افتتحت دار الفنون مساء السبت معرضها الجديد بعنوان «طريق الربيع»، الذي يقدّمه الفنان والأكاديمي الليبي أبوالقاسم المشاي. ويُعدّ المعرض تجربة فنية فردية تعكس رؤية بصرية ووجدانية تستلهم علاقة الإنسان بالمكان، وتحولات الطبيعة والذاكرة.
انطلقت فعاليات المعرض في الأول من نوفمبر، وتستمر حتى الخميس السادس من الشهر نفسه، بحضور عدد من المهتمّين بالفن التشكيلي وجمهور واسع من عشّاق الفن.
يقدّم المشاي من خلال هذه التجربة «طريقًا بصريًا ومعنويًا يربط الماضي بالحاضر»، باحثًا في أثر المكان على الإنسان واستمرارية الذاكرة عبر عناصر الطبيعة والتحوّل. ويقول الفنان إن المعرض «يسعى إلى فتح فضاءات للحوار بين اللوحة والمكان، وبين التجربة الذاتية والانتماء الجماعي».
تضمّن المعرض أعمالًا متنوّعة تجسّد الليالي الصحراوية والكثبان الرملية ومدن البحر، في انسجامٍ بين اللون والخط والسطح، بما يعكس ثراء التجربة البصرية الليبية وقدرتها على التعبير عن التحوّلات الزمنية والمكانية.
تدعو دار الفنون الجمهور إلى زيارة المعرض يوميًا من الساعة 10 صباحًا حتى 6 مساءً، مؤكدة أن الدخول مجاني ومتاح للجميع.

