<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رواية &#8211; أفانين</title>
	<atom:link href="https://afanen.net/tag/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://afanen.net</link>
	<description>منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</description>
	<lastBuildDate>Mon, 22 Jun 2026 17:26:30 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://afanen.net/wp-content/uploads/2026/02/cropped-afanen-4-32x32.png</url>
	<title>رواية &#8211; أفانين</title>
	<link>https://afanen.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">249664259</site>	<item>
		<title>كتاب &#8220;الحرب المقدسة في طرابلس الغرب&#8221; للمؤرخ ج. أبوت.. شهادة إنجليزية من قلب معسكرات المجاهدين</title>
		<link>https://afanen.net/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%84%d9%84/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%84%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Jun 2026 17:26:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الإصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26712</guid>

					<description><![CDATA[<p>يمثل كتاب &#8220;الحرب المقدسة في طرابلس الغرب&#8221; للمؤرخ والمراسل الإنجليزي &#8220;ج. ف. آبوت&#8221;، بترجمة الدكتور عبد الحفيظ الميار الصادرة عن دار الفرجاني، واحداً من أبرز المصادر التاريخية العالمية التي وثقت كواليس الغزو الإيطالي لليبيا عام 1911. تكمن القيمة الاستثنائية لهذا العمل في كونه شهادة عيان حية؛ حيث لم يكتفِ المؤلف...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%84%d9%84/">كتاب &#8220;الحرب المقدسة في طرابلس الغرب&#8221; للمؤرخ ج. أبوت.. شهادة إنجليزية من قلب معسكرات المجاهدين</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<ul class="wp-block-list">
<li><strong>طبعة دار الفرجاني لـ &#8220;الحرب المقدسة في طرابلس الغرب&#8221;.. توثيق حي لجهاد الليبيين عام 1911</strong></li>
</ul>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p class="wp-block-paragraph">يمثل كتاب &#8220;الحرب المقدسة في<a href="https://afanen.net/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d9%86%d8%a9-%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84/" data-type="post" data-id="23874"> طرابلس الغرب</a>&#8221; للمؤرخ والمراسل الإنجليزي &#8220;ج. ف. آبوت&#8221;، بترجمة الدكتور عبد الحفيظ الميار الصادرة عن دار الفرجاني، واحداً من أبرز المصادر التاريخية العالمية التي وثقت كواليس الغزو الإيطالي لليبيا عام 1911. تكمن القيمة الاستثنائية لهذا العمل في كونه شهادة عيان حية؛ حيث لم يكتفِ المؤلف برصد الأحداث سياسياً وعسكرياً من بعيد، بل تسلل إلى الصحراء وعاش في قلب معسكرات المجاهدين العرب والقوات العثمانية. يستعرض الكتاب الأطماع الإيطالية مستعرضاً معارك كبرى كشفت عن إيمان المقاومة الشعبية الليبية وبسالتها في خوض حرب دفاعية مقدسة لحماية الأرض والدين، مما يمنح المكتبة التاريخية الليبية مرجعاً نادراً ينبض بالتفاصيل الإنسانية والعسكرية.</p>
</blockquote>



<h3 class="wp-block-heading"></h3>



<h3 class="wp-block-heading">كتاب &#8220;الحرب المقدسة في طرابلس الغرب&#8221; كشهادة عيان</h3>



<p class="wp-block-paragraph">#الحرب_المقدسة في طرابلس الغرب ما يميز الكتاب حقاً هو أنه ليس مجرد سرد تاريخي من بعيد، بل شهادة عيان؛ ففي ديسمبر 1911م، وصل أبوت إلى طرابلس وتسلل إلى معسكرات المجاهدين، وعاش مع القوات العثمانية والمقاتلين العرب في الصحراء. ونشر الكتاب لأول مرة في لندن عام 1912م. يقدم الكتاب وصفاً حياً وتفصيلياً للمقاومة الليبية، مسلطاً الضوء على:</p>



<p class="wp-block-paragraph">يبدأ باستعراض الأطماع الإيطالية في ولاية طرابلس العثمانية، وضعف الاستعداد العثماني لانشغاله بثورات أخرى، مما جعل الليبيين يواجهون العدوان بإيمانهم القوي وحماسهم الديني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وثّق أبوت تفاصيل الحياة اليومية في معسكرات المجاهدين في مناطق مثل زوارة، عين زارة، العزيزية، وبن غشير. ورصد معارك كبرى مثل معركة عين زارة، قرقارش، ومعركة بئر طبراش العظيمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">رغم تغطيته لتحركات الجيشين، إلا أن تعاطف المؤلف واضح مع المدافعين العرب الذين خاضوا &#8220;حرباً مقدسة&#8221; دفاعاً عن دينهم وأرضهم. يحتوي على أوصاف مؤثرة للمشاهد التي شاهدها في الصحراء من حياة وموت، ومعاناة السكان، وردود أفعالهم تجاه الغزو</p>



<h3 class="wp-block-heading">الأطماع الإيطالية والموقف العثماني في طرابلس</h3>



<p class="wp-block-paragraph">على الرغم من أن مطامع إيطاليا فى ولاية طرابلس لم تكن خافية على الحكومة العثمانية ، فإنها لم تولى ذلك إهتماما كبيراً ، بل سحبت الجيش والأسلحة للدفاع عن تركيا وإخماد ثورة كانت قد نشبت في اليمن . ولإحساس الليبين بهذا الخطر الداهم فقد تقدم نوابهم فى مجلس المبعوثان بأسطنبول بمذكرة طالبوا فيها الحكومة العثمانية بتقوية الحامية وتسليحها لتستطيع حماية البلاد ورد الطامعين عنها .</p>



<h3 class="wp-block-heading">الإيمان والروح المعنوية في مواجهة العدوان</h3>



<p class="wp-block-paragraph">واجه الليبيون هذا العدوان وسلاحهم في المعركة إيمانهم القوي وقوة روحهم المعنوية ، يدفعهم حماسهم الديني وحبهم لوطنهم لخوض حرب ضروس ضد عدو يفوقهم عدة وعددا ويمتلك من وسائل القوة ما جعله فى مصاف القوى الكبرى فى ذلم الوقت .</p>



<h3 class="wp-block-heading">يوميات المؤرخ &#8220;ج. ف. آبوت&#8221; في معسكرات المجاهدين</h3>



<p class="wp-block-paragraph">وكان تحرك جحافل الغزو الأيطالي وهجومها على ولاية طرابلس وهى آخر الولايات العثمانية في شمال أفريقية حادثة اهتم لها العالم وتسابقت الصحف في ايفاد مراسليها إلى ساحة الحرب لتسجيل وقائعها ومتابعة أحداثها كما حضر بعض الباحثين لاعداد دراسة شاملة عن الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكذلك متابعة سير الحرب على الساحة الليبية ومن بين هؤلاء المؤرخ (ج. ف. آبوت) الذي جاء إلى ليبيا في بداية العدوان الايطالي على البلاد ووصل إلى طرابلس في شهر ديسمبر سنة ١٩١١ وعاش بين المجاهدين العرب والأتراك في معسكراتهم في كل من زوارة وعين زاره ، العزيزية وبن غشير ، وسواني بن آدم ــ وتصادف خلال فترة وجوده حدوث عدة معارك من أهمها عين زارة ، وقرقارش ومعركة بئر طبراش العظيمة.</p>



<h3 class="wp-block-heading">الكلمات المفتاحية (Keywords)</h3>



<ul class="wp-block-list">
<li>الحرب المقدسة في طرابلس الغرب، ج أبوت، عبد الحفيظ الميار، دار الفرجاني، تاريخ ليبيا 1911، الغزو الإيطالي لليبيا، معسكرات المجاهدين، معركة عين زارة.</li>
</ul>



<h3 class="wp-block-heading">الروابط والوسوم (Tags &amp; Canonical)</h3>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>الوسوم (3 Tags):</strong>
<ol start="1" class="wp-block-list">
<li>#الحرب_المقدسة_في_طرابلس</li>



<li>#تاريخ_ليبيا</li>



<li>#دار_الفرجاني</li>
</ol>
</li>
</ul>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%84%d9%84/">كتاب &#8220;الحرب المقدسة في طرابلس الغرب&#8221; للمؤرخ ج. أبوت.. شهادة إنجليزية من قلب معسكرات المجاهدين</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%84%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26712</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مرارة الخذلان في سيرة وليد دقة &#8220;بائع التذاكر&#8221;</title>
		<link>https://afanen.net/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b0%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%af%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b0%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%af%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 12:02:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أقلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26684</guid>

					<description><![CDATA[<p>فراس حج محمد&#124; فلسطين &#8220;أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس&#8221;. هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد &#8220;بائع التذاكر&#8221;. وأما مناسبة هذه الجملة &#8220;غير المهذبة&#8221; ما مارسه...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b0%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%af%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d8%a7%d9%84/">مرارة الخذلان في سيرة وليد دقة &#8220;بائع التذاكر&#8221;</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<h2 class="wp-block-heading"><strong><a href="https://afanen.net/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a/" data-type="post" data-id="26582">فراس حج محمد| فلسطين</a></strong></h2>



