أفانين
الثقافة والتكنولوجيا.. وعود كبرى ونتائج مخيبة للآمال
الثقافة

الثقافة والتكنولوجيا.. وعود كبرى ونتائج مخيبة للآمال

لم يسبق أن كانت الثقافة متاحة لمن يطلبها كما هو حال اليوم، إذ إن معظم الإنتاج الأدبي والفكري من كتب وعروض مسرحية ومحاضرات فكرية أصبحت جميعها على مرمى «ضغطة زر» على الهاتف المحمول والحاسوب. ومع ذلك، يزداد الإحساس بأن المسافة بين الثقافة والناس لم تتلاش، بل ربما اتخذت شكلاً أكثر تعقيداً يشوبه بعض اللبس. 

علق الكثيرون الآمال على التكنولوجيا في كسر الحواجز مع الثقافة وإلغاء الوسائط التقليدية لنقل وتخزين المعرفة، ونجحت التكنولوجيا تقريباً في توسيع نطاق الوصول للمعرفة، لكنها لم تنجح في توسيع دائرة الاهتمام بالثقافة العميقة بمفهومها الأدق، مع اهتمام متزايد بترويج المحتوى التجاري الخفيف.

إن محاولة تفكيك هذه العلاقة الملتبسة بين الثقافة والناس في العصر الرقمي تحتاج إلى مراجعة متوازنة من دون أحكام جاهزة، وذلك لطبيعة هذه العلاقة المتغيرة والمفتوحة على كل الاحتمالات، فالرهان الحقيقي في قدرة الثقافة على أن تبقى سؤالاً يشغل وعي المجتمع، لا أن نكيفها لتصبح مجرد محتوى يخضع لمنطق سوق العرض والطلب.

طفرة

كانت الثقافة قبل الطفرة التكنولوجية تتحرك ضمن نطاق محدود ومحدد بمجموعة من الشروط لمن يرغب في اكتسابها، مثل القدرة على القراءة وتوفر الوقت والموقع الجغرافي والاهتمام الشخصي، وكانت قنواتها واضحة سواء من خلال الكتاب والصحيفة والمسرح والندوات. وجمهورها أيضاً كان محدوداً لكنه في الوقت نفسه متفاعل معها، ويتعامل مع المعرفة بنوع من التأني والصبر، وهو ما منح كثيراً من النصوص والأفكار وقتاً كافياً للنضج والتأمل.

ومع التحول الرقمي المتسارع تغير المشهد الثقافي كلياً، فقد أتاحت التكنولوجيا الحديثة عبر الإنترنت ومنصات التواصل وسائط جديدة كسرت الحواجز المكانية والزمانية، ما جعل الوصول إلى المحتوى الثقافي متاحاً للجميع في أي وقت. هذا التحول، كما يشير مانويل كاستلز في نظريته عن «مجتمع الشبكات»، نقل الثقافة من فضاء النخبة إلى فضاء جماهيري مفتوح، لكنه في المقابل خلق حالة من «التشظي الثقافي»، حيث يتشتت الفرد بين كم هائل من المعلومات.

ويرى الباحث نيكولاس كار في كتابه «السطحيون» أن التفاعل الرقمي السريع أعاد تشكيل عقولنا نحو الاستهلاك السطحي لا التفكير المتأمل. وهكذا، تتحدى الثقافة الرقمية اليوم قدرتنا على الموازنة بين سرعة الوصول وعمق الفهم. إذ لم تعرف الثقافة زمناً كانت فيه متوفرة ومتنوعة كما هي اليوم، حيث نجد المكتبات الرقمية والمنصات المرئية وحلقات البودكاست وغيرها من الأشكال الجديدة لوسائط الثقافة، كلها وفرت للمتلقي إمكانيات واسعة للاطلاع والتفاعل.

وضمن هذا السياق، وجدت الثقافة نفسها في فضاء تنافسي حاد تقاس فيه القيمة غالباً بالأرقام والانتشار على حساب العمق والأثر، وغدا المحتوى الثقافي ذو الطبيعة الفكرية التأملية لا ينسجم بسهولة مع متطلبات السرعة والجاذبية للمنصات الجديدة التي تهتم أكثر بما هو سريع ومختصر ومباشر. وهنا بدأت المفارقة: الثقافة حاضرة أكثر من أي وقت مضى، لكنها أقل تأثيراً في المجال العام أو حتى على المستوى الشخصي للفرد.

