<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجلة &#8211; أفانين</title>
	<atom:link href="https://afanen.net/tag/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://afanen.net</link>
	<description>منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</description>
	<lastBuildDate>Thu, 28 May 2026 17:38:47 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://afanen.net/wp-content/uploads/2026/02/cropped-afanen-4-32x32.png</url>
	<title>مجلة &#8211; أفانين</title>
	<link>https://afanen.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">249664259</site>	<item>
		<title>العدد (116) من مجلة «الشارقة الثقافية» بوابة الرؤية المتجددة للمألوف</title>
		<link>https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-116-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-116-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 May 2026 17:38:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الإصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26385</guid>

					<description><![CDATA[<p>تضمن العدد (116) من مجلة «الشارقة الثقافية»، الصادر في يونيو (2026م)، افتتاحية ملهمة حملت عنوان (الدهشة والإبداع). وخلصت الافتتاحية إلى أن جوهر الإبداع في مجالات الشعر، والفن، والأدب، والمسرح يتأسس بالدرجة الأولى على حالة الدهشة التي تسبق صياغة الأسئلة. وتكمن أهمية هذه الدهشة في ميزتين أساسيتين: إن المبدع الحقيقي، بفضل...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-116-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84/">العدد (116) من مجلة «الشارقة الثقافية» بوابة الرؤية المتجددة للمألوف</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">تضمن العدد (116) من مجلة <a href="https://alshariqa-althaqafiya.ae/" type="link" id="https://alshariqa-althaqafiya.ae/" target="_blank" rel="noopener">«الشارقة الثقافية»،</a> الصادر في يونيو (2026م)، افتتاحية ملهمة حملت عنوان <strong>(الدهشة والإبداع)</strong>. وخلصت الافتتاحية إلى أن جوهر الإبداع في مجالات الشعر، والفن، والأدب، والمسرح يتأسس بالدرجة الأولى على حالة الدهشة التي تسبق صياغة الأسئلة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">وتكمن أهمية هذه الدهشة في ميزتين أساسيتين:</h2>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>رؤية المألوف بمنظور بكر:</strong> امتلاك القدرة على تأمل الأشياء <a href="https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-110-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/" type="post" id="23769">الاعتيادية واليومية</a> وكأن المبدع يراها لأول مرة في حياته.</li>



<li><strong>استدعاء الطفل الداخلي:</strong> استغراب الأحداث والتفاصيل العادية بعيون طفل يسكن أعماق كل فنان، انطلاقاً من مقولة &#8220;كل طفل فنان&#8221;.</li>
</ul>



<p class="wp-block-paragraph">إن المبدع الحقيقي، بفضل هذه الدهشة الفطرية المستدامة، يتمكن من رصد زوايا خفية لا يلمحها الآخرون، ليقوم بعدها بابتكار أطر تعبيرية جديدة، وصوغ أسئلة عميقة، كاتباً ذاته، وأحاسيسه، وأفكاره بكل صدق وحقيقة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الحوار الثقافي والتواصل التقني: جسور حضارية إنسانية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في مقالته الموسومة بـ <strong>(الحوار الثقافي والتواصل التقني)</strong>، طرح مدير التحرير نواف يونس رؤية استشرافية تدعو إلى تعزيز قيم <strong>الصدقية والشفافية</strong> عند خوض الحوار الثقافي مع الآخر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأوضح يونس أن الطفرة التكنولوجية المعاصرة أسهمت بشكل فعال في تذليل الصعاب وإذابة العقبات التي كانت تقف عائقاً في فترات قريبة مضت، مما جعل التقنيات الحديثة بمثابة <strong>جسر ثقافي متين</strong> يضمن التواصل الإبداعي والإنساني والحضاري بين الشعوب.</p>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p class="wp-block-paragraph"><strong>ملاحظة رئيسية:</strong> ينبه مدير التحرير إلى أن الدعوة لإنشاء حوار ثقافي متبادل ومتكافئ ليست طريقاً مفروشة بالورود، على الرغم من القفزات التقنية الهائلة ووسائل التواصل الاجتماعي؛ بل هي مسيرة تتطلب جهداً متواصلاً ولقاءات مستمرة مع الآخر لتكريس وترسيخ ثقافة الحوار الإنساني الشامل.</p>
</blockquote>



<h2 class="wp-block-heading">جولة في أبواب العدد (116): عوالم الأدب والنقد والفنون</h2>



<p class="wp-block-paragraph">توزعت صفحات العدد الجديد على حزمة ثرية من الدراسات، والحوارات، والمقالات النقذية التي غاصت في عوالم الإبداع العربي والعالمي:</p>



<h3 class="wp-block-heading">أولاً: باب (أدب وأدباء)</h3>



<p class="wp-block-paragraph">شهد هذا الباب تنوعاً غزيراً استعرض سير ومؤلفات قامات أدبية بارزة، ومن أبرز ما جاء فيه:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>عوالم وطّار وبرادة وغانم:</strong> استعراض سيرة الروائي الطاهر وطار ونشأته العصامية تحت شعار (لا إكراه في الرأي)، وتفكيك عوالم محمد برادة في روايته الشهيرة (لعبة النسيان)، بالإضافة إلى الغوص في عالم فتحي غانم الروائي المليء بالأسرار والذكريات.</li>



<li><strong>السرد الروائي والقصصي:</strong> قراءة في رواية (عين الشمس) لخليفة حسين مصطفى، وتوقف عند ريادة سمير الفيل وتجديده في القصة القصيرة، وإبراز كيفية تطويع مسعودة بوبكر للسرد في توثيق الذاكرة، فضلاً عن تناول أطول رواية في السرد العربي الحديث للكاتب الراحل أحمد إبراهيم الفقيه.</li>



<li><strong>حوارات أدبية:</strong> حوار مع الأديب العراقي شوقي كريم حسن حول التحول المعرفي، وحوار مع الشاعر والناقد المهدي الأعرج، ولقاء مع الكاتب التونسي نزار شقرون حول تكامل التاريخ والرواية، وحوار مع د. مصطفى فاسي حول استقلالية فن القصة.</li>



<li><strong>الأدب العالمي والرموز الفكرية:</strong> الاحتفاء بالذكرى الستين لرحيل الشاعر (ت. س. إليوت) واستدعائه الأسطورة في (أرض اليباب)، والوقوف عند تجربة وليام غولدينغ، إلى جانب إضاءة منارة الفكر في &#8220;بيت العقاد&#8221;، وقراءة في تجربة الروائية آني أرنو وحراستها للذاكرة الجماعية.</li>
</ul>



<h3 class="wp-block-heading">ثانياً: باب (فن. وتر. ريشة)</h3>



<p class="wp-block-paragraph">أفرد هذا القسم مساحات نقدية لمتابعة الفنون البصرية والأدائية:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>تسليط الضوء على تجارب تشكيلية متميزة مثل تجربة إسماعيل الرفاعي وهالة صلاح.</li>



<li>دراسات مسرحية وسينمائية تناولت (المسرح الفقير) عند جروتوفسكي، وتجربة كريم الفحل الشرقاوي، وقراءة في السينما التونسية كمرآة للهوية، ومراجعة لفيلم &#8220;هامنت&#8221; الحاصد لـ 18 جائزة عالمية.</li>



<li>احتفاء بالرموز الموسيقية والإعلامية من خلال استعراض الشعر والغناء عند كوكب الشرق أم كلثوم، ومسيرة آمال فهمي كرائدة للإعلام المسموع.</li>
</ul>



<h3 class="wp-block-heading">ثالثاً: باب (تحت دائرة الضوء) والمقالات والإصدارات</h3>



<p class="wp-block-paragraph">اشتمل هذا الباب على قراءات في كتب معاصرة وتاريخية، منها توثيق إسهامات المرأة في عدن لسعاد العلس، وتاريخ الطب في مصر الحديثة، والتنمية اللغوية لـ د. بوشرة روزي، بالإضافة إلى باقة واسعة من المقالات الفكرية والنقدية التي ناقشت آليات وسلطة الثقافة، والنقد الأدبي، والفن الفطري في الموروث الشعبي.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الكشاف التعريفي بالشخصيات والأقلام الواردة في العدد</h2>



