقع المندثر
بهذا فقط لا أنهض، لا أوقظ الدم الأول

لا أستطيع النوم حين أراكُم تجمعون 
من كُلِّ فصل زوجاً من الأنفاس:

همهمة الأوراق الصفراء، سرعة رياح الشمال
خفقان ظهيرة الصيف، طنين الأسطح المغطاة بالثلوج
حشرجة جداول الماء الفائضة وقهقهة العاصفة

انتفاخ السنونو، تنهيدة المرج المتبخر
جموح قمة الجبل، غطسة الزُرقة
انفجار الغيمة الشعثاء وعبق الأرض الرطبة
بارود الرعد، إشارات انعطاف الضباب
سكك الربيع، بوصلات الثمار
دخان الطوفان ورماد الشمس

صقيع النجاح وجوع الفشل

دموعنا تطلب نصيبها من خبز الأزمنة.


■ ■ ■


باراباس

“أنت حر، يمكنك الذهاب”، أعلنت السُلطات المحلية
“انهض وارحل، عد إلى حياتك، كل شيء في طيّ النسيان حتى إشعار آخر”
قال له ضابط متوسط الرتبة ثم غمز له.
من الناحية التاريخية، مثل هؤلاء الضباط هم من ينظِّمون الانقلابات.

عندها فقط شعر باراباس بمصير عبوديته  
بسخرية القرار الذي أعلنوه.  

لكن ماذا كان بإمكان باراباس أن يفعل؟ هل يدع نفسه يُصلب؟  
مصادر مُطَّلعة داخل صفوف الضباط زعمت أنه كانت لديه خطط أخرى.  
ماذا كان يجب على باراباس أن يفعل؟ هل يرمي هذه الحظوة؟  
بما أن الرأي العام قد أطلق سراحه
نحن، بقرارنا الشعبي، بأغلبيتنا الحاكمة  
كنّا نتوقع، بالطبع، شيئاً مختلفاً، لا وهماً آخر.  
فليكُن.  

باراباس لم يكن مُقدَّراً له أن يُنقذ العالم،  
لكن الأهم من ذلك،  
أن اللص لم يكن مُقدَّراً له أن يسرق القيامة.


■ ■ ■


وثيقة تاريخية

“أقسم أن أقول الحقيقة، ولا شيء غير الحقيقة”.
وضع الطفل يده على الليل المرصّع بالنجوم
وقال: “أنا أقول الحقيقة؛ أنتم مخطئون.”

هذه أول شهادة موثَّقة
دفاعاً عن المستقبل.


■ ■ ■


تفاهة الخوف

يقول الاقتصاديون إن التقشف هو السبيل الوحيد
تقول الحكومات إنه لم يعد هناك متسع لكل الحريات
في ديمقراطية اليوم
يقول مستشارو تطوير الذات إن الإزالة هي الجمال
يقول جميع أنواع المستثمرين إن العالم صغير
على البشرية
تقول الأغلبيات إن الحقوق لا تكفي الجميع
يقول كُتّاب الخطابات والانتهازيون إن التنوّع
يهدد ازدهار الأرقام

لكن البحر اللامحدود والنجوم التي لا تُحصى
موجودة، وتدحض هذه الضآلة دون قصد.


■ ■ ■


لحم الروح البشرية

تحت شجرة يهوذا
انطلقتُ وأقسمتُ
أنني سأكون ذات يوم شاعراً؛
إما ذلك أو المشنقة.


■ ■ ■


المعنى الحقيقي للمراجعة التاريخية

سواء آمن المرء بالله أم لم يؤمن
– سؤال وحشي بقدر أن تكون أو لا تكون –
فالمؤكد أنه، عندما يمر النبي قرب
الكوكب مثاليّ البُعد عن الشمس،
يصبح المعنى واضحاً، خاصة لدى الشعوب الغربية،
لمفهوم الحب كإرادة حرة في مصير العالم
وللرثاء كضرورة في تنشئة الربيع
ولدراسة الأمل من أجل اعتراض العبث
وللدمار كشرط للبعث
وللخير والشر كأداتَي تشخيص وتنبؤ
ولكن أيضًا العكس.

إجابة لغز أبي الهول
من الآن فصاعداً هي:
“الإنسان الحاضر”.


■ ■ ■


في البدء كانت الكلمة

يجب أن نتصوّر في داخلنا باستمرار سريراً متوهجاً وأفُقاً متصدِّعاً حتى نتمكن من تبرير ما لَم يحدث قط، ولكن أيضاً كل تلك القوى الغامضة التي تحاصرنا أحياناً وتسيطر علينا.