<p class="wp-block-paragraph">&#8220;أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس&#8221;. هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد<a href="https://afanen.net/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad/" data-type="post" data-id="26669"> &#8220;بائع التذاكر&#8221;</a>. وأما مناسبة هذه الجملة &#8220;غير المهذبة&#8221; ما مارسه ويمارسه معي شخصياً بعض الأسرى قبل التحرير وبعده من قلة تهذيب واحترام، بعد أن كتب أحدهم ضدي كلاماً سيئاً، وآخر يبعث لي رسالة تهديد إثر مقال كتبته ولم يعجبه ما جاء فيه، وآخر يسترق النظر، وينتظر أن أشكره بعد أن كتبت عنه، فيزودني أحد أقربائه برقمه الواتس أب، اعتقادا منه أنني سأسارع للاتصال به. لا أدري كيف يفكر هؤلاء، لا أعتقد أنهم أغبياء، لكنهم يظنونني ساذجاً إلى هذه الدرجة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذا موضوع لن يُفتح على آخره الآن، ربما في المستقبل سيتحدث آخرون عما يسكتون عنه، من أمراض الحركة الأسيرة، وما أكثرها! وهي بالمناسبة طبيعية، فهم بشر وإن كانوا مناضلين، ومن يقرأ اليوم عن &#8220;مناضلي الجزائر&#8221; في كتابات الطاهر وطار وواسيني الأعرج، وأحلام مستغانمي وسعيد خطيبي وآخرين كثر، وما يتكشف من أمراض الذاتية والانتهازية والقتل على الشبهة لن يفاجأ بما سيكتشفه في المستقبل عن أمراضنا الوطنية الكثيرة أيضاً التي بدأت تباشيرها في الكتابة ليس عند وليد دقة فقط، وإنما عند آخرين غيره سبقوه، خرجت كتاباتهم من رحم السجون.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكم أن تتخيلوا هذا كله، لذلك منذ مدة طويلة لم أكتب عن الأسرى أو أدبهم، وإن كتبت تنظيرا عاما حول &#8220;<a href="https://afanen.net/%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af/" data-type="post" data-id="26016">أدب الحرية</a>&#8221; ومهتم جدا بصياغة هذا المصطلح وترسيخه في المفكرة الثقافية، أما أعيان الأسرى ومؤلفاتهم، فلا، وتوقفت عن مراجعة مخطوطاتهم وتحريرها، فكثير من هؤلاء قد خيبوا الأمل هم أيضاً. لم يخيبوا أملي وحدي إنما خيبوا أمل الكثيرين ممن كانوا لهم أصدقاء ومناصرين وهم خلف القضبان، فإذا ما تحرروا نسوا وتجبروا وتكبروا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لذلك أنا أحببت وليد دقة، لأنني لم أكتب عنه وهو حيّ، وربما لم يسمع بي، ولم يقرأ لي أيام رفاهية السجن &#8220;النسبية&#8221;، ولا أدري أوقعت كتبي الداخلة إلى السجون ضمن مبادرة حسن عبادي &#8220;لكل أسير كتاب&#8221; بين يديه أم لا، إلا أنني قرأت كتبه &#8220;سر السيف&#8221; و&#8221;سر الزيت&#8221; أغلب الظن بعد رحيله، ولم أكتب عنهما كتابة مستقلة، وإن ذكرته في إبداعات الأسرى، كونه الوحيد- حسب ما أعلم- من كتب للأطفال من الأسرى، ووثقت شيئا من النشاطات حول كتبه في تقارير صحفية نشرت- فيما بعد- في كتاب &#8220;تصدع الجدران- عن دور الأدب في مقاومة العتمة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وليد دقة أصبح فعلاً ماضياً تاماً وليس فعلا ماضيا مستمراً كما وصف نفسه في هذه السيرة، هذه الفكرة من الاستقرار العلائقي مع الكتّاب، طرحتها سابقاً، وأرى الآن وجاهتها وأنا أهمّ بالكتابة عن وليد دقة وكتابه الجديد الصادر بعد عامين من استشهاده في السابع من نيسان عام 2024، فكل حيّ غير مضمون أن ينقلب عليك لأتفه الأسباب، وقد فعلها من غير الأسرى كثير من الكتّاب والكاتبات؛ غير مأسوف على رحيلهم عني على أية حال.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والآن، دعكم من ذلك كله، ولنذهب سوياً إلى وليد وأفكاره في منجزه الأخير؛ فأين تكمن أهمية الكتاب؟ لا أدري بالضبط، فلست قادراً على تحديد بؤرة خاصة لتكون هي الأهمية البؤرية للكتاب. على الرغم من أنه ممتع في سرده، ولذيذ في لغته، وطريف في تصويراته، ولافت في حس الفكاهة والسخرية المرة فيه، إلا أن معاناة وليد في الأسر والتنقل من سجن إلى آخر وفي المرض والاستشهاد، وقبل ذلك في معاناة الحمل بالنطفة المحررة، لم يكن وحيداً فيها، فكثيرون سبقوه، وأكثر لحقوا به، ولا حتى معاناة أمه، أو زوجته سناء سلامة، كل ذلك وغيره يشبهه الآخرون فيه، ولا فضل لسجين على آخر في هذا ولا حتى في المحكومية، فغيره كثيرون يفوقونه حُكماً، وبلاء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هل تكمن أهمية الكتاب في فضحه أوسلو وتعريتها تعرية كاملة، تعرية الـمُخرَج السياسي، والعقلية المتحكمة فيه والمآل المحزن؟ أيضا لم يكن الوحيد من فعل ذلك، كتب الكثيرون مثلما كتب، وربما أكثر، بل على العكس حاول وليد أحياناً أن يعذر السلطويين أتباع أوسلو، مهندسي كارثتها، مع أنهم ليسوا معذورين، فهؤلاء الساكنون في رام الله ويحكمون الشعب حكمَ ظلٍّ للاحتلال أسوأ مما قال، وتخريبهم للقضية الفلسطينة أعظم مما تحدث به، والواقع- كما ورد في غير هذا الموضوع- لا يحتاج إلى قراءة كتب، إنما تكفي معايشة الواقع نفسه الضاغط بثقله على أنفاس المواطنين يومياً، ويعيد إنتاج نفسه بسوء أكبر كل يوم، حتى اتسع الخرق على الراقع، وأصبح من المستحيل الإصلاح، ولا ينفع معهم إلا الخلع من جذورهم والتخلص من شرورهم المستفحل في كل مفاصل حياتنا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لعلّ أكثر ما يستحق الالتفات في كتاب<a href="https://afanen.net/%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%b3-united-plus/" data-type="post" data-id="26588"> وليد دقة</a> &#8220;بائع التذاكر&#8221; ذلك الحديث الذي نثره حول صراع اللغة العربية والعبرية في نفسه، وفي تجربته، فهذا موضوع نادراً ما تحدث عنه السجناء السياسيون الفلسطينيون، لقد فرق دقة بين مسألتين مهمتين- وإن جاءتا ضمنيتين- وهما اعتبار اللغة العبرية سلاحاً، لا &#8220;غنيمة حرب&#8221;، مع أنه يرى أن اعتبار اللغة سلاحا &#8220;يسطحها، ويفقدها عمقها وشموليتها بصفتها أداة تواصل وتذوق وفهم وإدراك لذاتك ولعدوك&#8221;، ويشبهها تشبيها ظريفاً فيقول عن العبرية أنها &#8220;كانت بالنسبة لي زوجة الأب، بينما العربية أمي&#8221;، ويرى أن لغته العربية لغة أنهكها الاستعمار الصهيوني العبري كما أنهك الاستعمار الفرنسي اللغة العربية في المغرب، ويعتبر أن &#8220;أسوأ أشكال الاحتلال هو احتلال العقول، والعقول لا تقتحم بالدبابات والمجنزرات، وإنما باللغة، واللغة العبرية التي تأتي إلى عالمي كطفل، لم تأت بفجاجة واقتحام سافر لعقلي، وإنما بنعومة الممرضة والطاقم الطبي الذي أشرف عليّ في [الـ]مستشفى (&#8230;.) لمدة عام ونصف&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبذلك يكون من الطبيعي أن يصرح في موقع آخر أنه وجد صعوبة في التحدث بالعربية وهو ما زال حديث السجن، وسهولة مطلقة بالحديث بالعبرية التي تشربها وهو بعد في طفولته المبكرة، فكان يفكر بالعبرية قبل أن يتحدث بالعربية، ما دفعه إلى أن يأخذ نفسه ببرنامج صارم بقراءة كل ما يقع بين يديه باللغة العربية كي تتحسن لغته.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعلى صعيد آخر، لقد جر عليه إتقانه العبرية الشبهة وهو في سوريا، ودخل في التباس الهوية، من عربي فلسطيني مناضل إلى ربما أنه &#8220;يهودي متضامن&#8221; يدافع عن الحق الفلسطيني في التحرر، ولأجل توضيح هذا الالتباس الهوياتي اللغوي يستعير دوف وخلدون من عالم غسان كنفاني، لتصبح إجادته العبرية ليستفيد &#8220;من هذا الهامش الذي توفّره اللغة حتى تحولها إلى أداة نضال&#8221;، لقد وصلت عبرية وليد دقة إلى الحد الذي كان يمتحن فيها اليهود في المفاهيم الدينية التوراتية، إنه كان يزعجهم بعبريته القوية، ومن هنا يعود ويقرر أنها &#8220;سلاح&#8221; أفاده كثيراً في تقديم الالتماسات والتعامل مع الضباط.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن لغة وليد دقة في هذا الكتاب كانت أيضاً لافتة في أنه جعل من المشاهد السردية الكثيرة طبقات من المعنى، بحيث لا تكتفي بالمعرفة السطحية بما يقوله المشهد بل يسحبك دون أن تدري نحو معاني أخرى، فيضفي على هذه اللغة البعد الرمزي أو السيميائي، فترى فيها نمطاً من السرد المحمل بالإشارات السياسية التي تتجاوز الواقعة المعينة، وعلى ذلك أمثلة كثيرة، وهي مبثوثة في جسد النص كله، ولأضرب لذلك مثالاً، يقول: &#8220;أكدا لي أن الأجيال الشابة في حيفا ويافا واللد والرملة، أظهروا أنهم ينتمون إلى &#8220;خالد&#8221;، بعد أن دفنوا فيهم الحنين إلى &#8220;خلدون&#8221;، &#8220;خالد الذي يجيد إلى جانب العربية والعبرية لغات أخرى. &#8220;خالد&#8221; الذي تخرج من جامعاتهم، وبالرغم منها، لم يتأسرل، فهو يعتز بعروبته شامخاً متحدياً أكثر بكثير من أولئك الذين يجيدون العربية وخانوا العروبة&#8221;. لا يمكن للقارئ أن يتعامل مع هذا المقطع على أنه سرد خاوٍ من الدلالة السياسية التي تتجاوز حدود الحادثة الخاصة أو الرؤية الشخصية للحدث، ولذلك هو وصف لحالة عامة، وجدت في المجتمع الفلسطيني تحت الاحتلال في هذه المدن الكبرى، وتتعزز سيميائية هذا المشهد في أنه لم يختر من المدن إلا المدن العربية التي كما حافظت على أسمائها العربية الفلسطينية فقد أنتجت جيلاً من الشباب لم يذب في &#8220;الأسرلة&#8221;، بل صار مناضلاً، ومقاوماً، وامتداداً لخالد ابن &#8220;سعيد س&#8221; وصفية في رواية &#8220;عائد إلى حيفا&#8221;، فلم يكن خالدا واحدا بل كانوا جيلا كاملاً، وهو يشير إلى من شارك في هبة عام 2021، كما ينطبق ذلك على كل المقاومين الذين شاركوا في النضال الفلسطيني من أبناء هذه المدن والقرى وكانوا أسرى بالعشرات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولم يكن خالد هو الوحيد في حمل إشارته السياسية بل إنه يفعل الشيء نفسه وهو يتحدث عن أمه فريدة، ويبني بناء محكما سردية تقوم على سيميائية الاسم، مبتدئاً بالمعنى اللغوي الذي استقاه من المعجم، ثم عززه بالسلوك الواقعي لهذه الأم العظيمة التي صارت &#8220;علامة فارقة&#8221; تدل على نضال الأم والمرأة الفلسطينية بشكل عام. إن وليد لم يؤسطر أمه، بل رسخ عملها الواقعي، فبين تعبها ومرضها ومعاناتها، وعملها، وتربيتها لأبنائها، وقوة شخصيتها، ومغامرتها، لذلك لم يحتكر عملها لها وحدها، بل رأى فيها نضال كثير من الفلسطينيات، خاصة زوجات الأسرى وأمهاتهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">على أية حال، فإن سرد وليد دقة حافل بمثل هذه السيميائيات سواء في الأسماء أو الأماكن وحتى سيميائية الأحداث نفسها، فحادثة إعدام محصول البطيخ أو إبادته، ليست حادثة عابرة في التاريخ الشخصي لوليد، ولا حتى في التاريخ الجماعي للشعب الفلسطيني، وعلى ذلك قس أحداثاً كثيرة، يخرجها وليد بدهائه السردي من كونها حادثة شخصية إلى كونها حادثة عامة تؤشر إلى تاريخ الشعب جميعه ومعاناته، ومن هنا ربما يمكن للمرء أن يفهم معنى العنوان الفرعي لهذه السيرة &#8220;رياحين الشباب بين مفاصل صخر الدولة العبرية&#8221;، وهو عنوان وضعه وليد نفسه، وليس محرر الكتاب، وإن حاول أن يشرح [المحرر] انحياز وليد لمفاصل وليس فصولا، وعلى الرغم من تفسيراته الخاصة إلا أن لفظ المفاصل، جعل وليد لا يكتب سيرة ذاتية متتابعة وتقليدية إنما يمفصل حياته، ويختار منها محطات معينة يراها تتسق مع ما يسكن عقله من &#8220;سيميائية&#8221; تحكم السرد كله، وتعطي لهذا السرد حياته وتخدم أهدافه، فلم يكن الهدف السرد من أجل السرد، وإنما لتحقيق ما هو أهم من السرد نفسه وهو إشارته إلى أن &#8220;رياحين الشباب&#8221; في سجون الاحتلال التي قد ذبلت أو ماتت، ويصنع من خلال هذا العنوان مفارقة حادة ما بين الرياحين المعروفة برقتها وجماليتها وبين الصخر المنسوب للدولة العبرية الحامل لمعنى القسوة وانعدام الجمال، وفي ذكره للغة في توصيف هذه الدولة يتبين كم تتحكم في عقليته القضية اللغوية، وتسيّر دفة السرد كله، كأن اللغة أداة التخاطب أصبحت قوة سلطوية ذات أثر استعماري، وقد بينت ذلك أعلاه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولذلك تراه يقول كلاما موجعاً بعد سنوات الأسر الطويلة التي أكلت ربيع شبابه وريحانة عمره، وخشيته من أن يُنسى، وليتخلص من المعنى الذاتي إلى المعنى العام قال: &#8220;الأسير حينما ينساه الناس، يصبح سجنه بلا معنى، وعندما ينساه الأهل يفقد معنى الحياة، وعندما يفقد كلام أمه يفقد هويته&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هكذا يكتب وليد دقة ليذكرنا جميعاً أن الأسرى يجب ألا ينسوا، فإن نسيتهم منظمة التحرير وتخلت عنهم، وخاصة أسرى &#8220;أبناء العشيقة&#8221; السرية، أبناء فلسطين المحتلة عام 1948، يجب ألا ينساهم أقاربهم وشعبهم. إن وليد في هذه النقطة يشعر بالخذلان الشديد، ويرى أن &#8220;كل مشروع أوسلو قائم على هذا النكران للأبوة، فبعد أن كنا جزءا من النضال الوطني الفلسطيني،&#8230; تركنا على قارعة الطريق نواجه مصيرنا بمفردنا&#8221;، إن ما أحزن وليد ومعه الكثير من الأسرى أن منظمة التحرير تخلت عنهم عند عقد الاتفاقيات، كما تخلت عن الأرض، بل إن المنظمة لم تتبنَ قضية مليون ونصف فلسطيني في الداخل المحتل، &#8220;من سيمثلهم ويمثل قضاياهم؟&#8221; بعد أن فعلت أوسلو مفاعيلها الكارثية فينا، لقد تركوا الشعب كله في الضفة والقدس والداخل المحتل في الحقيقة نهباً لسياسات الاحتلال العنصرية، فاتفاقيات أوسلو كما يرى وليد قد فصلت الشعب الفلسطيني ومزقته، بعد أن رضيت بفصل الجغرافيا وتصنيفها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعلى الرغم من علمه بكل ذلك، إلا أن وليد دقة لم يطرح حلا للخروج من عنق الزجاجة التاريخي الذي وضعنا فيه هؤلاء السياسيون الذي لم يحسنوا النضال، كما لم يحسنوا التفاوض، ولكن، هل على كاتب السيرة أن يضع حلولاً لمأساة بهذا الحجم؟ ربما ليس مطلوباً منه ذلك، ويبقى المعوّل علينا نحن القراء والسياسيين والمفكرين والمثقفين والفاعلين الاجتماعيين أن نسأل أنفسنا كيف يمكن لنا أن نتخلص من كل هذه الكوارث التي هندس الحديث عنها وليد دقة بسيرته الذاتية، وأخرجها بليغة بلغة عربية فصيحة عنوانها الاستشهاد قبل أن يكون العنوان &#8220;بائع التذاكر&#8221;.</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b0%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%af%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d8%a7%d9%84/">مرارة الخذلان في سيرة وليد دقة &#8220;بائع التذاكر&#8221;</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b0%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%af%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26684</post-id>	</item>
		<item>
		<title>: “خلف الأقنعة”.. عمل روائي جديد للكاتب زيار عبد العزيز يغوص في الصراعات الإنسانية</title>
		<link>https://afanen.net/https-afanen-net-ziar-abdulaziz-behind-the-masks-novel/</link>
					<comments>https://afanen.net/https-afanen-net-ziar-abdulaziz-behind-the-masks-novel/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 14:00:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الإصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[روائع أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26664</guid>