<figure class="wp-block-table"><table class="has-fixed-layout"><thead><tr><td><strong>اسم المبدع / العلم</strong></td><td><strong>طبيعة المادة أو المحور المتناول في العدد</strong></td><td><strong>كاتب المادة / المحاور</strong></td></tr></thead><tbody><tr><td><strong>عمر كحالة</strong></td><td>توثيق التاريخ العربي الإسلامي</td><td>ياسر محمد عبدالسلام</td></tr><tr><td><strong>كريستيان فان نسبن</strong></td><td>دور المستشرق في إنصاف التراث العربي</td><td>عمر إبراهيم محمد</td></tr><tr><td><strong>الطاهر وطار</strong></td><td>سيرة نشأته العصامية وشعاره الفكري</td><td>محمد حسين طلبي</td></tr><tr><td><strong>آني أرنو</strong></td><td>الذاتية وزمن الرواية وحراسة الذاكرة</td><td>محمود حسانين</td></tr><tr><td><strong>خليفة حسين مصطفى</strong></td><td>قراءة نقذية في روايته (عين الشمس)</td><td>نسرين أنطونيوس</td></tr><tr><td><strong>شوقي كريم حسن</strong></td><td>حوار حول الأحلام والتحول المعرفي وراء إبداعه</td><td>د. عزيز بعزي</td></tr><tr><td><strong>المهدي الأعرج</strong></td><td>حوار حول حاجة المبدع للتشجيع والتقدير</td><td>محمد نجيم</td></tr><tr><td><strong>أحمد إبراهيم الفقيه</strong></td><td>تجربة الأديب الدبلوماسي وأطول رواية عربية</td><td>طارق شريف</td></tr><tr><td><strong>سمير الفيل</strong></td><td>ريادته وتجديده في فن القصة القصيرة</td><td>د. نصرالدين شردال</td></tr><tr><td><strong>محمد برادة</strong></td><td>استعراض عوالمه الروائية من خلال (لعبة النسيان)</td><td>زياد الريس</td></tr><tr><td><strong>مسعودة بوبكر</strong></td><td>تطويع السرد لتوثيق الذاكرة</td><td>سيد عبدالرحيم</td></tr><tr><td><strong>طه حسين</strong></td><td>العلاقات المتأرجحة بين النقد والتقدير مع أدباء عصره</td><td>حسين السيد</td></tr><tr><td><strong>نزار شقرون</strong></td><td>حوار حول العلاقة التكاملية بين التاريخ والرواية</td><td>ضياء حامد</td></tr><tr><td><strong>العقاد</strong></td><td>إضاءة على بيته الذي يعد منارة للفكر والتنوير</td><td>نور سليمان أحمد</td></tr><tr><td><strong>ت. س. إليوت</strong></td><td>الذكرى الستون لرحيله واستدعاء الأسطورة في (أرض اليباب)</td><td>مالك صقور</td></tr><tr><td><strong>وليام غولدينغ</strong></td><td>الغوص في النفس البشرية واكتشاف دواخلها</td><td>د. مجد حيدر</td></tr><tr><td><strong>د. مصطفى فاسي</strong></td><td>حوار حول القصة كفن أدبي مستقل بذاته</td><td>مروان ناصح</td></tr><tr><td><strong>جمالات عبداللطيف</strong></td><td>جعل الصعيد فضاءً ملهماً في لوحاتها السردية</td><td>د. محمد الخياري</td></tr><tr><td><strong>كوليت خوري</strong></td><td>الاحتفاء بمسيرتها كقامة أدبية لم تفصل بين الإبداع وقضايا الوطن</td><td>ريا العجي</td></tr><tr><td><strong>فتحي غانم</strong></td><td>تناول عالمه الروائي الزاخر بالأسرار والحكايات</td><td>محمد محمد مستجاب</td></tr><tr><td><strong>إسماعيل الرفاعي</strong></td><td>دراسة تشكيلية بعنوان (فنان يشبه مرآته)</td><td>محمد العامري</td></tr><tr><td><strong>هالة صلاح</strong></td><td>أسلوبها الخاص في الفن التشكيلي</td><td>سماح رجب</td></tr><tr><td><strong>جروتوفسكي</strong></td><td>دراسة في فكرة (الإنسان والمسرح الفقير)</td><td>نور غانم</td></tr><tr><td><strong>كريم الفحل الشرقاوي</strong></td><td>المسرح بوصفه الملاذ المتبقي للإنسان</td><td>ياسين الهواري</td></tr><tr><td><strong>أم كلثوم</strong></td><td>قراءة في تقاطعات الشعر والغناء عند كوكب الشرق</td><td>علاء عبدالهادي</td></tr><tr><td><strong>آمال فهمي</strong></td><td>الاحتفاء بها كإحدى رائدات الإعلام المسموع</td><td>مايا عادل</td></tr><tr><td><strong>سعاد العلس</strong></td><td>توثيق إسهامات المرأة وتاريخها في عدن</td><td>أحمد الأغبري</td></tr><tr><td><strong>البرّاق بن روحان</strong></td><td>تداعيات ومسارات البحث التاريخي عنه</td><td>د. محمد محمود العطار</td></tr><tr><td><strong>مصطفى عرار</strong></td><td>تسليط الضوء عليه كرمز عربي للثقافة</td><td>حسن بن محمد</td></tr><tr><td><strong>هاروكي موراكامي</strong></td><td>دراسة أسلوبه السردي المرهف</td><td>شعيب ملحم</td></tr><tr><td><strong>عزيز نيسين</strong></td><td>مقال حول تجربيته في تحويل الدموع إلى ضحكات</td><td>حسن م. يوسف</td></tr><tr><td><strong>ريم بسيوني</strong></td><td>مقال نقدي حول تجربتها في الرواية التاريخية</td><td>صالحة عبيد غابش</td></tr><tr><td><strong>سومية سعد</strong></td><td>دراسة النهايات الواقعية في روايتها &#8220;همسات قلب&#8221;</td><td>يوسف علي الغضبان</td></tr><tr><td><strong>حسن فؤاد</strong></td><td>مقال حول دوره في منح الصحافة روحاً جديدة</td><td>nسرين عيسى</td></tr><tr><td><strong>محمد الأسمر</strong></td><td>دراسة قصائده كنموذج للشعر الوجداني</td><td>أميرة إبراهيم</td></tr><tr><td><strong>نجمان ياسين</strong></td><td>مقال حول المؤرخ والأديب الذي بنى مربده بين التاريخ والخيال</td><td>جمال الشرقي</td></tr><tr><td><strong>رعد أمان</strong></td><td>إضاءة نقذية على قصيدته في الارتقاء بالصديق</td><td>د. أكرم جميل قنبس</td></tr></tbody></table></figure>



<h2 class="wp-block-heading">الإبداع القصصي والشعري في العدد</h2>



<p class="wp-block-paragraph">خصّصت المجلة مساحات متميزة لتقديم نتاجات إبداعية غنية شملت القصص القصيرة والترجمات التحريرية:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>النصوص القصصية المبتكرة:</strong> (خذلان مؤجل) للكاتبة هبة عبدالحافظ المطيري، والتي رافقتها قراءة نقدية تحليلية للدكتور سمر روحي الفيصل تناولت أبعاد &#8220;الصدمة والوعي&#8221; في النص. بجانب <a href="https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%8a/" type="post" id="25933">قصة (الشارع الطويل) </a>لهناء الدرويش، وقصة (قرب الباب) لمجدي أبوزيد، وقصة (وتستمر الحياة) لسناء إبراهيم، وقصة (مقعد لحضور رقيق) لهاني القط.</li>



<li><strong>الشعر والترجمة:</strong> تضمن العدد قصيدة مترجمة بعنوان (العودة للممشى) من تعريب حمادة عبداللطيف. كما احتوى على قراءة تاريخية شعرية قدمها وائل الجشي بعنوان (وداعية المستنصر.. وسطوة الحاجب المنصور). إضافة إلى زاوية (أدبيات) الثابتة لفواز الشعار التي ركزت على جماليات، وينابيع، وفقه لغة الضاد.</li>
</ul>



<p class="wp-block-paragraph">هذا ويعد العدد (116) توثيقاً معرفياً بارزاً يعكس الحراك الأدبي والفكري في الساحة الثقافية العربية المعاصرة لعام 2026م.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-116-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84/">العدد (116) من مجلة «الشارقة الثقافية» بوابة الرؤية المتجددة للمألوف</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-116-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26385</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الهيئة المصرية العامة للكتاب تحذر من موقع مزيف ينتحل صفة مجلة «فصول»</title>
		<link>https://afanen.net/%d9%82%d8%b1%d8%b5%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%8a/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d9%82%d8%b1%d8%b5%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 May 2026 18:55:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>
		<category><![CDATA[الهيئة المصرية العامة للكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة]]></category>
		<category><![CDATA[مجلةفصول]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26308</guid>

					<description><![CDATA[<p>قرصنة إلكترونية وتزوير: بيان عاجل من هيئة الكتاب بشأن مجلة «فصول» والنشر المجاني المقدمة في إطار حماية الملكية الفكرية وصون المكانة العلمية للمطبوعات الثقافية العريقة، أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب بيانًا تحذيريًا عاجلاً للباحثين والأكاديميين في مصر والعالم العربي. يأتي هذا البيان لكشف زيف أحد المواقع الإلكترونية التي انتحلت صفة...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d9%82%d8%b1%d8%b5%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%8a/">الهيئة المصرية العامة للكتاب تحذر من موقع مزيف ينتحل صفة مجلة «فصول»</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<h2 class="wp-block-heading">قرصنة إلكترونية وتزوير: بيان عاجل من هيئة الكتاب بشأن مجلة «فصول» والنشر المجاني</h2>



<h2 class="wp-block-heading">المقدمة </h2>



<p class="wp-block-paragraph">في إطار حماية الملكية الفكرية وصون المكانة العلمية للمطبوعات الثقافية العريقة، أصدرت <a href="https://afanen.net/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-2025-%d8%a5%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/" type="post" id="24613">الهيئة المصرية العامة للكتاب</a> بيانًا تحذيريًا عاجلاً للباحثين والأكاديميين في مصر والعالم العربي. يأتي هذا البيان لكشف زيف أحد المواقع الإلكترونية التي انتحلت صفة مجلة «فصول» الشهيرة للنقد الأدبي، ومحاولة النصب باسمها عبر فرض رسوم مالية وهمية للنشر، مؤكدة اتخاذها كافة الإجراءات القانونية الرادعة لحماية حقوقها وحقوق الباحثين.</p>



<h2 class="wp-block-heading">انتحال وتزوير للهوية البصرية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">أعلنت الهيئة المصرية العامة للكتاب، بصفتها الجهة الرسمية والمالكة الحصرية لحقوق الملكية الفكرية لـ«مجلة فصول» (مجلة النقد الأدبي)، إدانتها الشديدة ورفضها التام للممارسات غير القانونية التي يقوم بها القائمون على الموقع الإلكتروني المزيف وغير القانوني التالي: <a target="_blank" rel="noreferrer noopener" href="https://fusul.org/">https://fusul.org/</a> وأكدت الهيئة أن الموقع المذكور ينتحل صفة المجلة، ويستغل اسمها وتاريخها العريق، فضلًا عن تزوير الشعار والهوية البصرية الخاصة بها، بما يوهم الباحثين والأكاديميين في مصر والعالم العربي بأنه المنصة الرسمية لـ«مجلة فصول» التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب بوزارة الثقافة المصرية.</p>



