فُجِع الوسط الثقافي والفني مساء اليوم بوفاة الفنان مصطفى أحمد إبراهيم النفار البوسيفي، الذي وافته المنية في ليلة النصف من شعبان، إحدى الليالي المباركة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الإنساني والفني.
ويُعدّ الراحل من الأصوات الثقافية والفنية المعروفة بأخلاقها الرفيعة وحضورها الإنساني النبيل، إذ ترك بصمة واضحة في محيطه من خلال التزامه بالقيم، ووفائه لأصدقائه، ومساهماته في الحراك الثقافي والفني، وكان مثالاً للفنان الإنسان، الصادق في فنه وعلاقاته.
ونعى رفاقه في اللمة الطيبة للثقافة والفنون والإعلام الفقيد بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن رحيله خلّف فراغاً كبيراً في قلوب محبيه وأصدقائه، وأن ذكراه ستظل حاضرة بما قدّمه من مواقف مشرفة وعطاء صادق.
وقد خيّم الحزن على أهله وذويه ومحبيه، الذين استقبلوا نبأ الرحيل بإيمانٍ بقضاء الله وقدره، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