					<description><![CDATA[<p>رواية “خلف الأقنعة” لزيار عبد العزيز.. إصدار أدبي مرتقب يفكك قضايا النفس والمجتمع يثري المشهد الأدبي العربي المعاصر بإصدار سردي جديد يسلط الضوء على التعقيدات النفسية والاجتماعية التي تكتنف حياة الإنسان المعاصر. فقد أعلن الكاتب زيار عبد العزيز عن عمله الأدبي المرتقب &#8220;خلف الأقنعة&#8221;، والذي يقدم من خلاله قراءة روائية...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/https-afanen-net-ziar-abdulaziz-behind-the-masks-novel/">: “خلف الأقنعة”.. عمل روائي جديد للكاتب زيار عبد العزيز يغوص في الصراعات الإنسانية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<h2 class="wp-block-heading">رواية “خلف الأقنعة” لزيار عبد العزيز.. إصدار أدبي مرتقب يفكك قضايا النفس والمجتمع</h2>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p class="wp-block-paragraph">يثري المشهد الأدبي العربي المعاصر بإصدار سردي جديد يسلط الضوء على التعقيدات النفسية والاجتماعية التي تكتنف حياة الإنسان المعاصر. فقد أعلن الكاتب زيار عبد العزيز عن عمله الأدبي المرتقب &#8220;خلف الأقنعة&#8221;، والذي يقدم من خلاله قراءة روائية عميقة للصراعات الداخلية والسرية التي يخوضها الأفراد خلف جدار المظاهر اليومية. وبأسلوب يمزج بحرفية بين التشويق والتحليل النفسي، يفتح هذا العمل نافذة تأملية تدعو القارئ للغوص في خفايا النفس البشرية والانكسارات والمشاعر المخفية، بعيداً عن الأحكام السطحية التي تفرضها الحياة الحديثة.</p>
</blockquote>