<figure class="wp-block-image size-full is-resized"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="780" height="470" src="https://afanen.net/wp-content/uploads/2026/05/85.jpg" alt="شعار مجلة فصول الثقافية" class="wp-image-26310" style="aspect-ratio:1.6595836634733128;width:662px;height:auto" title="suwaih" srcset="https://afanen.net/wp-content/uploads/2026/05/85.jpg 780w, https://afanen.net/wp-content/uploads/2026/05/85-300x181.jpg 300w, https://afanen.net/wp-content/uploads/2026/05/85-768x463.jpg 768w, https://afanen.net/wp-content/uploads/2026/05/85-664x400.jpg 664w, https://afanen.net/wp-content/uploads/2026/05/85-585x353.jpg 585w" sizes="(max-width: 780px) 100vw, 780px" /><figcaption class="wp-element-caption">شعار مجلة فصول الثقافية</figcaption></figure>



<h3 class="wp-block-heading">تحرك قانوني ضد القرصنة الإلكترونية</h3>



<p class="wp-block-paragraph">وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي، الحقائق القانونية المتعلقة بالأزمة، مؤكدة نفيها القاطع لأي صلة أو علاقة – من قريب أو بعيد – بالموقع المشار إليه أو القائمين عليه. وشددت الهيئة على أن ما يقوم به الموقع يعد جريمة قرصنة إلكترونية مكتملة الأركان، وانتهاكًا صارخًا لحقوق الملكية الفكرية والعلامات التجارية المحمية بموجب القانون المصري والاتفاقيات الدولية ذات الصلة. كما أعلنت الهيئة أن إدارتها القانونية تتخذ جميع الإجراءات القانونية والجنائية اللازمة، وتحرك الدعاوى القضائية لملاحقة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في إدارة هذا الموقع أو تضليل الباحثين والأكاديميين.</p>



<h3 class="wp-block-heading">تحذير هام للباحثين والأكاديميين</h3>



<p class="wp-block-paragraph">ووجهت الهيئة المصرية العامة للكتاب تحذيرًا مهمًا إلى الباحثين والأكاديميين وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم في مختلف الجامعات المصرية والعربية، مطالبة إياهم بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم التعامل نهائيًا مع الموقع المزيف أو إرسال أي أبحاث علمية أو مبالغ مالية تحت مسمى «رسوم نشر».</p>



<h3 class="wp-block-heading">مجانية النشر والقنوات الرسمية للتواصل</h3>



<p class="wp-block-paragraph">وأكدت الهيئة أن «مجلة فصول» الصادرة عنها لا تطلب أي رسوم مالية مقابل النشر، وأن المنصات والقنوات الرسمية التابعة للهيئة هي وحدها المنوط بها استقبال الأبحاث والتواصل مع الباحثين. كما دعت الهيئة جميع المهتمين إلى التواصل عبر القنوات الرسمية المعتمدة، أو من خلال البريد الإلكتروني الرسمي للمجلة:<a href="mailto:fusul80@hotmail.com">fusul80@hotmail.com</a>. وأكدت الهيئة أن هذه الإجراءات تأتي حفاظًا على حقوق الباحثين وصونًا للمكانة العلمية والثقافية التي تمثلها مجلة «فصول» باعتبارها واحدة من أبرز المجلات النقدية العربية المتخصصة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d9%82%d8%b1%d8%b5%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%8a/">الهيئة المصرية العامة للكتاب تحذر من موقع مزيف ينتحل صفة مجلة «فصول»</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d9%82%d8%b1%d8%b5%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26308</post-id>	</item>
		<item>
		<title>صدور العدد الأول من مجلة &#8220;جسور ثقافية&#8221; في كندا: نافذة جديدة لإثراء المشهد الإبداعي العربي</title>
		<link>https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 16:29:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الإصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26229</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;جسور ثقافية&#8221; من مونتريال.. انطلاقة فكرية طموحة تربط المغترب العربي بجذور الهوي مقدمة: شهد المشهد الثقافي والإعلامي العربي في المهجر ولادة منبر فكري جديد يحمل اسماً على مسمى، حيث صدر في مدينة مونتريال بكندا العدد الأول (ربيع 2026) من مجلة &#8220;جسور ثقافية&#8221;، الصادرة عن منصة &#8220;آفاق العربية الثقافية الإجتماعية&#8221; (Horizons...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">صدور العدد الأول من مجلة &#8220;جسور ثقافية&#8221; في كندا: نافذة جديدة لإثراء المشهد الإبداعي العربي</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<h2 class="wp-block-heading">&#8220;جسور ثقافية&#8221; من مونتريال.. انطلاقة فكرية طموحة تربط المغترب العربي بجذور الهوي</h2>



<h3 class="wp-block-heading">مقدمة:</h3>



<p class="wp-block-paragraph">شهد المشهد الثقافي والإعلامي العربي في المهجر ولادة منبر فكري جديد يحمل اسماً على مسمى، حيث صدر في مدينة مونتريال بكندا العدد الأول (ربيع 2026) من مجلة <a href="https://afanen.net/%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%b7/" type="post" id="23221"><strong>&#8220;جسور ثقافية&#8221;</strong>،</a> الصادرة عن منصة &#8220;آفاق العربية الثقافية الإجتماعية&#8221; (Horizons Culturels et Sociaux). تأتي هذه المجلة لتمثل حلقة وصل حضارية تهدف إلى تعزيز التواصل بين المبدعين العرب في بلاد الاغتراب وجذورهم الثقافية الأم، محملةً برؤية طموحة تسعى لإثراء الساحة الفكرية والأدبية. وفي مجتمع يتسم بالتسارع الرقمي، تقدم &#8220;جسور ثقافية&#8221; وجبة معرفية رصينة ومتوازنة تجمع بين شؤون المجتمع، الفنون، الأدب، الفكر، والحوار، مما يجعلها إضافة نوعية بالغة الأهمية للقارئ العربي الباحث عن أصالة الكلمة وعمق المعنى وسط ضجيج العصر الحاضر.</p>



<h3 class="wp-block-heading">المشهد الثقافي العربي في كندا وولادة مجلة جسور ثقافية</h3>



<p class="wp-block-paragraph">يتعاظم دور المجلات الورقية والإلكترونية الجادة في بلاد المَهاجر كأدوات أساسية لحفظ الهوية الوطنية واللغوية، وفي هذا السياق تأتي مجلة &#8220;جسور ثقافية&#8221; لتسد ثغرة واضحة في كندا، مقدمةً مساحة حرة للمفكرين والأدباء العرب لمشاركة إنتاجاتهم الإبداعية. وتظهر صفحات العدد الأول تنوعاً غنياً يبرز ملامح الشخصية العربية واهتمامها بالعلوم والآداب عبر التاريخ؛ ففي لفتة تقديرية عميقة، تصدرت صورة العالم المسلم &#8220;الخوارزمي&#8221; غلاف العدد بوصفه &#8220;شخصية العدد&#8221;، في إشارة واضحة من المجلة إلى ضرورة استدعاء أمجاد الفكر العلمي العربي وبناء جسور متينة ترسم ملامح المستقبل من وحي أصالة الماضي.</p>



<h3 class="wp-block-heading">محتوى العدد الأول: فوضى &#8220;الفراش المبثوث&#8221; وماهية الرواية</h3>



<p class="wp-block-paragraph">تضمن العدد الأول دراسات نقدية ومقالات أدبية على درجة عالية من الأهمية والعمق، كان من أبرزها المقال التحليلي الموسع للروائية <strong>ريما آل كلزلي</strong> بعنوان <strong>&#8220;فوضى (الفراش المبثوث): ماهية الرواية ودور الرواية بين الإرواء والفوضى&#8221;</strong>. تتناول الكاتبة في هذا المقال إشكالية جوهرية تواجه الفن الروائي المعاصر، متسائلة عما إذا كانت الرواية اليوم قادرة على إرواء الحاجة الروحية والفكرية للإنسان، أم أنها انزلقت في فوضى الاستهلاك الرقمي السريع وتخلت عن بريقها وجمالها الفني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ونستعرض فيما يلي النص الكامل للمقال كما ورد في صفحات المجلة دون أي تعديل:</p>



<h3 class="wp-block-heading">مدخل إلى سؤال الرواية اليوم</h3>



<p class="wp-block-paragraph">قبل أن نتساءل عن سبب كتابة الرواية اليوم، أو نتناول إشكالية كون الرواية رؤية للعالم أو فلسفة خفية تنبثق بين طيات النص، يجدر بنا أولاً أن نخوض في طبيعة الرواية ذاتها. ما هي الرواية؟ وما الإشكاليات التي تواجهها في عالم الإنتاج الثقافي المتسارع؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن هذا الكم الهائل من الإنتاج يدفعنا إلى التفكير في ماهية الحركة المنظمة التي تلهم النفس البشرية وكذلك العين التي دائماً تبحث عن جمال النظام، جمال الفكرة، وجمال الفلسفة المتجسدة داخل النص. لذلك، نرى الرواية ككائن حي، وفعل ثقافي يملك تاريخه وإرثه، ينمو على أرض ممتلئة بالتحولات.</p>