جمهور

الثقافة حاضرة بقوة في زمن الرقمنة، لكنها لم تعد كما كانت من قبل في شكلها ولا في طريقة استقبالها. لقد فرضت الوسائط الحديثة واقعاً جديداً جعل من الثقافة أكثر انفتاحاً وسهولة في الوصول، لكن هذه السهولة جاءت على حساب العمق والتركيز، ومع هذا التحول برز انقسام واضح في النظرة إلى المشهد الثقافي الرقمي، فهناك من يرى فيه تسطيحاً للمعنى وتفريغاً للمضمون من جوهره، فيما يعتبره آخرون فرصة لتوسيع دائرة التلقي وجعل الثقافة جزءاً من الحياة اليومية عبر منصات التواصل ومقاطع الفيديو القصيرة وغيرها.

الإشكالية الحقيقية، كما يبدو، لا تكمن في الوسائط نفسها، بل في طبيعة البيئة الرقمية التي تفرض منطقاً يقوم على سرعة التفاعل بدلاً من جودة الفكرة، فخوارزميات المنصات توجه الاهتمام نحو ما يثير الانتباه، وبذلك تتحول الثقافة من غاية للتأمل والتفكير، إلى أداة لجذب المشاهدات.

ومن هنا، تجد الثقافة نفسها أمام تحديات حقيقية في كيفية الحفاظ على أصالتها الفكرية ورصانتها المعرفية، وسط بيئة تشجع على الاستهلاك السريع والقفز بين المعارف، لذا فإن الثقافة أمام معادلة دقيقة بين الحاجة إلى حضور فعال يجذب الأجيال الجديدة، وبين الإصرار على عمق الفهم الذي يصون معناها ويمنحها استمرارية حقيقية في عصر السرعة الرقمي.

وفي خضم الجدل المتجدد حول حاضر الثقافة، يتكرر الاتهام بأن الجمهور لم يعد معنياً بها، وكأن الاهتمام الثقافي تلاشى في زحام الانفجار التقني، غير أن هذا الحكم في عموميته يغفل عن تعقيد التحولات التي أصابت المتلقي المعاصر، فالجمهور في الحقيقة لم يختلف، بقدر ما اختلفت طبيعة علاقته بالثقافة، مغيراً أولوياته وطرق تفاعله مع المعرفة، فلم يعد القارئ مهتماً بالمقال الطويل أو الندوة الفكرية، بقدر اهتمامه في البحث عن محتوى مباشر ومكثف، قادر على لمس تجاربه اليومية، والكثير من هذه الجماهير لا يرفض الثقافة، بقدر ما يجد نفسه غريباً عن الخطاب الثقافي حين يبقى حبيس اللغة النخبوية أو التنظير المجرد.

في هذا السياق، لم تحدث التكنولوجيا قطيعة بين الثقافة والجمهور، وإنما كشفت عن هشاشة الصلة القديمة بينهما، فقد أظهرت المنصات الرقمية فجوة قائمة منذ زمن بين خطاب ثقافي يتجه إلى القلة المتخصصة، وجمهور واسع يريد معرفة تخاطب حياته ومشكلاته الواقعية بلغة يفهمها، وهنا تبرز مسؤولية المثقف المعاصر في إعادة بناء الجسور عبر ابتكار خطاب ثقافي يوازن بين العمق والمباشرة، وبين الطرح الفكري الرصين والتجربة التفاعلية التي تمنح الجمهور إحساساً بالمشاركة والانتماء.

مسؤوليات

لا يمكن تحميل طرف واحد مسؤولية تراجع العلاقة بين الثقافة والجمهور، لأن المسألة أكثر تعقيداً وتشابكاً، فالمثقف اليوم مطالب بأن يراجع أدواته ولغته وطرق تواصله، بحيث يحافظ على العمق المعرفي من دون أن ينغلق على ذاته أو يتقوقع داخل النخبوية القديمة، أما المؤسسات الثقافية، فعليها أن تعيد النظر في آليات عملها وأساليب عرضها للمحتوى لتصبح أكثر مرونة وتفاعلية، وتقترب من واقع الناس بدلاً من أن تبقى في إطار رسمي جامد.