<h3 class="wp-block-heading"></h3>



<h3 class="wp-block-heading">إعلان الصدور وموضوع الرواية الأساسي</h3>



<p class="wp-block-paragraph">“خلف الأقنعة”.<a href="https://afanen.net/https-afanen-net-aisha-ibrahim-thorny-silk-novel/" data-type="post" data-id="26639">. رواية جديدة للكاتب </a>زيار عبد العزيز تكشف خفايا النفس البشرية وطنا اليوم:يستعد الكاتب زيار عبد العزيز لإصدار روايتها الجديدة بعنوان خلف الأقنعة، وهي عمل أدبي يتناول الجوانب الخفية من حياة الإنسان والصراعات التي يعيشها خلف المظاهر التي يراها الآخرون.</p>



<h3 class="wp-block-heading">الشخصيات وتحولات الأحداث السردية</h3>



<p class="wp-block-paragraph">وتدور أحداث الرواية حول شخصيات مختلفة تخفي أسرارها وآلامها خلف أقنعة متعددة، في محاولة للتأقلم مع الواقع ومواجهة التحديات اليومية، لتكشف الأحداث تدريجياً حقيقة تلك الشخصيات وما تحمله من مشاعر وأحلام وانكسارات.</p>



<h3 class="wp-block-heading">الرؤية الإنسانية والتحليل النفسي المعاصر</h3>



<p class="wp-block-paragraph">ويقدم زيار عبد العزيز من خلال هذا العمل رؤية إنسانية عميقة تسلط الضوء على قضايا اجتماعية ونفسية معاصرة، بأسلوب أدبي يجمع بين التشويق والتحليل النفسي، مما يجعل الرواية تجربة مميزة لعشاق الأدب والروايات الإنسانية. ومن المتوقع أن تحظى رواية “خلف الأقنعة” باهتمام القرّاء لما تحمله من رسائل تدعو إلى فهم الإنسان بعيداً عن الأحكام السطحية والمظاهر الخارجية.</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/https-afanen-net-ziar-abdulaziz-behind-the-masks-novel/">: “خلف الأقنعة”.. عمل روائي جديد للكاتب زيار عبد العزيز يغوص في الصراعات الإنسانية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/https-afanen-net-ziar-abdulaziz-behind-the-masks-novel/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26664</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مذكرات شارع الحلبوني.. رواية جديدة للكاتب محمد أحمد الطاهر تستلهم تحولات المكان</title>
		<link>https://afanen.net/mohammad-ahmad-al-taher-al-halbouni-novel/</link>
					<comments>https://afanen.net/mohammad-ahmad-al-taher-al-halbouni-novel/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 22:38:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الإصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[الروائية الدرامية]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26625</guid>

					<description><![CDATA[<p>تغتني المكتبة الأدبية العربية بعمل سردي جديد يغوص في تفاصيل الذاكرة والدراما الإنسانية، حيث أعلن الكاتب والروائي محمد أحمد الطاهر عن مولوديه الأدبي الجديد. ويأتي هذا العمل الإبداعي ليقدم مقاربة فنية لافتة ترصد تقلبات الزمن وتحولات الأمكنة والمجتمعات، واعداً القراء برحلة مشوقة بين صفحاته التي تعكس نبض الحياة وتفاصيلها العميقة...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/mohammad-ahmad-al-taher-al-halbouni-novel/">مذكرات شارع الحلبوني.. رواية جديدة للكاتب محمد أحمد الطاهر تستلهم تحولات المكان</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<ul class="wp-block-list">
<li><strong>صدور رواية &#8220;مذكرات شارع الحلبوني&#8221; للروائي محمد أحمد الطاهر عن دار توتول</strong></li>
</ul>



<h2 class="wp-block-heading">تغتني المكتبة الأدبية العربية بعمل سردي جديد يغوص في تفاصيل <a href="https://afanen.net/%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%82-%d8%ac%d9%88%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%81%d9%8a/" type="post" id="26223">الذاكرة والدراما</a> الإنسانية، حيث أعلن الكاتب والروائي <strong>محمد أحمد الطاهر</strong> عن مولوديه الأدبي الجديد. ويأتي هذا العمل الإبداعي ليقدم مقاربة فنية لافتة ترصد تقلبات الزمن وتحولات الأمكنة والمجتمعات، واعداً القراء برحلة مشوقة بين صفحاته التي تعكس نبض الحياة وتفاصيلها العميقة بأسلوب روائي مميز.</h2>



<h2 class="wp-block-heading"></h2>



<h3 class="wp-block-heading">إعلان صدور رواية مذكرات شارع الحلبوني</h3>



<p class="wp-block-paragraph">أعلن الكاتب والروائي محمد أحمد الطاهر صدور روايته الجديدة &#8220;مذكرات شارع الحلبوني&#8221; عن دار توتول للطباعة والنشر والتوزيع بدمشق </p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>النص الوصفي (المنشور):</strong></li>
</ul>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p class="wp-block-paragraph">&#8220;كان الرجل ذاته، في شارع المكتبات، في حي الحلبوني الدمشقي وفي شارع السفارات في بغداد، حتى في شارع المرفأ المنحدر باتجاه الرصيف البحري لمدينة بيروت. وهأنذا أراه وأنا أتجول في شوارع ميلانو، أتصفح في ذاكرة عيني واجهة كاتدرائية دومودي ميلانو، أصافح وجوهاً مبتسمة تبعث على الدفء، ليس كما شاهدته في باريس، ربما لأنني لم أرَ وجوهاً أنثوية حنطية اللون كالتي رأيتها في مقاهي شارع بادوفا. لقد كانت الكلمات العربية تطرق مسامعي كل حين، كأنني وسط شارع المكتبات في الحلبوني.&#8221;</p>
</blockquote>



<h3 class="wp-block-heading">حجم الرواية وطبيعة البناء الدرامي للمكان</h3>



<p class="wp-block-paragraph">تقع الرواية في 200 صفحة من القطع الأوروبي المتوسط، وتندرج ضمن الأعمال<a href="https://afanen.net/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d9%86%d8%a7%d8%b7%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84/" type="post" id="26028"> الروائية الدرامية</a> التي تستلهم تفاصيل الحياة وتحولات المكان والإنسان.</p>



<h3 class="wp-block-heading">التعاون الفني في تصميم غلاف وإخراج العمل الأدبي</h3>



<p class="wp-block-paragraph">وقد تشرّف العمل بإهداء الغلاف من الفنان العالمي رائد خليل، فيما تولّت دار العراب الإخراج الفني للرواية. ويتقدّم الكاتب بجزيل المحبة والتقدير لكل من أسهم في إنجاز هذا العمل الروائي ورعاه حتى أبصر النور، آملاً أن يجد صداه لدى القرّاء والمهتمين بالأدب والرواية.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>الكلمات المفتاحية المستهدفة (Keywords):</strong> محمد أحمد الطاهر، مذكرات شارع الحلبوني، دار توتول للطباعة والنشر.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>3 وسمات مناسبة (Tags):</strong></p>



<ul class="wp-block-list">
<li>#محمد_أحمد_الطاهر</li>



<li>#مذكرات_شارع_الحلبوني</li>



<li>#روايات_جديدة</li>
</ul>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/mohammad-ahmad-al-taher-al-halbouni-novel/">مذكرات شارع الحلبوني.. رواية جديدة للكاتب محمد أحمد الطاهر تستلهم تحولات المكان</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/mohammad-ahmad-al-taher-al-halbouni-novel/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26625</post-id>	</item>
		<item>
		<title>«الغارديان» تنشر قائمة أفضل 100 رواية باختيار القراء: &#8220;سيد الخواتم&#8221; تزيح &#8220;ميدل مارش&#8221; عن الصدارة</title>
		<link>https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-100-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-100-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 14:49:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[أفضل 100 رواية]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26550</guid>

					<description><![CDATA[<p>تظل العلاقة بين القارئ والنص الأدبي هي المقياس الحقيقي لخلود الجمال السردي وقدرته على الصمود في وجه التحولات الثقافية والموضات الأدبية المتعاقبة. وفي خطوة تبرز بوضوح التباين الجوهري بين ذائقة الجمهور والتقييمات الأكاديمية النخبوية، كشفت صحيفة &#8220;الغارديان&#8221; البريطانية عن قائمتها الاستفتائية الجديدة لأفضل مئة رواية عبر التاريخ وفقاً لاختيارات آلاف...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-100-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/">«الغارديان» تنشر قائمة أفضل 100 رواية باختيار القراء: &#8220;سيد الخواتم&#8221; تزيح &#8220;ميدل مارش&#8221; عن الصدارة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<ul class="wp-block-list">
<li><strong>بمشاركة آلاف الأصوات حول العالم.. ثلاثية تولكين تتربع على عرش الروائع الأدبية في استفتاء الغارديان</strong></li>
</ul>



<h2 class="wp-block-heading"></h2>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p class="wp-block-paragraph">تظل العلاقة بين القارئ والنص الأدبي هي المقياس الحقيقي لخلود الجمال السردي وقدرته على الصمود في وجه التحولات الثقافية والموضات الأدبية المتعاقبة. وفي خطوة تبرز بوضوح التباين الجوهري بين ذائقة الجمهور والتقييمات الأكاديمية النخبوية، كشفت صحيفة &#8220;الغارديان&#8221; البريطانية عن قائمتها الاستفتائية الجديدة لأفضل مئة رواية عبر التاريخ وفقاً لاختيارات آلاف القراء من مختلف قارات العالم. وجاءت النتيجة بمثابة مفاجأة أدبية كبرى، حيث تمكنت العوالم الفانتازية الملحمية من إزاحة الكلاسيكيات الفيكتورية الراسخة، معيدةً صياغة ترتيب روائع الأدب العالمي وحجم انتشارها الوجداني بين الأجيال.</p>
</blockquote>