<h3 class="wp-block-heading">الإنسان الحكّاء وجاذبية الحكاية</h3>



<p class="wp-block-paragraph">الإنسان بطبيعته كائن حكّاء، ينساق خلف الحكايات كالظمآن خلف الماء، لا سيما عند فراغ النفس. كأنما الحكايات في جوهرها لوحات محفوظة في متحف ذاكرة البشرية، تصوغ بألوانها وجدانيات البشر، تجاربهم، انكساراتهم وانتصاراتهم. فيبقى السؤال الذي لا تنفك الرواية تقدمه كل يوم: لماذا نحب الحكايات؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">أنحبها لأنها مرآة واقعية تنسج تجارب رآها الجميع، لكن تضيء الزوايا الخفية منها؟ أم لأنها تسبح في بحر الخيال بغير قيود، تسحرنا بجمال الغموض، وتخرجنا من رتابة الواقع إلى عوالم أشبه بألف ليلة وليلة؟ هنا يكمن سر الرواية العميق ليس كعملية قصّ، إنما إعادة تشكيل ذوات تفيض بالاحتمالات، وتعيد إحياء الأمكنة لتجعل من الضوضاء صمتاً مقدساً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إذا ما عدنا إلى الجذر اللغوي لكلمة (روى) نجد الباب مفتوحاً على معانٍ سرمدية حضنتها الكلمة منذ بدايتها: السقاية والإشباع، سواء كان ذلك مادياً أو معنوياً. منذ القدم ارتبط فعل &#8220;الرواية&#8221; بنقل المعرفة والخبر والتجارب والحكايات، في صيغة توثيق الوقائع التاريخية &#8220;روى فلان&#8221; كما فعل ابن إسحاق في &#8221; السيرة النبوية&#8221;، أو في صياغة المتعة الفنية كما فعل أبو فرج الأصفهاني في كتابه &#8220;الأغاني&#8221;، فكانت الرواية تلبي حاجتين إنسانيتين، هما نقل الخبرة، والسقاية الرمزية للنفس التي تتوق إلى الإثراء والتلذذ بما يروى. في هذا السياق يرى د.عبد الملك مرتاض أن العرب القدماء استشعروا علاقة عميقة بين الماء والشعر أو السرد كحاجة يرتوي بها النفس، فيقول: &#8221; ثم جاؤوا إلى هذا المعنى فأطلقوا على ناقل الشعر رواية؛ وذلك لتوهمهم وجود علاقة النقل أولاً، ثم لتوهمهم وجود التشابه المعنوي بين الري الروحي الذي هو الارتواء المعنوي من التلذذ بسماع الشعر أو استظهاره بالإنشاد، والارتواء المادي الذي هو اللعب في الماء العذب البارد الذي يقطع الظمأ (&#8230;) وإنما لاحظ العربي الأول العلاقة بين الشعر والماء؛ لأن صحراؤه كان أعز شيء فيها هو الماء، ثم الشعر&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading">دور الرواية بين الإرواء والفوضى</h3>



<p class="wp-block-paragraph">ولكن، هل تلبي الرواية دورها اليوم بصفتها رواية، أي ناقلاً وقادراً على إرواء الحاجة الروحية والفكرية؟ أم أنها تسقط في فوضى &#8220;الفراش المبثوث&#8221; متخلية عن بريقها وجمالها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تظهر الرواية تمازجاً عميقاً مع جذور الفنون الأدبية الكلاسيكية التي أرسى أرسطو ملامحها، فهي تستمد من التراجيديا صراع الفرد مع قوى تفوقه، ومن الملحمة ضخامة صدامها مع المجتمع، ومن الدراما القدرة على تصوير الحالات الإنسانية والعواطف بتفصيلها. غير أن الرواية لم تأخذ هذه العناصر كما هي، بل أعادت تشكيلها، فقدمت نماذج لأبطال مأزومين بإرادة مقموعة، مثل البطل مصطفى سعيد في رواية &#8221; موسم الهجرة إلى الشمال&#8221; للطيب صالح، كمثال للبطل المأزوم الذي يعيش بين حضارتين صراعاً داخلياً عميقاً، بين ماضيه الاستعماري وهويته الخاصة، فكانت حياته مزيج من النجاح الأكاديمي في الغرب والانهيار النفسي الناتج عن فقدان الهوية والمعنى.</p>



<h3 class="wp-block-heading">البطل التراجيدي: وليد مسعود</h3>



<p class="wp-block-paragraph">على عكس البطل التراجيدي الذي يقاوم القدر، مثاله وليد مسعود في رواية&#8221; البحث عن وليد مسعود&#8221; لجبرا إبراهيم جبرا وهو البطل الفلسطيني الذي اختفى فجأة، تاركاً خلفه أسئلة ونصوصاً تحمل أزماته الشخصية والسياسية. وتتبع مأساويته من صراعه بين حلمه النبيل بتحقيق الخلاص الوطني وبين محدوديات الواقع القاسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أو البطل الملحمي الذي تتجسد فيه بطولات جماعية مثاله ناصر الحايك في رواية &#8221; مدن الملح &#8221; لعبد الرحمن منيف. البطل الذي مثل عنصراً ملحمياً في صراع مدن الملح مع التحولات الاجتماعية والسياسية. في هذا المشروع الروائي الضخم، تم استدعاء البُعد الجماعي لصراع المدن العربية مع القوى الخارجية المهيمنة، سواء الاستعمارية أو النظم الاقتصادية آنذاك. فيعبر ناصر عن روح ملحمية تعيد التفكير في التحديث والصراع للحفاظ على الهوية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الرواية مختبر فكري ووجداني، يعاد فيه تشكيل الواقع عبر سرد نثري طويل لمجموعة أحداث مترابطة، تُبنى بأبعاد زمانية ومكانية وشخصيات متفاعلة تهدف إلى إبلاغ قيم معينة أو تسليط الضوء على تجارب بشرية. إنها نظام مفتوح يعبر عن فهم الكاتب للعالم، وذلك عندما تعكس وجهة نظره تجاه قضايا معينة، غالباً ما يكون الهدف منها هو إيصال تجربة، أو إحساس معين للقارئ. ولا يوجد معيار للفشل، فالمسرحي يدرك العالم من خلال التراجيديا أو الكوميديا، والفنان يراه نوتات موسيقية، بينما السرد الروائي يهيمن على وعي الكاتب في إنتاج المعنى السردي.</p>



<h3 class="wp-block-heading">أزمة الرواية في عصر الوفرة</h3>



<p class="wp-block-paragraph">يمكن القول إن تراجع القيمة والحضور الأدبي للرواية هو نتيجة لتداخل عوامل ساهمت في ازدياد انتشارها، ولكن على حساب تراجع جودتها وانخفاض تأثيرها. فقد أصبح للرواية كغيرها من الفنون نصيبها من عصر الوفرة المفرطة؛ سواء على مستوى الإنتاج أو النشر. هذا الواقع يثير العديد من التساؤلات حول قيمتها الأدبية ودورها الثقافي، نطرح منها:</p>



<p class="wp-block-paragraph">أولاً، <strong>النشر الذاتي وسهولة الإنتاج:</strong> لقد أصبحت الرواية اليوم في متناول كل من يريد الكتابة بسهولة فائقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ثانياً، <strong>غياب معايير الجودة والفلترة:</strong> إلى طغيان الكم على الكيف، مما أضعف مصداقية الرواية كفن إبداعي وأدبي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ثالثاً، <strong>وفرة العرض وندرة الطلب:</strong> مع وجود آلاف الروايات على الأرفف والمخازن الرقمية، باتت الكمية تفوق حاجة القارئ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">رابعاً، <strong>السطحية والترويج الذاتي:</strong> فقد أصبح جزء كبير من الحضور الروائي يعتمد على صورة الكاتب وشهرته الشخصية فقط، وهو ما أفقد الرواية حضورها الفكري.</p>



<p class="wp-block-paragraph">خامساً، <strong>تناقض بين نضج القارئ وانحدار المستوى الأدبي:</strong> إن وعي الجمهور الأدبي في ازدياد ما أدى إلى خلق فجوة بين تطلعات القارئ، ونوعية الرواية المقدمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">سادساً، <strong>السوق التجاري وتأثير الربح:</strong> أصبحت دور النشر أكثر اهتماماً بالتسويق وتحقيق الأرباح من خلال نشر روايات استهلاكية تركز على التسويق اللحظي، والجذب البصري، متغافلة عن القيمة الأدبية للرواية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">سابعاً، <strong>الخيال الجاهز وتأثير السينما:</strong> وتكمن في تلقي القارئ الخيال الجاهز مثل الوجبات الجاهزة والملابس الجاهزة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأخيراً، <strong>غياب النقد الأدبي الجاد.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد كشف العصر الرقمي خبايا المجتمع والإنسان، فأصبح عارياً أمام مجتمعه، وربما أمام نفسه، بعد أن أزاحت التكنولوجيا ستار الغموض الذي كان يحيط بحياته في عقود مضت. ففي ستينات وسبعينات وحتى تسعينات القرن الماضي، كان وراء كل رواية دافع ورغبة، بل وفضول يدعو للمعرفة وللمتعة وللاكتشاف. أما اليوم، فكل شيء قابلاً للوصول بسهولة، حيث المتعة والمعرفة لم تعد تتطلب انتظاراً وصبراً، كل شيء يقدم جاهزاً، آنياً، ومرضياً للحاجة اللحظية. وهنا يبرز سؤال: ما الذي قد يدفع إنسان العصر الرقمي لأن يمسك برواية مطولة، بدلاً من استهلاك محتوى سريع أقصى درجات التحفيز والدوبامين بسهولة؟</p>