كذلك هناك مسؤولية على المنصات الرقمية التي تمتلك قوة التأثير الأكبر، إذ يفترض أن تدرك دورها المجتمعي والتربوي، ولا تكتفي بدورها الوسيط الذي يسعى وراء نسب المشاهدة فقط، وفي المقابل، يبقى على الجمهور دور أساسي في إعادة الاعتبار للمعرفة، من خلال التعامل معها كقيمة إنسانية تغني الوعي وتهذب الذوق، لا كمحتوى سريع في دورة الاستهلاك اليومي.

العلاقة بين الثقافة والتكنولوجيا والناس ستظل حالة من الالتباس الدائم، قائمة على التفاعل والتجاذب أكثر من الصراع أو التحالف، فالتكنولوجيا لا تقصي الثقافة كما يظن البعض، لكنها أيضاً لا تضمن حمايتها أو سلامتها من التبسيط والتشويش، فهي تفتح الأبواب على مصاريعها أمام الإبداع والتعبير، لكنها تفرض في الوقت نفسه إيقاعاً سريعاً، يجعل من الصعب على الفكرة أن تنضج كما كانت من قبل، وبين وفرة المحتوى وضحالة العمق، تنشأ معادلة جديدة تتطلب من الثقافة أن تعيد اكتشاف لغتها، فتتحدث بلسان الحاضر من دون أن تفقد روحها الأصلية.

في هذا المسار، قد تتحول التكنولوجيا من خصم إلى شريك إن أحسنت الثقافة توظيفها بوعي ومسؤولية، فالإمكانات الرقمية تتيح فرصاً هائلة للانتشار والتعليم والإبداع الجماعي، شرط أن تصاغ ضمن رؤية فكرية، تحافظ على المعنى الإنساني وتدرك أثرها في تشكيل الوعي العام، وبناء توازن بين السرعة التي يفرضها العصر والعمق الذي تمنحه الثقافة، في مرحلة انتقالية تختبر فيها الثقافة قدرتها على البقاء مؤثرة لا مجرد حاضرة، فبقدر ما تتكيف مع أدوات العصر، بقدر ما تظل قادرة على صياغة المعنى الإنساني السامي.

في النهاية، يبدو أن العلاقة بين الثقافة والتكنولوجيا ليست علاقة تناقض بقدر ما هي علاقة تكامل مشروط بالوعي والاستخدام، فالتكنولوجيا وفرت أدوات غير مسبوقة لنشر المعرفة وتوسيع دوائر المشاركة، لكنها في الوقت نفسه سرعت وتيرة الاستهلاك وأضعفت قدرة المتلقي على التعمق والتأمل، والنتيجة أن الثقافة اليوم لا تعاني غياب الحضور، بل تعاني غياب الفاعلية والتأثير. التحدي الحقيقي يكمن في إيجاد صيغة توازن بين منطق السرعة ومتطلبات العمق، وبين الذكاء التقني والوجدان الإنساني.

ومن هنا، لا يمكن اتهام أي طرف منفرد بما آلت إليه الحال، فالمثقف، والمؤسسات الثقافية، والمنصات الرقمية، والجمهور جميعهم أطراف في منظومة واحدة يتقاسمون المسؤولية بدرجات مختلفة، المسألة إذن ليست صراعاً بين القديم والجديد، بل سعي مشترك لصياغة معنى جديد للثقافة في عالم متحول يبحث عن تواصله الإنساني وسط طوفان من المعلومات السريعة.

تاريخ التقنيات

كتاب «السطحيون: ما تفعله شبكة الإنترنت بأدمغتنا» للصحفي والكاتب الأمريكي نيكولاس كار، الذي صدر عام 2010، يعد تحليلاً علمياً وتاريخياً مدعوماً بأدلة من علم الأعصاب والدراسات السلوكية لتأثير الإنترنت على العقل البشري.