<p class="wp-block-paragraph"><br>بعد أن اختار النقاد والمؤلفون<a href="https://afanen.net/%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84-%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b4%d8%a7%d9%8b-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%88/" type="post" id="25233"> أفضل 100 رواية</a>، طلبنا من القراء اختيار رواياتهم المفضلة. وردت آلاف الأصوات من جميع أنحاء العالم، حيث أدلى أكثر من 3000 قارئ بأصواتهم؛ ليختاروا قائمة بالروائع الأدبية، وليقرروا في النهاية إزاحة جورج إليوت عن الصدارة.<br>وهكذا تصدرت &#8220;سيد الخواتم&#8221; القائمة وفقاً لقراء صحيفة الغارديان، وهي لم تكن مُدرجة أصلاً في اختيارات المؤلفين والنقاد والأكاديميين. رواية &#8220;سيد الخواتم&#8221; لجيه آر آر تولكين، هي ثلاثية بالمعنى الدقيق للكلمة، مع أن هذا لم يكن مُحدداً خلال رحلة النشر المُضطربة عام ١٩٥٤، حيث اختلف المؤلف والناشر حول أفضل طريقة لتقديمها. وقد كُتبت على مدى سنوات عديدة، ورغم أنها كُتبت باللغة الإنكليزية، وبالنثر، إلا أن تأثير اللغات الأخرى، وتقاليد السرد، والأشكال الشعرية، كان له دورٌ أساسي في نجاحها.<br>اختار القائمة قراء من أوروغواي إلى جزيرة سكاي، ومن ألبوكيرك إلى سيدني. صوّتت أندريا كلارك من كورتلاند لصالحها قائلةً: &#8220;تحمل الرواية معاني عميقة حول أهمية الحياة، والتضحية، والطبيعة، وفساد السلطة، ومساوئ الحرب، وكرم الروح، وغير ذلك الكثير. لا أعرف رواية أخرى يُعاد قراءتها بهذا القدر من التكرار. إنها تلامس مشاعر جميع أنواع الناس على مستوى جوهري للغاية.»<br>لاقت &#8220;سيد الخواتم&#8221; استحساناً كبيراً لدى الناخبين من مختلف الأعمار؛ من عالمة الرئيسيات المتقاعدة في<a href="https://afanen.net/%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%ba/" type="post" id="1198"> نيو مكسيكو</a> إلى مزارع في هاواي وعازفة كمان في كارديف. كتبت جيري، وهي تدلي بصوتها من باريس: &#8220;عندما كنت أعيش في لندن، أصبحت الإنكليزية لغتي الثانية المحبوبة، تشربتها تدريجياً من خلال رواية سيد الخواتم. كنت أقرأ كل مساء بعد العمل صفحة تلو الأخرى، وأغوص في الكلمات والقصائد ووصف عالم لا يزال محفوراً في ذاكرتي. أقرأ الكتاب مجدداً كل بضع سنوات، ويبقى سحره يغمرني دائماً. ليس الأمر متعلقاً بالمعارك الملحمية أو الأبطال، بل بالوصف الهادئ للحياة اليومية، احتساء الجعة، غاندالف يصنع حلقات الدخان.»<br>كيف استطاعت حكاية خيالية عن عوالم متخيلة، ومعارك ملحمية، ورحلات متواصلة، أن تحظى بهذا الانتشار الثقافي الواسع؟ قد يجادل البعض بأن كل تلك الاقتباسات من الأساطير القديمة تُثير فينا شعوراً عميقاً بالألفة، وأننا مهيأون للاستمتاع بقصة رحلة طويلة وخطيرة تُخاض لهزيمة قوى الظلام. وهناك أيضاً تأثير الطفولة؛ فكثيرون دخلوا عالم الأرض الوسطى خلال سنوات تكوينهم كقراء، حين بدا لهم طولها الهائل وتعقيدها الآسر سرّاً ثميناً، ومكافأةً للطموح الأدبي. يكتب مايكل، وهو طبيب في لندن: &#8220;في مراهقتي، تمنيتُ أن أنتقل إلى الأرض الوسطى للانضمام إلى جماعة الخاتم… وما زلتُ أتمنى ذلك&#8221;. قد يشير وجود أسماء لامعة مثل هاربر لي، وجي دي سالينجر، وإرنست همنغواي، وجون شتاينبك، إلى جاذبية الروايات التي صادفناها في بداية حياتنا كقراء. يُعدّ الاقتباس السينمائي والتلفزيوني عاملاً آخر وراء الشعبية الواسعة: فإلى جانب تولكين، يُعزّز الاقتباس الشعبية الدائمة لجين أوستن، الكاتبة الأكثر ترشيحاً من قِبل القرّاء عموماً، حتى وإن تراجعت رواية &#8220;إيما&#8221; خلف مجموعة من الروايات الحديثة، بما في ذلك &#8220;التاريخ السري&#8221; لدونا تارت، و&#8221;الكفارة&#8221;. ربما يُقدّم توقيت إصدار الأفلام أيضاً دليلاً على سبب تفوّق رواية &#8220;مرتفعات وذرينغ&#8221; لإميلي برونتي على<a href="https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d9%87%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84/" type="post" id="26305"> رواية</a> &#8220;جين آير&#8221; لشقيقتها شارلوت. مع ذلك، عندما يتعلق الأمر بتوماس بينشون، اختار القرّاء رواية &#8220;قوس قزح الجاذبية&#8221; بدلاً من &#8220;فينلاند&#8221;، مصدر إلهام فيلم بول توماس أندرسون &#8220;معركة تلو الأخرى&#8221;. على الأقل، حظي بينشون بالتقدير الكافي؛ لكن المثير للدهشة أنه لم يُذكر أي عمل من أعمال عمالقة الأدب الأمريكي الحديث، لا من النقاد ولا من القراء &#8211; لا بيلو، ولا روث، ولا أبدايك، ولا ديللو. يبقى السؤال مطروحاً حول صعود وهبوط الشهرة، وسرعة تشكّل وتغيّر الموضة الأدبية؛ فقبل عشر سنوات، ربما كان سيتم اختيار جميع هؤلاء الكتّاب. حظيت روايتا &#8220;لونسم دوف&#8221; للاري ماكمورتري و&#8221;ستونر&#8221; لجون ويليامز بشعبية متجددة في السنوات الأخيرة، وهما موجودتان في القائمة. لكن ثمة فراغاً غريباً يحيط ببعض الروائيين الإنكليز الذين كانوا في يوم من الأيام ركيزة أساسية في حياتنا الثقافية، لا وجود لإيريس مردوخ، ولا لـ سي بي سنو.<br>ومع ذلك، لا تزال هيمنة الأدب الفيكتوري الكلاسيكي قوية، بأعمال لورانس ستيرن وماري شيلي وأوستن. احتاج الأمر إلى تولكين لإزاحة جورج إليوت عن الصدارة، لكن تألق رواية &#8220;ميدل مارش&#8221; المستمر في هذا المجال وفي مجالات مماثلة يعود الفضل فيه إلى حد كبير إلى إيمان معجبيها الراسخ بأنها لا تزال الرواية الأفضل على الإطلاق؛ فروايات إليوت الأخرى لا تحظى بنفس القدر من الإعجاب، ولا شك أن الأدب الفيكتوري يتميز بما أسماه أحد القراء، الذي تواصل معنا بعد نشر قائمة النقاد، &#8220;عامل الثقل&#8221;؛ إذ كتب الدكتور جيمس تايلور: &#8220;بحلول الوقت الذي يتيح لي فيه القدر الوقت الكافي للتعامل مع هذه الأعمال الضخمة، أخشى أن أكون قد فقدت القوة البدنية اللازمة&#8221;.<br>وقد ضمت القائمة روايات كلاسيكية وحديثة مثل: &#8220;كل الضوء الذي لا نستطيع رؤيته&#8221; لأنتوني دوير، &#8220;مزرعة الحيوانات&#8221; لجورج أورويل، &#8220;الحب في زمن الكوليرا&#8221; لغابرييل غارسيا ماركيز، &#8220;السيدة دالواي&#8221; لفرجينيا وولف، &#8220;عن عبودية الإنسان&#8221; لسومرست موم، &#8220;أبشالوم، أبشالوم&#8221; لويليام فوكنر، &#8220;لمن تقرع الأجراس&#8221; لإرنست همنغواي، &#8220;حياة وآراء تريسترام شاندي&#8221; للورانس ستيرن، &#8220;اسم الوردة&#8221; لأومبرتو إيكو، &#8220;صورة دوريان جراي&#8221; لأوسكار وايلد، &#8220;الطاعون&#8221; لألبير كامو، &#8220;الأحمر والأسود&#8221; لستندال، &#8220;الطريق&#8221; لكورماك مكارثي، &#8220;عالم جديد شجاع&#8221; لألدوس هكسلي، &#8220;خفة الوجود التي لا تُحتمل&#8221; لميلان كونديرا، &#8220;مدام بوفاري&#8221; لغوستاف فلوبير، &#8220;رباعية نابولي&#8221; لإيلينا فيرانتي، &#8220;طبل الصفيح&#8221; لغونتر غراس، &#8220;أطفال منتصف الليل&#8221; لسلمان رشدي، &#8220;2666&#8221; لروبرتو بولانيو، &#8220;إيما&#8221; لجين أوستن، &#8220;الجبل السحري&#8221; لتوماس مان، &#8220;قصة مدينتين&#8221; لتشارلز ديكنز، &#8220;الكفارة&#8221; لإيان ماك إيوان، &#8220;لوليتا&#8221; لناباكوف، &#8220;قلب الظلام&#8221; لجوزيف كونراد، &#8220;حكاية الخادمة&#8221; لمارغريت أتوود، &#8220;التاريخ السري&#8221; لدونا تارت، &#8220;فرانكشتاين&#8221; لماري شيلي، &#8220;الحارس في حقل الشوفان&#8221; لسالينجر، &#8220;الكونت مونت كريستو&#8221; لألكسندر دوما، &#8220;المعلم ومارغريتا&#8221; لميخائيل بولغاكوف، &#8220;بقايا اليوم&#8221; لكازو إيشيغورو، &#8220;مغامرات هاكلبيري فين&#8221; لمارك توين، &#8220;جين آير&#8221; لشارلوت برونتي، &#8220;الجريمة والعقاب&#8221; لفيودور دوستويفسكي، &#8220;البؤساء&#8221; لفيكتور هوغو، &#8220;دون كيخوته&#8221; لسرفانتس، &#8220;محبوبة&#8221; لتوني موريسون، &#8220;شرق عدن&#8221; لجون شتاينبك، &#8220;غاتسبي العظيم&#8221; لسكوت فيتزجيرالد، &#8220;بحثاً عن الزمن المفقود&#8221; لمارسيل بروست، &#8220;مرتفعات وذرينغ&#8221; لإميلي برونتي، &#8220;موبي ديك&#8221; بقلم هيرمان ميلفيل، &#8220;آنا كارنينا&#8221; لليف تولستوي، &#8220;يوليسيس&#8221; لجيمس جويس، &#8220;أن تقتل طائراً بريئاً&#8221; لهاربر لي، &#8220;ميدل مارش&#8221; لجورج إليوت.</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-100-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/">«الغارديان» تنشر قائمة أفضل 100 رواية باختيار القراء: &#8220;سيد الخواتم&#8221; تزيح &#8220;ميدل مارش&#8221; عن الصدارة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-100-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26550</post-id>	</item>
		<item>
		<title>إنصاف للإنسانية الموجوعة: دار الوليد بطرابلس تطلق &#8220;قلق الورّاق&#8221; في مقاربة سردية وفلسفية جريئة</title>
		<link>https://afanen.net/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 14:08:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الإصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26437</guid>