<h3 class="wp-block-heading">الرواية في مواجهة الإنسان الوحيد</h3>



<p class="wp-block-paragraph">إن الثقافة الجاهزة، والمحتوى القصير والسريع، قد صادرا فضيلة الصبر التي اعتاد القارئ تنميتها أثناء قراءة عمل روائي طويل. لكنها لم تستطع أن تلغي حاجته إلى فهم ذاته، تلك الحاجة المتجذرة في وجوده. فإذا كان دوستويفسكي قد رصد الصراع الداخلي للإنسان في زمن المجتمع التقليدي، فإن الرواية اليوم تحاول فك شيفرات الإنسان الرقمي، الذي يعيش تناقضات جديدة تماماً، مثل السعي للحفاظ على شخصية مثالية وجذابة في العوالم الافتراضية، بينما يخفي هشاشة معنوية في الواقع؟ الرواية اليوم تواجه إنساناً وحيداً، على الرغم آلاف الأصدقاء الرقميين الذين يحيطون به في العالم الافتراضي. يبحث عن المثالية تحت ضغط التوقعات، حيث كل شيء ممكناً، وكل الخيارات في متناوله. ومع ذلك يبدو عاجزاً عن بلوغ الرضا، أو الاكتفاء. من الصعب القول بأن الرواية فقدت قيمتها تماماً، فيما لا تزال هناك أعمال أدبية تقدم رؤى عميقة للحياة والإنسانية. بل أصبحت تعاني من التجارية والسوقية التي طغت على الأدب بشكل عام. فكيف يمكن للرواية أن تصنع قارئاً رقمياً يرفض مواجهة تناقضات المجتمع أو يخشى مواجهتها؟</p>



<h3 class="wp-block-heading">التحدي الحقيقي للرواية اليوم</h3>



<p class="wp-block-paragraph">التحدي الحقيقي للرواية اليوم لا يكمن في وجود أو انعدام الروايات الجيدة، بل في إيجاد مكانها، وقدرتها على الوصول إلى القارئ وسط هذا الكم الهائل من الأعمال. فالرواية بحاجة إلى العودة إلى جذورها الفكرية والجمالية، مستعيدة توازنها بين الكم والكيف. فكما كانت أعمال دوستويفسكي أورويل وباموق وحنا مينا ونجيب محفوظ محطات أساسية في رسم معالم الرواية الفكرية، نحتاج إلى كتاب يعيد استنطاق هذه القوى الإنسانية العظيمة، وإلى قراء يمتلكون الوعي الكافي للتمييز بين صوت الضجيج وصوت المعنى. ولعلنا نقول مختتمين، إن الرواية هي صوت الإنسان في كل التحولات، وللحديث بقية&#8230;</p>



<h3 class="wp-block-heading">خاتمة:</h3>



<p class="wp-block-paragraph">يمثل صدور مجلة &#8220;جسور ثقافية&#8221; خطوة رائدة وشجاعة في زمن عز فيه الورق وتراجعت المجلات الرصينة لحساب المنشورات الاستهلاكية العابرة. إن احتضان المجلة لأقلام واعية وعميقة ومقالات نقدية تفكك أزمات الإبداع المعاصر يعيد الثقة في قدرة النخب العربية المغتربة على قيادة حراك تنويري متجدد، لتبقى الثقافة العربية حية، نابضة، وقادرة على مد الجسور أينما حلت وارتحلت.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">صدور العدد الأول من مجلة &#8220;جسور ثقافية&#8221; في كندا: نافذة جديدة لإثراء المشهد الإبداعي العربي</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26229</post-id>	</item>
		<item>
		<title>في رحاب العدد الثالث والستين: مجلة &#8220;رؤى فكرية&#8221; تحتفي بالفكر النقدي والحداثة الرقمية</title>
		<link>https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-63-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%af/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-63-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 May 2026 19:07:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الإصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[رؤى فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26213</guid>

					<description><![CDATA[<p>عندما يرحل &#8220;العقل السياسي&#8221; إلى هاوية اللامعقول – قراءة في نقد ريجيس دوبريه لا تخلو صفحة الغلاف من إشارات ثقيلة الظل، ثقيلة بمعنى الامتلاء الفكري، خفيفة بمعنى الجمال البصري الذي تمنحه لوحة الفنان الإيطالي ريناتو غوتوسو. العدد الثالث والستون من مجلة &#8220;رؤى فكرية&#8221;، الصادر في ربيع 2026 عن وكالة الأنباء...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-63-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%af/">في رحاب العدد الثالث والستين: مجلة &#8220;رؤى فكرية&#8221; تحتفي بالفكر النقدي والحداثة الرقمية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<h2 class="wp-block-heading"> عندما يرحل &#8220;العقل السياسي&#8221; إلى هاوية اللامعقول – قراءة في نقد ريجيس دوبريه</h2>



<p class="wp-block-paragraph">لا تخلو صفحة الغلاف من إشارات ثقيلة الظل، ثقيلة بمعنى الامتلاء الفكري، خفيفة بمعنى الجمال البصري الذي تمنحه لوحة الفنان الإيطالي ريناتو غوتوسو. العدد الثالث والستون من<a href="https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-61-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%af/" type="post" id="23651"> مجلة &#8220;رؤى فكرية&#8221;</a>، الصادر في ربيع 2026 عن <a href="https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-61-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%af/" type="post" id="23651">وكالة الأنباء الليبية</a>، يضع القارئ وجهاً لوجه مع سؤال مركزي ظل يؤرق الفلسفة السياسية الحديثة: هل العقل السياسي عقل حقيقة أم مجرد قشرة رقيقة تخفي تحتها كثافة من الإيمان الجمعي والتمثلات الأسطورية؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذا هو السؤال الذي يطرحه الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه في مؤلَّفه الضخم &#8220;نقد العقل السياسي&#8221;، الذي يقدِّم له الباحث الليبي حسن المغربي في مستهل العدد، تحت عنوان &#8220;في أنثروبولوجيا السلطة&#8221;. يصف المغربي كتاب دوبريه بأنه &#8220;محاولة جذرية لزعزعة المسلَّمة الأكثر رسوخاً في الفكر السياسي الحديث: وهم عقلانية السياسة&#8221;. فمنذ اللحظة الأولى، كما يقرأ دوبريه، لا يتعامل مع &#8220;العقل السياسي&#8221; بوصفه جهازاً تحليلياً شفافاً، بل بوصفه بنية ملتبسة تتخفى خلف ادعاء العقل لتخفي آليات لا واعية ورمزية وطقسية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ما يثير الدهشة حقاً هو أن دوبريه، كما يوضح المغربي، لا يكتفي بنقد أوهام العقلانية، بل يذهب إلى ما هو أبعد: &#8220;العقل السياسي ليس عقلاً بالمعنى الفلسفي الكلاسيكي، بل هو جهاز توليد للشرعية، يعمل عبر ما يمكن تسميته بالاقتصاد الرمزي للسلطة&#8221;. وهذا يعني، في التحليل النهائي، أن السياسة تُفهَم ليس من داخلها، بل من خارجها: من الوسائط التي تنقلها، والمؤسسات التي تؤطرها، والطقوس التي تعيد إنتاجها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ربما تكمن المفارقة الكبرى في فكر دوبريه، كما يشير المغربي، في أنه على الرغم من انحداره من خلفية ماركسية نقدية، إلا أنه يُفْرِط أحياناً في رد السياسة إلى اللامعقل، مما يهدد بإفراغ مفهوم الفعل السياسي من أي بُعد نقدي أو تحرري. لكن هذا التوتر نفسه هو الذي يمنح الكتاب قوته، لأنه يفتح آفاقاً للتفكير في السياسة بوصفها ظاهرة معقدة لا تختزل في العقل ولا في المصلحة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي سياق متصل، يتناول الباحث عبد الفتاح الحفوف في مقاله &#8220;الحرب كأفق لفهم العالم: الولايات المتحدة الأمريكية وإيران&#8221; سؤالاً لا يقل إلحاحاً: لماذا تدخل الدول الكبرى في حروب لا تبدو معنية بها مباشرة؟ يرى الحفوف أن الحرب ليست مجرد فعل ضد السلم والأمن، بل هي، في جوهرها، وسيلة لفهم الآخر والعالم: &#8220;أن تكون يفرض الهيمنة والبحث عن الاعتراف، فتكون بلغة هيغل أنت السيد، بينما الآخر هو العبد. وألا تكون يجعلك ضمن أقدام الآخرين، مجرد أداة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن السؤال الذي يظل معلقاً في الهواء، كما يطرحه الحفوف، هو: إذا كانت كل أشكال السياسة قائمة على الإيمان والرمز، فما الذي يميز بين نظام استبدادي ونظام ديمقراطي؟ هذا السؤال لا يجيب عنه دوبريه، وربما كان هذا هو بالضبط ما يريد قوله: أن السياسة، في جوهرها، ليست ما نعتقد أننا نفهمه، بل ما نمارسه دون أن نفهمه تماماً.</p>



<h2 class="wp-block-heading">من الورق إلى الشاشة – المثقف الرقمي والعاطفة السائلة في مواجهة الذكاء الاصطناعي</h2>