■ ■ ■


المُعذَّبون

أحيانًا، تُتاح للناس فرصة عَيش الحاضر؛
لأول مرة، لينالوا ما يرغبون فيه بعمق
فيصبح الوقت مرَّة أُخرى وقتاً للحلم
قرار بسيط، لكن يعلم الله وحده ما إذا كانت 
تلك اللحظات الحاسمة ستتحمل ثقل الصدفة، 
أو العقل
بعضهم سيصبح مقيّداً بسوء حظه مجدداً وآخرون 
سينتهي المطاف بهم هناك، في الأعلى، ليتغيروا.


■ ■ ■


ترموبيل، 297 ق.م.

خمَّن الإغريق أن بعض السكان المحليين سيساعدون الغلاطيين،
فقد اعتادوا على كل ذلك، وأبرموا اتفاقاً وطنياً من جديد
الفضيلة ليست أمراً ثانوياً، ولا الخيانة كذلك
كلتاهما دائماً ضرورية

لكن الإغريق الذين انتصروا (أخيراً) لَم يتخيلوا قط
تعطُّش الغُزاة المروّع للدماء، وغدرهم المُذهل
إزاء الأحياء والأموات
والمدنيين والآلهة على حد سواء

واجبنا جميعاً، إذاً، ألّا ننسى أن أُمماً أُخرى ستظهر،
ليفعلوا كما فعل الغلاطيون، فينغمسون في الجنون ذاته
عندئذ، دون أن نُفاجأ على الإطلاق، ودون إضاعة أي وقت،
علينا أن نؤمِّن وجودنا ذاته إلى جانب حريتنا.


■ ■ ■


أُحبُّك لأنني أريد ذلك

أريد أن أكسر قلبي إلى ألف حجر صغير
وأرجم بها مخاوفك
أريد أن أُقلِّد الربيع، أن أصبح بتلك الطيبة. 

أُحبِّك لأنني أريد ذلك
أعجز حين تفرّين بعيداً كعصفور أفزعه طلق ناري
وأغنّي وأغنّي ولا أتوقَّف حتى تجديني.

ضوء النجوم يُعلن عن الذاكرة،
ضوء الشمس يُحلّي نقطة الموت الأخيرة،
الحُب يبحث عن حلفاء في كل موضع وأرض
والدم يصبح شاهداً على المعرفة
وأحسب أن جسمك واحد مع الموسيقى،
معادل لأغصان مُزهرة،
وأستمتع بحقك في أن تكوني امرأة.

ما أظمأُ لقوله لك يمكن لمسه
ثم إنك انتشلت شفتيّ من السكون
وأحلامي في نظرة واحدة
وأثرَيت صمتي بـ”أوه”
فما عدتُ أسمع إلّا صافراتك
ذَوقي فقط لتِينك الإفرنجي
زورقي فقط لإيثاكا خاصَّتك
أُحبِّك لأنني أريد ذلك
لأن الليل يتناغم مع بشرتك
لأنني كلّما احتجتُ إلى كلماتك، وجدتُ خط البداية
لأنني أُحب أن أكبر معك
دون سندات ملكية أو ضرائب أو أنصاف حلول
حتى لو كان المجتمع كله ضدي

أُحبِّك لأنني أريد ذلك
أما البقية فهي الجاذبية.

دموعي تؤلم بهجتنا،
حان وقت تحمّل المسؤولية
هذا هو الطلب الوحيد لطفولتنا
بفضل الحُب، نستحق مكاناً في هذه الدورة.

شيء ما تغيّر، شيء ما تحرّك داخلي
العالم الخفي يحكم حياتي
وإن كان لهذا العالم معنى
فهو الإرادة التي تدفعني لأن أُحبَّك.


■ ■ ■


إنسانتنا الحبيبة

ليلاً ونهاراً اعتنينا بها
لَم نبالِ بنومنا، ولا بالنفقات، ولا بثرثرة الناس
لَم يكن لماضيها أهمية تُذكر في تلك اللحظة
يكفي أنها نالت موتاً يليق بإنسان

كانت ستموت بلا أمل
وظُلمتها العميقة متماسكة
لكن مع ذلك، في اللحظة الأخيرة، في الساعة الأخيرة
وكأنها كانت تحتفظ بها منذ زمن
وكأنها تدين لنا بها،
أحصَت كلماتها، حياة واحدة، عبارة واحدة
“جِلدي لا يستحق أن يُعتنى به بهذا القدر”

وحين جاءت النهاية، غسلناها
ألبسناها ثياباً جميلة
وقدَّمنا لها كل ما يليق من تكريم، دينياً وشخصياً كذلك
لَم يكن لماضيها أهمية تُذكر في تلك اللحظة

يكفي أنها وجدت الفهم من ذاتها.