					<description><![CDATA[<p>في إصدار أدبي جديد يعيد المساءلة الفلسفية للذات البشرية، أعلنت دار الوليد بطرابلس عن صدور رواية “قلق الورّاق” للكاتب محمد فتح الله. الرواية ليست مجرد سرد تاريخي أو تخيلي، بل هي محاولة أدبية جريئة لنبش مفهوم “القلق” وإعادة اعتباره كقيمة إنسانية أصيلة، من خلال استحضار شخصية أبي حيان التوحيدي، الذي...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7/">إنصاف للإنسانية الموجوعة: دار الوليد بطرابلس تطلق &#8220;قلق الورّاق&#8221; في مقاربة سردية وفلسفية جريئة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">في إصدار أدبي جديد يعيد المساءلة الفلسفية للذات البشرية، أعلنت دار الوليد بطرابلس عن صدور<a href="https://afanen.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%85/" type="post" id="26320"> رواية “قلق الورّاق”</a> للكاتب محمد فتح الله. الرواية ليست مجرد سرد تاريخي أو تخيلي، بل هي محاولة أدبية جريئة لنبش مفهوم “القلق” وإعادة اعتباره كقيمة إنسانية أصيلة، من خلال استحضار شخصية أبي حيان التوحيدي، الذي ظل رفيقاً للكاتب حتى بعد وضع النقطة الأخيرة في العمل. يستعرض هذا العمل ملامح الحيرة الوجودية وتأصيل الوجع الإنساني عبر فضاءات سردية وفلسفية مبتكرة.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>ملامح من عوالم الرواية: بين “سَزوان” وحيرة الجيل</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">تتخذ الرواية من جبل “سَزوان” مسرحاً رمزياً، حيث يظهر أبو حيان بعباءته الخشنة ووجهه الذي أضناه التعب، ليخط بحبره الثقيل معنى الإنسان. يوضح الكاتب محمد فتح الله أن دافعه للكتابة كان: “لأعيد إلى القلق كرامته، ذلك القلق الذي كان يعذب أبا حيّان، ثم ورثناه نحن في هذا الجيل الذي يظن أنه تجاوز الحيرة، وهو في الحقيقة غارق فيها أكثر منه”.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>إنصاف الوجع الإنساني</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">لم يسعَ المؤلف إلى إضفاء هالة من القداسة أو المجد الزائف على شخصيته، بل قدم “أبا حيان” في صورته الحقيقية: حائراً، قلقاً، ويائساً أحياناً. فالهدف الأسمى للعمل هو إنصاف “الإنسانية الموجوعة” والقلق الذي لا يهدأ ولا يشيخ، ليكون العمل مرآة تعكس القلق الساكن فينا جميعاً.</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7/">إنصاف للإنسانية الموجوعة: دار الوليد بطرابلس تطلق &#8220;قلق الورّاق&#8221; في مقاربة سردية وفلسفية جريئة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26437</post-id>	</item>
		<item>
		<title>العدد (116) من مجلة «الشارقة الثقافية» بوابة الرؤية المتجددة للمألوف</title>
		<link>https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-116-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-116-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 May 2026 17:38:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الإصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26385</guid>

					<description><![CDATA[<p>تضمن العدد (116) من مجلة «الشارقة الثقافية»، الصادر في يونيو (2026م)، افتتاحية ملهمة حملت عنوان (الدهشة والإبداع). وخلصت الافتتاحية إلى أن جوهر الإبداع في مجالات الشعر، والفن، والأدب، والمسرح يتأسس بالدرجة الأولى على حالة الدهشة التي تسبق صياغة الأسئلة. وتكمن أهمية هذه الدهشة في ميزتين أساسيتين: إن المبدع الحقيقي، بفضل...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-116-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84/">العدد (116) من مجلة «الشارقة الثقافية» بوابة الرؤية المتجددة للمألوف</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">تضمن العدد (116) من مجلة <a href="https://alshariqa-althaqafiya.ae/" type="link" id="https://alshariqa-althaqafiya.ae/" target="_blank" rel="noopener">«الشارقة الثقافية»،</a> الصادر في يونيو (2026م)، افتتاحية ملهمة حملت عنوان <strong>(الدهشة والإبداع)</strong>. وخلصت الافتتاحية إلى أن جوهر الإبداع في مجالات الشعر، والفن، والأدب، والمسرح يتأسس بالدرجة الأولى على حالة الدهشة التي تسبق صياغة الأسئلة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">وتكمن أهمية هذه الدهشة في ميزتين أساسيتين:</h2>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>رؤية المألوف بمنظور بكر:</strong> امتلاك القدرة على تأمل الأشياء <a href="https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-110-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/" type="post" id="23769">الاعتيادية واليومية</a> وكأن المبدع يراها لأول مرة في حياته.</li>



<li><strong>استدعاء الطفل الداخلي:</strong> استغراب الأحداث والتفاصيل العادية بعيون طفل يسكن أعماق كل فنان، انطلاقاً من مقولة &#8220;كل طفل فنان&#8221;.</li>
</ul>



<p class="wp-block-paragraph">إن المبدع الحقيقي، بفضل هذه الدهشة الفطرية المستدامة، يتمكن من رصد زوايا خفية لا يلمحها الآخرون، ليقوم بعدها بابتكار أطر تعبيرية جديدة، وصوغ أسئلة عميقة، كاتباً ذاته، وأحاسيسه، وأفكاره بكل صدق وحقيقة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الحوار الثقافي والتواصل التقني: جسور حضارية إنسانية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في مقالته الموسومة بـ <strong>(الحوار الثقافي والتواصل التقني)</strong>، طرح مدير التحرير نواف يونس رؤية استشرافية تدعو إلى تعزيز قيم <strong>الصدقية والشفافية</strong> عند خوض الحوار الثقافي مع الآخر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأوضح يونس أن الطفرة التكنولوجية المعاصرة أسهمت بشكل فعال في تذليل الصعاب وإذابة العقبات التي كانت تقف عائقاً في فترات قريبة مضت، مما جعل التقنيات الحديثة بمثابة <strong>جسر ثقافي متين</strong> يضمن التواصل الإبداعي والإنساني والحضاري بين الشعوب.</p>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p class="wp-block-paragraph"><strong>ملاحظة رئيسية:</strong> ينبه مدير التحرير إلى أن الدعوة لإنشاء حوار ثقافي متبادل ومتكافئ ليست طريقاً مفروشة بالورود، على الرغم من القفزات التقنية الهائلة ووسائل التواصل الاجتماعي؛ بل هي مسيرة تتطلب جهداً متواصلاً ولقاءات مستمرة مع الآخر لتكريس وترسيخ ثقافة الحوار الإنساني الشامل.</p>
</blockquote>



<h2 class="wp-block-heading">جولة في أبواب العدد (116): عوالم الأدب والنقد والفنون</h2>



<p class="wp-block-paragraph">توزعت صفحات العدد الجديد على حزمة ثرية من الدراسات، والحوارات، والمقالات النقذية التي غاصت في عوالم الإبداع العربي والعالمي:</p>



<h3 class="wp-block-heading">أولاً: باب (أدب وأدباء)</h3>



<p class="wp-block-paragraph">شهد هذا الباب تنوعاً غزيراً استعرض سير ومؤلفات قامات أدبية بارزة، ومن أبرز ما جاء فيه:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>عوالم وطّار وبرادة وغانم:</strong> استعراض سيرة الروائي الطاهر وطار ونشأته العصامية تحت شعار (لا إكراه في الرأي)، وتفكيك عوالم محمد برادة في روايته الشهيرة (لعبة النسيان)، بالإضافة إلى الغوص في عالم فتحي غانم الروائي المليء بالأسرار والذكريات.</li>



<li><strong>السرد الروائي والقصصي:</strong> قراءة في رواية (عين الشمس) لخليفة حسين مصطفى، وتوقف عند ريادة سمير الفيل وتجديده في القصة القصيرة، وإبراز كيفية تطويع مسعودة بوبكر للسرد في توثيق الذاكرة، فضلاً عن تناول أطول رواية في السرد العربي الحديث للكاتب الراحل أحمد إبراهيم الفقيه.</li>