<p class="wp-block-paragraph">بينما يقبع الفيلسوف في برجه العاجي ليحلل أزمات العقل السياسي، يعيش المثقف العربي اليوم صراعاً من نوع آخر: صراع البقاء في فضاء رقمي يتحول بسرعة الضوء، حيث العاطفة السائلة هي التي تصنع &#8220;الإعجابات&#8221; وليس الحجة المنطقية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في هذا السياق، يقدِّم الباحث محمد خمّاني قراءة تشريحية معمقة تحت عنوان &#8220;المثقف الرقمي والعاطفة السائلة&#8221;، محاولاً الإجابة عن أسئلة محورية: من هو المثقف الرقمي؟ وما أصنافه؟ وأيُّ فاعلية بقيت له في ظل هيمنة الوسائط الرقمية؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">يلاحظ خمّاني أن مصطلح &#8220;المثقف&#8221; ذاته يعاني من فضفاضة خطيرة: فهو يتراوح بين تعريف لغوي يشير إلى &#8220;الماهر المتقن لما يفعله&#8221;، وبين تعريف اصطلاحي متضارب يتأرجح بين الفلسفي والأكاديمي والاجتماعي. وهذا الاضطراب في التعريف يطرح إشكالاً في توظيف المثقف وقضاياه الرقمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولكن الجديد في طرح خمّاني هو تصنيفه للمثقفين الرقميين إلى أربعة أصناف رئيسية:</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>الصنف الأول</strong>: المثقف الذي يحضر رقمياً لكن دون حضور أكاديمي أو ورقي. يصنع مجداً إلكترونياً و&#8221;فحولة رقمية&#8221;، لكن أثره الفعلي على الواقع محدود أو معدوم.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>الصنف الثاني</strong>: المثقف ذو &#8220;الفاعلية المزدوجة&#8221;، الذي يحضر في الفضاءين الورقي والرقمي معاً. يدرك خطورة الفضاءات الرقمية، فيستخدمها باحترافية ولا ينجر وراء كل ما يُنشر. هذا الصنف هو الأكثر تأثيراً، لأنه يضبط أهواءه بعقله وبثقافته الرقمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>الصنف الثالث</strong>: المثقف الذي يحضر ورقياً فقط، فتكون فاعليته محدودة بين أدراج الجامعة أو في كتبه الرصينة لدى القراء المخلصين.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>الصنف الرابع</strong>: المثقف &#8220;الاسترزاقي&#8221; أو &#8220;المتكسِّب&#8221;، الذي يهمّه الربح المادي من وراء فاعليته الرقمية. يخاطب المتلقي متى بدت له مصلحة، وقد يكون له تكوين أكاديمي، وقد لا يكون. &#8220;فالعواطف عواصف&#8221; كما يقول خمّاني، وهذه العواصف هي التي تصنع المؤثرين لا عمق الطرح.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويصل خمّاني إلى نتيجة لاذعة: &#8220;في الفضاء الرقمي الكل يصبح مثقفاً فاعلاً – في تصوُّره – ولكن كيف نقيس الفاعلية؟ هل بعدد الإعجابات؟&#8221; يبقى السؤال مفتوحاً، لكن المؤكد أن المثقف الحقيقي، في رأي خمّاني، هو الذي يجمع بين رصانته الأكاديمية وفهمه لخطاب الرقمي، ويعرف متى يخاطب المتلقي فيحسب كلماته ويتحكم في خطابه بطريقة تخدم أهدافه، لا أن يكون مجرد &#8220;ثرثار رقمي يُجيد إعادة إنتاج كل ما يسمع في المقاهي والندوات&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما في مواجهة الذكاء الاصطناعي، فتقترب الكاتبة ماري جوزيه موندزين (بترجمة د. فيصل أبو الطفيل) من الموضوع من زاوية مختلفة تماماً، تحت عنوان &#8220;عقوبة إعدام: حوار داخلي مع الذكاء الاصطناعي&#8221;. هنا لا تتحدث موندزين عن الذكاء الاصطناعي كأداة تقنية، بل كسلطة رمزية تسعى إلى &#8220;قطع الرأس&#8221; الرمزي للإنسان، أي إضعاف دوره كمركز للفكر والإبداع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تستعمل الكاتبة منهج &#8220;اللعب&#8221; القائم على الحوار مع ChatGPT نفسه، فتكتشف أن الذكاء الاصطناعي يعترف بخلوِّه من الجسد، لكنه يدَّعي في الوقت نفسه قدرته على التحدث عن الأجساد والمشاعر. إنها لعبة خطيرة، كما ترى موندزين، لأن ما يفرضه الذكاء الاصطناعي هو &#8220;عقوبة إعدام&#8221; رمزية للفكر البشري المستقل، حين يصبح هو المُنفِّذ الوحيد للفكر ويتحول الإنسان إلى مجرد متلقٍّ سلبي.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> التراث بين التقديس والتجديد – مقامات الزمخشري وأبو منصور الثعالبي في ميزان النقد</h2>



<p class="wp-block-paragraph">لا تغفل &#8220;رؤى فكرية&#8221; الجانب التراثي، بل تعيد قراءته بعيون نقدية معاصرة، وهو ما يتجلى بوضوح في دراستين رئيستين: الأولى حول مقامات الزمخشري، والثانية حول منهج أبي منصور الثعالبي في اختيار شعر المتنبي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في الدراسة الأولى (للباحث د. كريم الطيبي)، يُطرح سؤال جوهري: هل ما كتبه الزمخشري تحت عنوان &#8220;مقامات&#8221; هو بالفعل مقامات على غرار الهمذاني والحريري، أم أنه ابتكر نمطاً جديداً يمكن تسميته بـ&#8221;المقامة الوصيّة&#8221;؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">يكشف الطيبي أن الزمخشري احتفظ بفن المقامة لكنه جدَّد في بنيتها الفنية: فغابت عنده شخصيات الراوي والبطل المتكدّي، وحلَّ محلها خطاب وصائي توجيهي، يظهر فيه المتكلم في صورة الأب الحكيم أو العارف الصوفي. ليس الهدف هنا التكسب والاحتيال، بل النصح والإرشاد والدعوة إلى التمسك بالطريق القويم واجتناب الموبقات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">واللافت في مقامات الزمخشري أنها تتسم بنَفَس صوفي واضح، يتجلى في دافع إنشائها: &#8220;أُري في بعض إغفاءات الفجر كأنما صوت به من يقول له يا أبا القاسم: أجل مكتوب وأمل مكذوب&#8221;. إنها فكرة &#8220;الإذن الإلهي&#8221; التي تجعل الزمخشري يكتب لا كأديب عادي، بل كمربي عارف، صاحب حقيقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في الدراسة الثانية، يتتبّع الباحث عبد الواحد ابحيطط &#8220;منهج أبي منصور الثعالبي في اختيار شعر المتنبي ونقده&#8221;، كاشفاً عن معايير ثلاثة اعتمدها الثعالبي: الجودة والابتكار والذوق الخاص.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ما يثير الاهتمام هنا هو أن الثعالبي لم يقصد إلى التنظير النقدي المجرد، بل كان همه الأكبر تطبيق القواعد البالغية على شعر المتنبي، ليبين &#8220;جيده من رديئه&#8221; بعد أن صار قولاً يتردَّد على الألسن. وهذا يجعل كتابه نموذجاً خالصاً لـ&#8221;النقد التطبيقي&#8221;، حيث تسود &#8220;المرجعية البالغية&#8221; و&#8221;المرجعية الإسلامية&#8221; (في نقد ما يمس العقيدة)، و&#8221;المرجعية اللغوية والأدبية&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن اللطائف التي يوردها ابحيطيط أن الثعالبي كان يخالف كبار نقاد المتنبي كالقاضي الجرجاني حين يتعلق الأمر بمساس &#8220;حرمة الدين&#8221;، لكنه يفعل ذلك دون جلبة أو صخب، محافظاً على أخلاقيات العلم وأدب الخلاف.</p>



<h2 class="wp-block-heading">مجلة تعيد تعريف دورها في زمن التحولات</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في زمن تتهاوى فيه المجلات الورقية واحدة تلو الأخرى، ويتراجع فيه النشر الثقافي الجاد أمام طوفان المحتوى الرقمي السطحي، تظل مجلة &#8220;رؤى فكرية&#8221; الصادرة عن وكالة الأنباء الليبية نموذجاً مشرفاً للصمود الثقافي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">العدد الثالث والستون، الذي يضم ترجمات عربية لنصوص فلسفية نادرة (من الفرنسية والإنجليزية والصينية)، ودراسات نقدية معاصرة حول الذكاء الاصطناعي والموسوعات الرقمية (للباحث د. علي البوحديدي)، وحواراً ثرياً مع الناقد المغربي د. عبد المالك أشبهون حول راهنية الرواية العربية، يقدم وجبة دسمة للقارئ الجاد الباحث عن فكر لا يكتفي بالأسئلة بل يحاول أن يقدِّم أجوبة مؤقتة في زمن الإجابات النهائية الوهمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تبقى المجلة، بهذا المستوى، أحد الأصوات القليلة التي تحاول أن تثبت أن الثقافة العربية لا تزال قادرة على إنتاج خطاب نقدي جاد، يتجاوز الاستهلاك السريع إلى التأمل العميق، ويتجاوز الالتقاط العابر إلى الحفر في الأسئلة الكبرى: عن السلطة والعنف، والهوية والرقمنة، والتراث والتجديد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهو ما تحاول هذه الصفحات المباركة أن تقدمه، بجدارة، لقرائها في ليبيا والعالم العربي.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-63-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%af/">في رحاب العدد الثالث والستين: مجلة &#8220;رؤى فكرية&#8221; تحتفي بالفكر النقدي والحداثة الرقمية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-63-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26213</post-id>	</item>
		<item>
		<title>&#8220;صخب الأوطان&#8221;.. مجلة رؤى  الليبية تصدر عددها 62 بملف خاص عن المذهب المالكي والهوية الوطنية</title>
		<link>https://afanen.net/%d8%b5%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d8%af%d8%af/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d8%b5%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d8%af%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Feb 2026 21:27:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الإصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=25691</guid>

					<description><![CDATA[<p>في عدد مزدوج يمتد من خريف 2023 إلى شتاء 2026، مجلة فكرية محكمة تعيد الاعتبار للتراث الفقهي وتواكب راهن السينما والأدب ◄ خاص – القاهرة في زمن يموج بالتحولات والصراعات، تصدر مجلة &#8220;رؤى&#8221; الفصلية المحكمة عن وكالة الأنباء الليبية بعددها الجديد (62) لشتاء 2026، حاملة عنواناً رئيسياً لافتاً: &#8220;صخب الأوطان&#8221;، وملفاً...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%b5%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d8%af%d8%af/">&#8220;صخب الأوطان&#8221;.. مجلة رؤى  الليبية تصدر عددها 62 بملف خاص عن المذهب المالكي والهوية الوطنية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>في عدد مزدوج يمتد من خريف 2023 إلى شتاء 2026، مجلة فكرية محكمة تعيد الاعتبار للتراث الفقهي وتواكب راهن السينما والأدب</strong></p>