■ ■ ■


الجانب القبيح من التاريخ

أخذ جوني كل ما كان يملكه
كان هناك متَّسع لكل ما يملك في ريح واحدة على أي حال
ثم جاء إلى العاصمة
ما الذي يمكن لفتى أبيض أن يفعله غير أن يكتب الشعر
متظاهراً في عقول الناس
وذات يوم، حين أخذتُه إلى المنزل جريحاً، قال ذات مساء
سأخبرك عن الجانب القبيح من التاريخ

كان أندرياس في مأزق، ولَم يكن ممكناً إنقاذه حتى بقطرة دم
حزم أمتعته وعاد إلى قريته
لكن الألم لا يختفي أبداً؛ بل يصبح جزءاً من الأرشيف لا أكثر
كان يريد أن يحلم، مثل الجميع، بالجانب المضيء من القمر
وذات ليلة، حين عالجتُه بمشروباته العديدة، قال ذات مساء
سأخبرك عن الجانب القبيح من التاريخ

استيقظت آلين متعرِّقة من حلم
كانت قد سارت في أماكن مُحيت وطرقات لَم توجد أبداً
وظلَّت تفكر: أناس مثلنا يغيّرون العالَم
بأغنية أو بنظرة
وذات يوم، حين أحضرتُ لها دواءها، قالت ذات مساء
سأخبرك عن الجانب السيئ من التاريخ

ملاك، الذي لطالما أراد جسداً آخر، غير جسده على أي حال
كان يدفع الثمن كل يوم مقابل حماقة وانحراف العالَم
لكنه كان يعرف جيداً أن الحُب واقع غير مألوف
وأن أجمل أشكال الرعب هو أن تُحب نفسك
وذات يوم، حين أنقذتُه من والديه، قال ذات مساء
سأخبرك عن الجانب القبيح من التاريخ

كات، التي عبرَت بشكل غير شرعي، ومرَّت مُسبقاً بالملل
كانت دائماً تبحث عن نشاط جديد، عن صِدام جديد
ولأنها كانت جميلة وغنية، فقد كان كل شيء قانوني بالغ السهولة
ثم إنّ الفردوس له طعم الفشل، وهو أيضاً قيمته
كات، بطريقة ما، وفي مكان ما، ألقَت كونَها الصغير كومةً
وذات يوم، حين التزمتُ الصمت كي تبكي كما ينبغي، قالت ذات مساء
سأخبرك عن الجانب القبيح من التاريخ

مع هؤلاء الأشخاص، كان يراودني دوماً شعور صادم بأنني كنت مخطئاً.


■ ■ ■


خط ماجينو

“الناس يعيشون في الأسفل وأنت تحدّق بالمنظر”
توبِّخني حُبّي
هللويا؛ أجهزَت علينا الوحدة
الرماد قسوة في رئتنا؛ هللويا
أين الناس، أين نيرانهم

“الدُلَّب أخطاؤنا”
حُبّي تحطم فؤادي
نصفها في الظل ونصفها في الضوء
بصنادل المحيط مثل محاريث في قدميها
مثل ماء لا يحمل ضغينة ضد خرير الزمن
حُبّي عالَم بلا أوهام
رداء الطبيعة الرباعي
إيضاح الذكر والأنثى
أفعال ترتِّب المعنى
مينا في قالب الجَمال

تغلي أقبية الأرض وتفيض الجُزر
تكتسب يداي إحساساً
تغلي أسلاك القلب وينسكب الضمير
حُبّي الكافرة لا تساوم الحكومة
تحتشد على نبض الصيف، على صاري الحقيقة
حُبّي القدس، نيويورك، بكّين، مكة، الضواحي الفقيرة
حُبّي خلعت القلادة الأوروبية عن عنقها

بالشفاهة يأتي صمت التغيير
حُبّي، واهبة المفاجأة والتغيُّرات غير المحسوبة، خارج الجدول
حُبّي تدفع ضرائبها
بطلاء ستائر مزدحمة بالسكان
بفكّ شموع محترقة من إخفاقات البشر
بالاحتفاظ بمشانق بعض عمليات الإعدام
بتصحيح المعادلات على سبّورة الأرواح
بغسل الدم عن أراضي الأسواق

الحُب، ولا شيء غير الحُب، ليس اختراعاً، ليس صنع الإنسان
العواصف المغناطيسية لا تصيب قُبلات النجوم بالحوَل
حُبّي عصيّة على التهديد
فرقاطاتُ الطيور تصدح بانعطافات الفكر

مرارة الجليد الذي لا رجعة عنه وفديةُ
البِحار التي فقدت رؤيتها

حُبّي تصرخ بأن جنازة الصيف يجب أن تكون على النفقة العامة
تصرف العين الشريرة عندما يحلم المصرفيون
نعم، هذه هي العدالة الاجتماعية!
ربُّك أصغر من شُهرته

حُبّي كلُّ ما يدور، بلا انقطاع، بفخر وحيوية
في الحياة القادمة
لِجامٌ على ناخبي العدم
حُبّي كلُّ ما يرتعش بلا تآكل

حُبّي الكنيسة الصغيرة حيث يتعانق الأحبّة المدمَّرون بأحرِّ الأشواق
غطاء العالم الشفاف
الـ”لا” والـ”لا تفعل”
حُبّي المسح، الاقتراب، اللمس
المطر المتواصل والمأوى
حُبّي تتولّى المسؤولية

حُبّي حريةُ التعبير.