يبدأ كار الكتاب بسؤال شخصي يعكس تجربته الخاصة: لماذا أصبح من الصعب عليه التركيز العميق في القراءة رغم حبه الشديد للكتب؟ يرى أن الإنترنت ليس مجرد أداة خارجية، بل قوة تعيد تشكيل الدماغ نفسه من خلال مبدأ «النيوروبلاستيسيتي»، الذي يثبت أن الدماغ يتكيف ويعدل مساراته العصبية بناءً على التفاعلات المتكررة، ما يحول طريقة تفكيرنا من العمق إلى السطحية.

1

يستعرض كار تاريخ التقنيات الإعلامية ليوضح كيف غيرت كل ابتكار سابق بنية الإدراك البشري. على سبيل المثال، أحدث اختراع الكتابة تحولاً من الذاكرة الشفوية إلى الخارجية، بينما عززت المطبعة التفكير الخطي والتحليلي العميق. أما الإنترنت، فيشجع على نمط «التصفح السطحي»، حيث يقفز المستخدمون بين الروابط والإشعارات، ما يقوي الدوائر العصبية المسؤولة عن السرعة والتشتت بدلاً من التركيز المستمر، إذ وجد أن القراء عبر الويب يقرؤون 20-30% فقط من المحتوى، ما يقلل الفهم والاستيعاب العميق.

يؤكد كار أن هذا التشتت يقطع حالة «التدفق»، التي وصفها علماء نفس مثل ميهاي تشيكزنت ميهاي، حيث يصبح التفكير العميق مرهقاً بسبب الإلهاءات المستمرة مثل الروابط الملونة والفيديوهات. هذا يؤثر على الذاكرة، إذ نعتمد على «الذاكرة الخارجية» (مثل بحث جوجل)، ما يضعف الاحتفاظ الداخلي بالمعلومات ويقلل القدرة على ربط الأفكار البعيدة، وهي أساس الإبداع. يستشهد كار بأدباء مثل مارسيل بروست وفلاديمير نابوكوف، اللذين حذرا من فقدان العمق في عصر السرعة، ويربط ذلك بماكلوهان الذي قال: إن «الوسيط هو الرسالة»، مشدداً أن الإنترنت يحوّلنا إلى مستهلكين لكميات هائلة من المعلومات من دون معالجة نقدية.

في الجوانب الاجتماعية، يناقش كار كيف حول الإنترنت التواصل إلى تفاعلات سطحية قصيرة عبر وسائل التواصل، ما يقلل التعاطف العميق والعلاقات الحقيقية. يحذّر من أن الاعتماد على الشاشات يعوق القدرة على التأمل الذاتي والإبداع الأصلي، مستنداً إلى دراسات علم الأعصاب تظهر تغييرات مادية في القشرة الأمامية. ومع ذلك، لا يدعو كار لرفض التكنولوجيا كلياً، بل لممارسة «التفكير البطيء» عبر قراءة كتب مطبوعة، فترات هدوء رقمي، وتنظيم الاستخدام الواعي للحفاظ على التوازن بين السرعة والعمق.

يختتم الكتاب، بتحذير وجودي: حيث يقول: نحن نختار مصير عقولنا باختيار أدواتنا، ومع انتشار الذكاء الاصطناعي والإشعارات اللامتناهية، يظل تحذير كار أكثر صلة، داعياً إلى وعي يحمي القدرات المعرفية من التحول إلى نمط سطحي دائم. الكتاب ليس رفضاً للتقدم، بل دعوة لاستخدامه بحكمة لتعزيز الإنسانية لا تدميرها.

حالة خاصة

يقدّم ألبيرتو أتشيربي في كتابه «التطور الثقافي في العصر الرقمي»، إطاراً نظرياً لفهم تأثير البيئة الرقمية عبر حقل التطور الثقافي بوصفه مقاربة علمية تنتمي للأنثروبولوجيا المعرفية، تستند إلى علوم الإدراك ونظرية التطور والمنهج التجريبي الكمي. يوضح في المقدمة أن التقنيات الرقمية لا تتميز بسرعة تطورها مقارنة بالتقنيات السابقة بقدر ما تتميز بعمق تغلغلها في الحياة اليومية، وبخصائص مثل الوفرة المعلوماتية، وسهولة الوصول للمعلومات ونقلها، والدقة في تتبع السلوكيات، ما يجعل التطور الثقافي في العصر الرقمي حالة خاصة تستحق دراسة طويلة المدى مع وعي بما يمكن فعله الآن للحد من الآثار السلبية.