<li><strong>حوارات أدبية:</strong> حوار مع الأديب العراقي شوقي كريم حسن حول التحول المعرفي، وحوار مع الشاعر والناقد المهدي الأعرج، ولقاء مع الكاتب التونسي نزار شقرون حول تكامل التاريخ والرواية، وحوار مع د. مصطفى فاسي حول استقلالية فن القصة.</li>



<li><strong>الأدب العالمي والرموز الفكرية:</strong> الاحتفاء بالذكرى الستين لرحيل الشاعر (ت. س. إليوت) واستدعائه الأسطورة في (أرض اليباب)، والوقوف عند تجربة وليام غولدينغ، إلى جانب إضاءة منارة الفكر في &#8220;بيت العقاد&#8221;، وقراءة في تجربة الروائية آني أرنو وحراستها للذاكرة الجماعية.</li>
</ul>



<h3 class="wp-block-heading">ثانياً: باب (فن. وتر. ريشة)</h3>



<p class="wp-block-paragraph">أفرد هذا القسم مساحات نقدية لمتابعة الفنون البصرية والأدائية:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>تسليط الضوء على تجارب تشكيلية متميزة مثل تجربة إسماعيل الرفاعي وهالة صلاح.</li>



<li>دراسات مسرحية وسينمائية تناولت (المسرح الفقير) عند جروتوفسكي، وتجربة كريم الفحل الشرقاوي، وقراءة في السينما التونسية كمرآة للهوية، ومراجعة لفيلم &#8220;هامنت&#8221; الحاصد لـ 18 جائزة عالمية.</li>



<li>احتفاء بالرموز الموسيقية والإعلامية من خلال استعراض الشعر والغناء عند كوكب الشرق أم كلثوم، ومسيرة آمال فهمي كرائدة للإعلام المسموع.</li>
</ul>



<h3 class="wp-block-heading">ثالثاً: باب (تحت دائرة الضوء) والمقالات والإصدارات</h3>



<p class="wp-block-paragraph">اشتمل هذا الباب على قراءات في كتب معاصرة وتاريخية، منها توثيق إسهامات المرأة في عدن لسعاد العلس، وتاريخ الطب في مصر الحديثة، والتنمية اللغوية لـ د. بوشرة روزي، بالإضافة إلى باقة واسعة من المقالات الفكرية والنقدية التي ناقشت آليات وسلطة الثقافة، والنقد الأدبي، والفن الفطري في الموروث الشعبي.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الكشاف التعريفي بالشخصيات والأقلام الواردة في العدد</h2>



<figure class="wp-block-table"><table class="has-fixed-layout"><thead><tr><td><strong>اسم المبدع / العلم</strong></td><td><strong>طبيعة المادة أو المحور المتناول في العدد</strong></td><td><strong>كاتب المادة / المحاور</strong></td></tr></thead><tbody><tr><td><strong>عمر كحالة</strong></td><td>توثيق التاريخ العربي الإسلامي</td><td>ياسر محمد عبدالسلام</td></tr><tr><td><strong>كريستيان فان نسبن</strong></td><td>دور المستشرق في إنصاف التراث العربي</td><td>عمر إبراهيم محمد</td></tr><tr><td><strong>الطاهر وطار</strong></td><td>سيرة نشأته العصامية وشعاره الفكري</td><td>محمد حسين طلبي</td></tr><tr><td><strong>آني أرنو</strong></td><td>الذاتية وزمن الرواية وحراسة الذاكرة</td><td>محمود حسانين</td></tr><tr><td><strong>خليفة حسين مصطفى</strong></td><td>قراءة نقذية في روايته (عين الشمس)</td><td>نسرين أنطونيوس</td></tr><tr><td><strong>شوقي كريم حسن</strong></td><td>حوار حول الأحلام والتحول المعرفي وراء إبداعه</td><td>د. عزيز بعزي</td></tr><tr><td><strong>المهدي الأعرج</strong></td><td>حوار حول حاجة المبدع للتشجيع والتقدير</td><td>محمد نجيم</td></tr><tr><td><strong>أحمد إبراهيم الفقيه</strong></td><td>تجربة الأديب الدبلوماسي وأطول رواية عربية</td><td>طارق شريف</td></tr><tr><td><strong>سمير الفيل</strong></td><td>ريادته وتجديده في فن القصة القصيرة</td><td>د. نصرالدين شردال</td></tr><tr><td><strong>محمد برادة</strong></td><td>استعراض عوالمه الروائية من خلال (لعبة النسيان)</td><td>زياد الريس</td></tr><tr><td><strong>مسعودة بوبكر</strong></td><td>تطويع السرد لتوثيق الذاكرة</td><td>سيد عبدالرحيم</td></tr><tr><td><strong>طه حسين</strong></td><td>العلاقات المتأرجحة بين النقد والتقدير مع أدباء عصره</td><td>حسين السيد</td></tr><tr><td><strong>نزار شقرون</strong></td><td>حوار حول العلاقة التكاملية بين التاريخ والرواية</td><td>ضياء حامد</td></tr><tr><td><strong>العقاد</strong></td><td>إضاءة على بيته الذي يعد منارة للفكر والتنوير</td><td>نور سليمان أحمد</td></tr><tr><td><strong>ت. س. إليوت</strong></td><td>الذكرى الستون لرحيله واستدعاء الأسطورة في (أرض اليباب)</td><td>مالك صقور</td></tr><tr><td><strong>وليام غولدينغ</strong></td><td>الغوص في النفس البشرية واكتشاف دواخلها</td><td>د. مجد حيدر</td></tr><tr><td><strong>د. مصطفى فاسي</strong></td><td>حوار حول القصة كفن أدبي مستقل بذاته</td><td>مروان ناصح</td></tr><tr><td><strong>جمالات عبداللطيف</strong></td><td>جعل الصعيد فضاءً ملهماً في لوحاتها السردية</td><td>د. محمد الخياري</td></tr><tr><td><strong>كوليت خوري</strong></td><td>الاحتفاء بمسيرتها كقامة أدبية لم تفصل بين الإبداع وقضايا الوطن</td><td>ريا العجي</td></tr><tr><td><strong>فتحي غانم</strong></td><td>تناول عالمه الروائي الزاخر بالأسرار والحكايات</td><td>محمد محمد مستجاب</td></tr><tr><td><strong>إسماعيل الرفاعي</strong></td><td>دراسة تشكيلية بعنوان (فنان يشبه مرآته)</td><td>محمد العامري</td></tr><tr><td><strong>هالة صلاح</strong></td><td>أسلوبها الخاص في الفن التشكيلي</td><td>سماح رجب</td></tr><tr><td><strong>جروتوفسكي</strong></td><td>دراسة في فكرة (الإنسان والمسرح الفقير)</td><td>نور غانم</td></tr><tr><td><strong>كريم الفحل الشرقاوي</strong></td><td>المسرح بوصفه الملاذ المتبقي للإنسان</td><td>ياسين الهواري</td></tr><tr><td><strong>أم كلثوم</strong></td><td>قراءة في تقاطعات الشعر والغناء عند كوكب الشرق</td><td>علاء عبدالهادي</td></tr><tr><td><strong>آمال فهمي</strong></td><td>الاحتفاء بها كإحدى رائدات الإعلام المسموع</td><td>مايا عادل</td></tr><tr><td><strong>سعاد العلس</strong></td><td>توثيق إسهامات المرأة وتاريخها في عدن</td><td>أحمد الأغبري</td></tr><tr><td><strong>البرّاق بن روحان</strong></td><td>تداعيات ومسارات البحث التاريخي عنه</td><td>د. محمد محمود العطار</td></tr><tr><td><strong>مصطفى عرار</strong></td><td>تسليط الضوء عليه كرمز عربي للثقافة</td><td>حسن بن محمد</td></tr><tr><td><strong>هاروكي موراكامي</strong></td><td>دراسة أسلوبه السردي المرهف</td><td>شعيب ملحم</td></tr><tr><td><strong>عزيز نيسين</strong></td><td>مقال حول تجربيته في تحويل الدموع إلى ضحكات</td><td>حسن م. يوسف</td></tr><tr><td><strong>ريم بسيوني</strong></td><td>مقال نقدي حول تجربتها في الرواية التاريخية</td><td>صالحة عبيد غابش</td></tr><tr><td><strong>سومية سعد</strong></td><td>دراسة النهايات الواقعية في روايتها &#8220;همسات قلب&#8221;</td><td>يوسف علي الغضبان</td></tr><tr><td><strong>حسن فؤاد</strong></td><td>مقال حول دوره في منح الصحافة روحاً جديدة</td><td>nسرين عيسى</td></tr><tr><td><strong>محمد الأسمر</strong></td><td>دراسة قصائده كنموذج للشعر الوجداني</td><td>أميرة إبراهيم</td></tr><tr><td><strong>نجمان ياسين</strong></td><td>مقال حول المؤرخ والأديب الذي بنى مربده بين التاريخ والخيال</td><td>جمال الشرقي</td></tr><tr><td><strong>رعد أمان</strong></td><td>إضاءة نقذية على قصيدته في الارتقاء بالصديق</td><td>د. أكرم جميل قنبس</td></tr></tbody></table></figure>



<h2 class="wp-block-heading">الإبداع القصصي والشعري في العدد</h2>



<p class="wp-block-paragraph">خصّصت المجلة مساحات متميزة لتقديم نتاجات إبداعية غنية شملت القصص القصيرة والترجمات التحريرية:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>النصوص القصصية المبتكرة:</strong> (خذلان مؤجل) للكاتبة هبة عبدالحافظ المطيري، والتي رافقتها قراءة نقدية تحليلية للدكتور سمر روحي الفيصل تناولت أبعاد &#8220;الصدمة والوعي&#8221; في النص. بجانب <a href="https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%8a/" type="post" id="25933">قصة (الشارع الطويل) </a>لهناء الدرويش، وقصة (قرب الباب) لمجدي أبوزيد، وقصة (وتستمر الحياة) لسناء إبراهيم، وقصة (مقعد لحضور رقيق) لهاني القط.</li>



