أجدابيا تحتفي بالشعر… تكرّيم نخبة من المبدعين في أمسية وطنية لافتة
أجدابيا | 26 أبريل 2026م
احتضن المركز الثقافي بمدينة أجدابيا، مساء الأحد، الأمسية الشعرية الكبرى “ليبيا في وجدان شعرائها”، التي نظّمتها إدارة البرامج والأنشطة بوزارة الثقافة والفنون، وسط حضور رسمي وثقافي واسع ضمّ مشايخ وأعيان المدينة، إلى جانب نخبة من الشعراء والكتّاب والأدباء والفنانين والمهتمين.
وشكّلت الأمسية فضاءً إبداعيًا نابضًا عبّرت خلاله القصائد عن عمق الانتماء الوطني، حيث تلاقى صوت الشعر مع وجدان الحضور في مشهد جسّد مكانة الثقافة كرافعة أساسية لبناء الإنسان وتعزيز الهوية الليبية.
وفي كلمتها، أكدت وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة صالحة التومي الدروقي حرص الوزارة على دعم المشهد الثقافي ورعاية المبدعين في مختلف مناطق ليبيا، مشيدةً بالدور الذي يضطلع به الشعراء في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي.

من جانبه، ثمّن عميد بلدية أجدابيا السيد علي بوحليقة هذه المبادرة، معتبرًا أنها خطوة مهمة نحو تنشيط الحراك الثقافي المحلي، وتعزيز حضور الثقافة في الفضاء العام.
وأدار الأمسية الشاعر عبدالقادر المرهون، حيث نجح في تقديم فقراتها بأسلوب مميز جمع بين الاحترافية والحس الأدبي، مما أضفى على الفعالية طابعًا تفاعليًا لاقى استحسان الحضور.
وشهدت الأمسية مشاركات شعرية متنوعة قدّمها كل من: عبدالله بالروين، جمعة بوخبينة، عبدالرحمن عابد، صالح الفاخري، غيث القرقعي، إلى جانب الشاعرة مبروكة الزوي، والراوي رابح جمعة بوخبينة، حيث تنوّعت النصوص بين الوطني والوجداني، في تعبير صادق عن روح ليبيا وتطلعات أبنائها.
وفي ختام الأمسية، جرى تكريم عدد من الشعراء والمشاركين، من بينهم الشاعر أنس رابح القابسي والشاعرة فاطمة الرقعي، تقديرًا لإسهاماتهم الإبداعية، في رسالة تؤكد التزام الوزارة بدعم الطاقات الثقافية وتعزيز حضورها في المشهد الوطني.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود وزارة الثقافة والفنون الرامية إلى تنشيط الحركة الثقافية في مختلف المدن الليبية، وخلق منصات فاعلة تحتضن الإبداع وتدعم المبدعين، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز دور الثقافة في التنمية المستدامة.