1

في الفصل الأول يناقش شبكة الانتقال الثقافي، ثم يبين كيف وسّعت المنصات الرقمية دوائر الاتصال ظاهرياً مع بقاء قيود «العلاقات العميقة» تقريباً كما هي. من هنا ينتقد التصورات المتطرفة عن «القرية العالمية»، مؤكّداً استمرار أثر الجغرافيا في تشكيل شبكاتنا الاجتماعية، مع التمييز بين بعدين في وسائل التواصل: دائرة الأصدقاء المرتبطة بالقيود الزمانية والمكانية، وشبكة تبادل المعلومات التي تقرب مفهوم القرية العالمية، وتحوّل المستخدمين من متلقين إلى منتجي محتوى تحكمهم ديناميات السمعة والتقدير والمردود الرمزي.

في الفصل الثاني يركز على مفهوم «المتعلمين الحذرين»، فيستعرض استراتيجيات التعلم الفردي والاجتماعي، وأنماط المحاكاة (محاكاة الأغلبية، أصحاب المكانة، الناجحين)، ويعرض تجارب تُظهر قوة التأثير الاجتماعي، ولكن أيضاً وجود قدر معتبر من الاستقلالية المعرفية. يخلص إلى أن البشر لا يقلّدون الآخرين بشكل أعمى، بل يوظفون عمليات إدراكية معقّدة للتحقق من موثوقية المصادر، وأن التعلم في الواقع مزيج مرن بين الاعتماد على الذات والآخرين.

تتابع الفصول اللاحقة تطبيق هذا المنظور على موضوعات المكانة والنجومية، والشهرة وإشاراتها الكمية (الإعجابات والتقييمات)، وغرف الصدى، والمعلومات المضللة، والميمات، والتراكمية الرقمية. فيناقش انحيازنا لذوي المكانة وللأغلبية ضمن شروط وحدود معيّنة، ويخفف من حدة الخطابات التي ترى في الإنترنت سبباً حتمياً لكل أشكال التشوه الاجتماعي. كما يبيّن أن خصائص الفضاء الرقمي –كالوفرة وسرعة الانتقال ودقة النسخ– تعزز التراكم الثقافي، لكنها في الوقت نفسه تخلق «ثقافة منسية» ضخمة لا تحظى بالانتباه.

يلخص المؤلف كل ما تناوله عبر فصول كتابه، بتجربته الشخصية في استخدام الهاتف الذكي الذي تظهر قدرته على التحكم في ما يشاهده وفى الوقت الذي يقضيه أو يقضيه أبناؤه على الشاشة في إشارة إلى الفكرة الرئيسية التي يدور حولها الكتاب بشأن مبالغة البعض في نسب كل الظواهر السيئة في عصرنا إلى العالم الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، في حين يؤكد الكاتب أن الكثير من المشكلات التي تعرض لها لم تأت مع وسائل التواصل بل لها صور عديدة في الواقع.

ذات صلة

IPTV: تفكيك عميق في تلفزيون ما بعد القمر الصناعي

suwaih

أكادير تحتضن مهرجان تيميتار في دورته 19

suwaih

وفاة الممثل التونسي علي الفارسي

suwaih

 تحت شعار ” التدبير المستدام للموارد المائية” تالوين تستعد لاحتضان الدورة 16 للمهرجان الدولي للزعفران

suwaih

سلوي بكر تفوز بجائزة البريكس الأدبية في دورتها الأولي

suwaih

إفتتاح معرض الكتاب بالبيت الليبى للعلوم والثقافة بالزاوية .

suwaih

اترك تعليقًا

* باستخدام هذا النموذج فإنك توافق على تخزين بياناتك ومعالجتها بواسطة هذا الموقع.

أفانين مساحة ثقافية تُعنى بالفنّ والفكر والإبداع بكل أشكاله.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، قبول اقرأ المزيد

سياسة الخصوصية