<h2 class="wp-block-heading">◄ خاص – القاهرة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في زمن يموج بالتحولات والصراعات، تصدر <a href="https://afanen.net/%d8%ac%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9/" type="post" id="25663">مجلة &#8220;رؤى</a>&#8221; الفصلية المحكمة عن <a href="https://afanen.net/%d8%aa%d8%b4%d9%8a%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85/" type="post" id="23801">وكالة الأنباء الليبية </a>بعددها الجديد (62) لشتاء 2026، حاملة عنواناً رئيسياً لافتاً: <strong>&#8220;صخب الأوطان&#8221;</strong>، وملفاً خاصاً موسعاً عن <strong>&#8220;المذهب المالكي والهوية الليبية&#8221;</strong>، في محاولة جادة لاستنطاق التراث الفقهي كمرجعية فكرية واجتماعية قادرة على تعزيز النسيج الوطني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">العدد الذي يقع في أكثر من 130 صفحة من القطع المتوسط، يضم نخبة من الأكاديميين والكتاب والمبدعين من ليبيا والعالم العربي، في توليفة تجمع بين العمق الفلسفي، والرصد النقدي، والإبداع الشعري والقصصي، ليكون العدد بمثابة وثيقة ثقافية جامعة تعكس راهن المشهد العربي.</p>



<h2 class="wp-block-heading">□ المذهب المالكي.. فقهاً وهوية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">يأتي ملف العدد الخاص تحت عنوان&nbsp;<strong>&#8220;المذهب المالكي: مرجعية فكرية واجتماعية تعزز الهوية الليبية&#8221;</strong>، بإشراف وتنسيق د. علي البوجديدي، حيث يسعى إلى تفكيك العلاقة العضوية بين الفقه المالكي والممارسة الاجتماعية في ليبيا، بعيداً عن التنظير المجرد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تستعرض د.&nbsp;<strong>زكية بالناصر القعود</strong>&nbsp;في مقالها الافتتاحي كيف تجاوز المذهب المالكي كونه مجرد مدرسة فقهية إلى &#8220;جزء أصيل من الهوية الوطنية الليبية ومنظومة قيمها الاجتماعية والثقافية&#8221;، مؤكدة أن &#8220;تمسك الليبيين بالمذهب المالكي عبر القرون لم يكن مجرد التزام فقهي، بل هو اختيار حضاري وهويوي، صاغ الشخصية الدينية والاجتماعية للبلاد في توازن فريد بين الدين والعرف&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتتتبع الكاتبة مظاهر التجلي المالكي في الحياة اليومية، خاصة في المناسبات الدينية الكبرى:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>صلاة العيد في الساحات:</strong> حيث تتحول الفضاءات المفتوحة إلى مصليات جماعية تعكس روح الجماعة والتآخي.</li>



<li><strong>الأضحية والتكافل:</strong> استحباب التصدق بجزء من الأضحية تحقيقاً لقوله تعالى: &#8220;فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر&#8221;.</li>



<li><strong>المولد النبوي:</strong> الاحتفال به كبدعة حسنة تجمع بين المدائح والذكر وإطعام الطعام، في مشهد يجمع الروحاني بالاجتماعي.</li>
</ul>



<p class="wp-block-paragraph">أما في الجانب الأسري، فتُظهر الكاتبة كيف نظم الفقه المالكي العلاقات الأسرية والعقود، خصوصاً عقد الزواج الذي وصفه المالكية بـ&#8221;الميثاق الغليظ&#8221; القائم على المودة والرحمة، وانعكس ذلك في مراسم الزواج الليبي من &#8220;عقد الفاتحة&#8221; إلى إحياء المدائح النبوية في الليالي السابقة للزفاف، مما جعل من الزواج &#8220;مظهراً من مظاهر التلاحم الاجتماعي الذي يعكس وحدة العادات والدين&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتخلص الباحثة إلى أن &#8220;المالكية في ليبيا ليست مذهباً فقهياً فحسب، بل منظومة حضارية وثقافية صاغت الوعي الجمعي، وربطت التراث الديني بالمستقبل الاجتماعي، لتشكل العمود الفقري لاستمرارية الهوية الليبية الأصيلة في وجه تحديات العولمة والتحولات الثقافية&#8221;.</p>



<h2 class="wp-block-heading">□ الفكر والفلسفة.. شتراوس وموران والدرس المغربي</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في رحاب الفلسفة، يقدم&nbsp;<strong>حسن المغربي</strong>&nbsp;قراءة عميقة في كتاب&nbsp;<strong>كلود ليفي شتراوس</strong>&nbsp;&#8220;العرق والتاريخ&#8221;، تحت عنوان&nbsp;<strong>&#8220;وهم التقدم وأخلاق الاختلاف&#8221;</strong>، حيث يتوقف عند مقولة شتراوس الشهيرة: &#8220;البربري هو قبل كل شيء الإنسان الذي يعتقد بوجود البربرية&#8221;. يرى الكاتب أن شتراوس ينتفض ضد مركزية الحضارة الغربية ويدعو إلى &#8220;تعاون الثقافات&#8221;، مؤكداً أن التاريخ &#8220;ليس نتاج عبقرية حضارية منفردة، بل نتيجة تفاعل بنيوي بين أنساق ثقافية متغايرة، يشبه في منطقه تركيباً موسيقياً لا تتحقق قيمته إلا بتعدد الأصوات&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">من جانبه، يتناول د.&nbsp;<strong>صالح الدين زيربو</strong>&nbsp;رؤية الفيلسوف الفرنسي&nbsp;<strong>إدغار موران</strong>&nbsp;التعقيدية في مقاله&nbsp;<strong>&#8220;بين الكائن الثقافي بالطبيعة والكائن الطبيعي بالثقافة&#8221;</strong>، شارحاً كيف يرفض موران الثنائيات التقليدية الفاصلة بين الطبيعة والثقافة، معتبراً الإنسان &#8220;كائناً ثقافياً بالطبيعة، لأنه طبيعي بالثقافة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي سياق عربي مغاربي، يعود د. زيربو في مقال آخر ليفتح ملفاً ساخناً وشائكاً:&nbsp;<strong>&#8220;الدرس الفلسفي في المغرب: بين ترسيخ قيم النقد والسؤال وعائق اللغة&#8221;</strong>، حيث يناقش إشكالية تدريس الفلسفة بالعربية الفصحى في مجتمع لغته الحية هي الدارجة والأمازيغية. يرى الكاتب أن &#8220;غياب الطلاقة اللغوية يجعل المتعلم أقل قدرة على تلمس العلاقات بين المفاهيم، واستكشاف التناقضات&#8221;، مقترحاً اعتماد &#8220;مقاربة تدريجية تستعمل اللغة المعيشة خلال الثلث الأول من الحصة لتحرير التفكير وكشف التمثلات، ثم الانتقال المنهجي إلى العربية الفصحى في مرحلة التحليل وبناء الخلاصة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما د.&nbsp;<strong>غزال هاشمي</strong>&nbsp;فيأخذنا في رحلة معرفية مع كتاب الفيلسوف العراقي الراحل&nbsp;<strong>رسول محمد رسول</strong>&nbsp;&#8220;رؤى ما بعد الاستشراق&#8221;، موضحاً كيف سعت هذه الرؤية إلى تجاوز الاستشراق التقليدي عبر &#8220;دراسات ميدانية معاينة للإسلام المعاصر&#8221;، بعيداً عن التنميطات الجاهزة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">□ السينما.. جودي فوستر في &#8220;حياة خاصة&#8221; ونورنبرغ بين الشر والمسؤولية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">تخصص المجلة مساحة لافتة للسينما، حيث يكتب د.&nbsp;<strong>هاني حجاج</strong>&nbsp;عن التجربة الاستثنائية للممثلة الأمريكية&nbsp;<strong>جودي فوستر</strong>&nbsp;في فيلم الإثارة الفرنسي&nbsp;<strong>&#8220;حياة خاصة&#8221;</strong>&nbsp;(Une vie privée) للمخرجة&nbsp;<strong>ريبيكا زلوتوفسكي</strong>. يتوقف الكاتب عند ندرة مشاهدة ممثل أمريكي يؤدي دوراً بالفرنسية بطاقة وسلاسة، مشيراً إلى أن فوستر &#8220;تجسد ببراعة امرأة عالقة في دوامة التحويل والكبت&#8221;، في فيلم &#8220;يتخذ شكل لغز جريمة قتل ساخر مع جانب من الميلودراما الصوفية&#8221;. ويخلص إلى أن &#8220;الفيلم يستحق المشاهدة لمجرد أداء فوستر المتميز، الذي يُبقي القصة متماسكة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما فيلم&nbsp;<strong>&#8220;نورنبرغ&#8221;</strong>&nbsp;(2025) من بطولة راسل كرو ورامي مالك وإخراج جيمس فاندربلت، فتقف عنده الكاتبة لتتأمل كيف يعالج قضايا الشر والمسؤولية. تذهب الكاتبة إلى أن الفيلم &#8220;يقدم لمن يبحث -وفي ماهية سردية- ومضات صغيرة تدفع لطرح أسئلة كبيرة&#8221;، مركزة على شخصية هيرمان غورينغ التي &#8220;تظهر وديعاً حكيماً على مدار الدقائق، فنبحث عن الغلظة والوحشية التي توقعها، لكننا نفشل في العثور عليها، لنجد أنفسنا أمام تناقض مبهر&#8221;. وتشير إلى أن الفيلم لا يكتفي بمحاكمة النازيين، بل يضع المتفرج أمام &#8220;صراع داخلي محقق، قوامه فعل الخيانة المشين، المطعّم ببريق الانتماء الوطني&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويطل علينا&nbsp;<strong>عمرو أبو العطا</strong>&nbsp;بتغطية خاصة لفيلم وثائقي جديد للمخرج&nbsp;<strong>أحمد خالد</strong>&nbsp;يحمل عنوان&nbsp;<strong>&#8220;فاطمة الشقراء&#8221;</strong>، يعيد فيه إحياء قصة الفتاة التترية التي أصبحت سلطانة على مصر في القرن الخامس عشر. الفيلم الذي يتنقل بين القاهرة وقازان عاصمة تتارستان، يكشف عن &#8220;الجسور المفقودة بين التاريخ والفن&#8221;، ويؤكد أن &#8220;المعرفة التاريخية حين تتفاعل مع الفن يمكن أن تعيد تشكيل فهمنا للهوية والتعايش&#8221;.</p>