■ ■ ■


سيرة القدّيسة

حين تبقين عارية
تسردين حكايات قديمة وحزينة
تذكِّرينني بأيقونة لَم تمسّها القرون
تذرف الدموع وتبكي، مُخبَّأة من الناس
في كنيسة بيضاء صغيرة ذات قبّة زرقاء
تحت ظِل صخرة
تحرسها أشجار ضخمة ومرتفعات حادة
حتى إنّ الله، بنعمته الإلهية، يستمتع برؤيتها.

أنت القربان المقدّس كامل الجسد، و”يا رب ارحم”
عرقُك بخّور في كوب العالم
دخان يبعث الطمأنينة عالياً إلى رئاتنا
تقاسيمك زجاج معشَّق، كم عذب ذاك النور الذي يمرّ عبرها
صوتك المكسور مزمور للمُعذَّبين
وحين تُجرَّدين من الدموع
أشعر بأن مصير العطش البشري بات مُهدداً.

في كل مرة تبقين عارية،
تسردين الحكايات القديمة، الشائكة
أعلم أن الحُب هو من لَم يقترف خطيئة
فقذف الحجَر الأول في الظُلمة الحالكة.
■ ■ ■
أبناء الصيف

يسخر أبناء الصيف من الشتاء
ومن ادعاءاته، ففي عقولهم
جميع السكك مرنة، وكل الجدران يمكن فتحها
بقفزة واحدة؛ كل الأمواج لها موطن واحد

أبناء الصيف لا ينحنون إلا لمساعدة السنونو الساقط،
ويبقون مهمومين بالأشياء
التي لَم يتمكنوا من اللحاق بها
يواصلون الحلم بكل ذلك الظلام وكل ذلك النور،
يواصلون الخوف من أن كل هذا الحب وكل هذا الألم
قد لا يكونان كافيين لخلق عالم أكثر دفئاً

أبناء الصيف يلمسون المجهول بأيديهم العارية
يخاطرون، ومن بين كل الامتيازات
يختارون الذاكرة
يحتفلون بالهاوية الكبرى وهم يتسلقون ويغنون
أبناء الركض طوال الليل ينامون وهم يصلّون
كي يصمدوا
وعند نهاية الصيف يصبحون أصدافاً
تسقط من بين جميع الآبار في البئر الوحيدة
التي تُبقي أرواحهم صالحة للشرب.

القلب لا يكذب أمام هؤلاء الأطفال المشاغبين
ذلك الشيء الخطير الذي يسعى كل شتاء
لتجنّبه
إنه واجبنا جميعاً، وأهمُّ رعاية
أن يكون الحل الذي يحمله هؤلاء الأطفال
مصيره أن يُسمع.


* ترجمة: أنس طريف


بطاقة 

Christos Koukis شاعر وكاتب يوناني من مواليد أثينا عام 1979. عمل في مجلات شعرية وثقافية، وشارك في مشاريع ثقافية عديدة، من بينها “وثائقي أثينا 14” الدولي. تُرجمت قصائده إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية والصربية والرومانية والسلوفينية والإيطالية والتركية ولغات أخرى. من أعماله الشعرية: “ما بعد الجمال” (2011)، و”مفارقة الشمس الكبرى” (2013)، و”يوميات للعشّاق” (2014). يعيش ويعمل في أثينا.

ذات صلة

“جريمة النادي الصحي”.. هل تنبأت الرواية المصرية بـ “فضائح إبستين”؟

suwaih

الماضي يطرق بابنا

suwaih

لا أثر للفراشات

suwaih

لماذا “ميكو كاواكامي”.. تستخدم اللغة الشعرية في أدبها؟

suwaih

روايات أجنبية تجاوزت مبيعاتها ملايين النسخ فى مكتبات الغرب

suwaih

نَعشٌ من ثلج

suwaih

اترك تعليقًا

* باستخدام هذا النموذج فإنك توافق على تخزين بياناتك ومعالجتها بواسطة هذا الموقع.

أفانين مساحة ثقافية تُعنى بالفنّ والفكر والإبداع بكل أشكاله.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، قبول اقرأ المزيد

سياسة الخصوصية