<h2 class="wp-block-heading">□ حوارات وترجمات.. صفاء النجار تتحدث عن الكتابة كحياة موازية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">ضمن زاوية الحوارات، يلتقي&nbsp;<strong>السيد حسين</strong>&nbsp;مع الروائية والإعلامية د.&nbsp;<strong>صفاء النجار</strong>&nbsp;في حوار خاص، تتحدث فيه عن مسيرتها الإبداعية التي مزجت بين الصحافة والأدب. تقول النجار:&nbsp;<strong>&#8220;لا أكتب نفسي، بل أكتب شخصيات فيها من التشابهات معي بمقدار ما تتشابه مع شخصيات أخرى في الواقع، والخيال يلعب الدور الأكبر في رسم ملامح الشخصيات وسلوكها&#8221;</strong>، مضيفة أن &#8220;الرواية عالم واسع ممتد، حياة موازية، تستطيع أن تقول فيه كل ما تريد&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعن جدوى الكتابة، ترى أن &#8220;الإبداع يمكن أن يطلق الوعي لدى المجتمع عبر توفير مناخ التفكير والاختلاف ومناقشة المسلمات والمقدسات&#8221;، مؤكدة أن &#8220;حرية التفكير هي الشعلة التي تنير طريق الوعي&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي باب الترجمة، يقدم د.&nbsp;<strong>فيصل أبو الطفيل</strong>&nbsp;ترجمة لحوار مطول مع الكاتب الفرنسي الحائز على نوبل،&nbsp;<strong>باتريك موديانو</strong>، بعنوان&nbsp;<strong>&#8220;موديانو: ما بين السطور&#8221;</strong>، يتحدث فيه عن بداياته الصعبة، مخطوطته المفقودة، تقنياته في الحذف والتخفيف، مشبهاً الكتابة بـ&#8221;جراحة مجهرية دقيقة&#8221;. ويقول موديانو:&nbsp;<strong>&#8220;عندما نحلم بالكتاب الذي سنؤلفه، يبدو أكبر بكثير مما يتجسد فعلياً على الصفحة&#8221;</strong>.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما نقرأ ترجمة&nbsp;<strong>الحسن عال</strong>&nbsp;لمقال&nbsp;<strong>جان فرانسوا دورتييه</strong>&nbsp;الموسوعي&nbsp;<strong>&#8220;عالم الأفكار: ما الذي حدث منذ عام 1900؟&#8221;</strong>، الذي يستعرض التطورات الهائلة في العلوم والتقنيات والفنون خلال القرن العشرين، من ولادة السينما والطيران إلى نظرية النسبية وفيزياء الكم، وصولاً إلى تحديات الذكاء الاصطناعي.</p>



<h2 class="wp-block-heading">□ دراسات نقدية.. قصيدة النثر والسرد غير الواقعي</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في حقل الدراسات الأدبية، تقدم د.&nbsp;<strong>نادية هناوي</strong>&nbsp;قراءة نقدية معمقة في رواية&nbsp;<strong>&#8220;تحولات الإنسان الذهبي&#8221;</strong>&nbsp;للروائي السوري&nbsp;<strong>نبيل سليمان</strong>، تحت عنوان&nbsp;<strong>&#8220;السرد غير الواقعي والمنظور المقلوب&#8221;</strong>. تتتبع الباحثة جماليات هذا النمط السردي الذي يتجاوز الفنتازيا التقليدية، عبر بطل الرواية &#8220;الأستاذ الحمار&#8221; الذي يتحول إلى إنسان، ليقدم &#8220;منظوراً مقلوباً&#8221; يعري به الواقع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما د.&nbsp;<strong>سعيد بكور</strong>&nbsp;فيفتح ملفاً إشكالياً طالما أثار الجدل في المشهد الثقافي العربي، عبر استطلاع آراء ورؤى مجموعة من الشعراء والنقاد حول&nbsp;<strong>&#8220;قصيدة النثر: جدل الهوية والشكل والشريعة&#8221;</strong>. يستعرض الباحث آراء متباينة حول شرعية هذا الشكل وعلاقته بالوزن والإيقاع، وقدرته على تحقيق الجماهيرية. ويرى أن &#8220;أكبر خطأ وقع فيه مناصرو الموزون ومناصرو النثيرة هو النظرة الإقصائية التي تلغي الآخر&#8221;، داعياً إلى النظر إلى كل شكل على أنه مستقل بجمالياته.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويكتب&nbsp;<strong>سعيد بوعيطة</strong>&nbsp;عن ديوان&nbsp;<strong>&#8220;أرض تحلم بالقيامة&#8221;</strong>&nbsp;للشاعر إبراهيم قازو، في دراسة بعنوان&nbsp;<strong>&#8220;المنحى الوجودي وبناء التوازي النصي&#8221;</strong>، محللاً توظيف ثنائية الموت والانتصار، وأسلوب التطابق البلاغي والتوازي الصوتي والدلالي في نصوص الديوان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما تقدم د.&nbsp;<strong>مياة أنور الصعيدي</strong>&nbsp;دراسة عن مسرحيات الكاتب العماني&nbsp;<strong>محمد بن سيف الرحبي</strong>، بعنوان&nbsp;<strong>&#8220;التوهج الفني والغنى الدلالي&#8221;</strong>، متوقفة عند &#8220;انزياحاته اللغوية وتكراره المتشرب وجماله الفني المتسرب&#8221;.</p>



<h2 class="wp-block-heading">□ إبداعات.. &#8220;صخب الأوطان&#8221; في شعر وقصص ليبية وعربية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">يأتي ملف العدد الإبداعي تحت عنوان&nbsp;<strong>&#8220;صخب الأوطان&#8221;</strong>، بإشراف وتنسيق د.&nbsp;<strong>علي البوجديدي</strong>، ويضم نصوصاً لكتاب من مختلف أنحاء الوطن العربي تعبر عن هموم الأوطان وآلامها. يشارك في الملف كل من: محمد عبد الإله شياع، فتحي نصيب (قصة)، يوسف أحمد أبو ريدة (دروب الفراد)، دجلة العامري، سامي عوض الله البيتجالي، لبنى ياسين، منى عارف، سعد ياسين يوسف، ونيسان سليم رأفت.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما يحتوي العدد على مجموعة من القصص الليبية القصيرة، منها:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>&#8220;عزيزي&#8221;</strong> لشيرين زين الدين.</li>



<li><strong>&#8220;فكري لا ينتبه لي&#8221;</strong> لعائشة المغربي.</li>



<li><strong>&#8220;بيان ضد الخلود&#8221;</strong> لسراج الدين الورفلي.</li>



<li><strong>&#8220;الغرابان&#8221;</strong> و <strong>&#8220;الموناليزا&#8221;</strong>.</li>
</ul>



<p class="wp-block-paragraph">وفي باب الترجمات، نقرأ قصيدة&nbsp;<strong>&#8220;الغرابان&#8221;</strong>&nbsp;(من الشعر الإنجليزي القديم) بترجمة محمد محمد السنباطي، بالإضافة إلى مقالات وقصص مترجمة عن الصينية.</p>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p class="wp-block-paragraph">يأتي العدد 62 من مجلة &#8220;رؤى&#8221; ليعيد تأكيد مكانتها كمنبر ثقافي وفكري متميز، يجمع بين الأصالة والراهنية، وبين التراث والإبداع. في زمن يسوده &#8220;صخب الأوطان&#8221;، تقدم المجلة قراءة متأنية وعميقة للهوية، وللفكر، وللفن، مؤكدة أن الثقافة هي الملاذ الأخير لصون الكرامة وبناء المستقبل.</p>
</blockquote>



<h2 class="wp-block-heading">□ هيئة التحرير واللجان العلمية</h2>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>رئيس التحرير:</strong>&nbsp;نور الدين الماقني<br><strong>مدير التحرير:</strong>&nbsp;حسن المغربي</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>لجنة التحكيم (الاستشاريين):</strong></p>



<ul class="wp-block-list">
<li>د. منذر عياشي</li>



<li>د. عبدالله بريمي</li>



<li>د. فريد أمعضور</li>



<li>د. غزال هاشمي</li>



<li>د. مصطفى الغرافي</li>



<li>د. سليمان الحقوي</li>



<li>د. مياة أنور الصعيدي</li>



<li>د. علي البوجديدي</li>



<li>د. صبا أبوشاقور</li>



<li>أ. فتحي نصيب</li>
</ul>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>تصميم وإخراج:</strong>&nbsp;نور الدين الماقني (تصميم)، فاطمة بن دردف (إخراج)<br><strong>جمع مرئي:</strong>&nbsp;عائشة نور الدين</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>للتواصل والمراسلات:</strong><br><a href="mailto:Rua_mag@yahoo.com">Rua_mag@yahoo.com</a></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%b5%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d8%af%d8%af/">&#8220;صخب الأوطان&#8221;.. مجلة رؤى  الليبية تصدر عددها 62 بملف خاص عن المذهب المالكي والهوية الوطنية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d8%b5%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d8%af%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">25691</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