<li><strong>الشعر والترجمة:</strong> تضمن العدد قصيدة مترجمة بعنوان (العودة للممشى) من تعريب حمادة عبداللطيف. كما احتوى على قراءة تاريخية شعرية قدمها وائل الجشي بعنوان (وداعية المستنصر.. وسطوة الحاجب المنصور). إضافة إلى زاوية (أدبيات) الثابتة لفواز الشعار التي ركزت على جماليات، وينابيع، وفقه لغة الضاد.</li>
</ul>



<p class="wp-block-paragraph">هذا ويعد العدد (116) توثيقاً معرفياً بارزاً يعكس الحراك الأدبي والفكري في الساحة الثقافية العربية المعاصرة لعام 2026م.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-116-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84/">العدد (116) من مجلة «الشارقة الثقافية» بوابة الرؤية المتجددة للمألوف</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-116-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26385</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كان الطريق وعرًا، لكن «إيزابيل الليندي» كانت هناك في نهايته</title>
		<link>https://afanen.net/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b4%d8%ba%d9%81%d9%87-%d8%a8%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d8%a7/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b4%d8%ba%d9%81%d9%87-%d8%a8%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 09:38:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أقلام]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26350</guid>

					<description><![CDATA[<p>فواز السيحاني لسنوات طويلة&#8230; طويلة جدًا كنت أشعر بأنه وفي يومٍ ما سأتمكن من الحديث مع إيزابيل.. الحديث معها شخصيًا وليس عن طريق رواياتها وما كتبته&#8230; الحديث معها حول كل الأشياء التي تعبث بنا&#8230; أعني الحديث عن الموت&#8230; عن الحروب&#8230; عن الإنسان الذي تحول لحيوان مفترس&#8230; عن كيف يتركنا من...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b4%d8%ba%d9%81%d9%87-%d8%a8%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d8%a7/">كان الطريق وعرًا، لكن «إيزابيل الليندي» كانت هناك في نهايته</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<h2 class="wp-block-heading">فواز السيحاني</h2>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<h6 class="wp-block-heading">في رحلة صحفية وأدبية استثنائية تجاوزت بُعد المسافات والحدود الجغرافية، يشاركنا الكاتب فواز السيحاني قصة شغفه الطويل بلقاء الروائية العالمية الساحرة إيزابيل الليندي. حلمٌ بدأ برغبة عارمة في استنطاق حقيقة الموت، والحروب، والغياب المفاجئ</h6>
</blockquote>
</blockquote>



<p class="wp-block-paragraph">لسنوات طويلة&#8230; طويلة جدًا كنت أشعر بأنه وفي يومٍ ما سأتمكن من الحديث مع <a href="https://afanen.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%aa%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%8a/" type="post" id="24215">إيزابيل</a>.. الحديث معها شخصيًا وليس عن طريق رواياتها وما كتبته&#8230; الحديث معها حول كل الأشياء التي تعبث بنا&#8230; أعني الحديث عن الموت&#8230; عن الحروب&#8230; عن الإنسان الذي تحول لحيوان مفترس&#8230; عن كيف يتركنا من نحب ونحن صغار جدًا لنعرف متأخرًا بأنهم ذهبوا راحلين دون أن يعودوا مجددًا&#8230; عن أشياء ناعمة ومزعجة كنت أشعر أننا سنتحدث&#8230; وإن كانت تعيش هذه السيدة الساحرة في قارة أخرى تبعد عني مئات مئات الأميال.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قبل أن تَحدث هذه المعجزة -أقصد معجزة أن ألتقي بها- كنت أقول لأصدقائي بأن كلماتنا ستخلق سويًا &#8211; أنا السؤال؛ هي الإجابة &#8211; سأكون حينها مشاكسًا كطفل بلغ للتو الخامسة من عمره&#8230; سينشر ذلك للملأ فهم شهود الله على هذه الأرض&#8230;. كانوا حين يستمعون لي وأنا أقول هذا الكلام يسخرون&#8230; يسخرون بكامل طاقاتهم بحثًا عن فكاهة ليلية تساعدهم على قضاء الوقت&#8230; قال لي أحدهم آنذاك:</p>



<p class="wp-block-paragraph">&#8211; أنا أيضًا عرفت ماركيز قبل أن ينام إلى الأبد، لقد جلست معه في المقهى الذي يحب وشربنا سويةً القليل من الشاي والكثير من التبغ، بالمناسبة سارتر أيضًا استعان بي وهو يكتب الغثيان! ليستمر في الضحك بعد ذلك دون انقطاع.</p>



<h2 class="wp-block-heading">لم أكن أبالي بكل هذا التهكم&#8230; كنت أسير حاملاً كل الأحلام وحدي</h2>



<p class="wp-block-paragraph">&#8211; ويا للعبء الذي شعرت به &#8211; كانت الأيام تمر&#8230; صوت الساعة الأزلي (تك تك تك) يمر بكامل ثقله على رئتي&#8230; وكنت في نفس الوقت أشعر بأني أقترب&#8230; أقترب&#8230; أقترب&#8230; وأنّ عليّ الآن&#8230; الآن تحديدًا وأكثر من أي وقتٍ مضى أن أركض&#8230; أركض &#8230; أركض بكامل قوتي&#8230; بحثًا عن الإجابات التي ستلقيها إيزابيل عليَّ لأترك الفرصة بعد ذلك للذين تبقوا على خط الانتظار بكامل براءتهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يوم السبت القادم -أي بعد 168 ساعة من الآن- ستكون إيزابيل هنا&#8230; هنا في &#8220;ثقافة اليوم&#8221; &#8211; يا للمفاجأة أليس كذلك!!-&#8230; ستقول لنا كيف أنها شُفيت بسبب الكتابة من رحيل ابنتها باولا&#8230; وأن الموت ليس بالضرورة أن يكون غولاً يأتي في الوقت الذي لا نتوقعه&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph"> فمن الممكن جداً أن يكون حدائق وزهورا وأغنيات وحرية جميلة&#8230; الليندي -بعد عشرةَ آلاف وثمانين ثانية من الآن- ستحكي لنا كيف عرفت في حياتها رجالاً أحبوها بكامل صدقهم وأحبتهم هي أيضًا بكامل صدقها؛ لأنهم ربتوا على كتفها وأخرجوا كل طاقاتهم لإسعادها دون أن تكون هناك غاية معينة يطمحون لها&#8230; </p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي الوقت نفسه ستقول لنا: كيف أنها ناضلت لعقود وأزمنة من أجل المرأة&#8230; المرأة هناك في تشيلي التي لاقت تمييزاً عنصريًا وإقصاءً قاسيًا من الحياة&#8230; الليندي التي تحب إخبار القصص للعالم أجمع، رجالاً ونساءً وأطفالاً ستخبرنا أيضًا أنها لا تكتب بحثًا عن جائزة نوبل &#8211; الجائزة التي يتفق أغلب الكتّاب أنها تمنح في الأغلب لأسبابٍ سياسية وفق تعبيرها- إنها لا تكتب كي تحصل على وسام تتلقاه من حكومتها هناك أو كي يذكرها التاريخ بكامل أنانيته&#8230; إنها تكتب كي لا تنسى فقط&#8230; كي لا تذبل ذاكرتها المليئة بالتفاصيل والمشاهد والحركات والأصوات&#8230; تكتب لأن في الكتابة حياة مثيرة وتعاسة تستحق أن تُروى</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b4%d8%ba%d9%81%d9%87-%d8%a8%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d8%a7/">كان الطريق وعرًا، لكن «إيزابيل الليندي» كانت هناك في نهايته</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b4%d8%ba%d9%81%d9%87-%d8%a8%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26350</post-id>	</item>
		<item>
		<title>حوار نقدي مع د. عادل الأسطة حول رواية &#8220;تمويه&#8221;</title>
		<link>https://afanen.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%85/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 11:54:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات واللقاءات]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26320</guid>

					<description><![CDATA[<p>فراس حج محمد&#124; فلسطين كتب الدكتور عادل الأسطة منشوراً قصيراً في صفحته على الفيسبوك حول رواية &#8220;تمويه&#8221; للكاتبة عدنية شبلي، أتى فيه على لغة الرواية، والصحيح أنه قدّم ملحوظات مهمة حول لغة الرواية، وأبدى اهتماماً بالغاً بهذه اللغة، وحق له ذلك؛ فاللغة عماد أي عمل أدبي أكان سرديا أم شعرياً،...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%85/">حوار نقدي مع د. عادل الأسطة حول رواية &#8220;تمويه&#8221;</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong><a href="https://afanen.net/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7/" type="post" id="24828">فراس حج محمد</a>| فلسطين</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">كتب الدكتور عادل الأسطة منشوراً قصيراً في صفحته على الفيسبوك حول رواية &#8220;تمويه&#8221; للكاتبة عدنية شبلي، أتى فيه على لغة الرواية، والصحيح أنه قدّم ملحوظات مهمة حول لغة الرواية، وأبدى اهتماماً بالغاً بهذه اللغة، وحق له ذلك؛ فاللغة عماد أي عمل أدبي أكان سرديا أم شعرياً، بل إن العمل الأدبي هو اقتراج جماليّ لغوي يخص الكاتب وحده. ويستدعي الحديث حول اللغة الاجتماعية- ومن ثَمّ اللغة الروائية- مناقشة مؤثرات بيئية وسياسية واجتماعية في تكوين &#8220;كلام المرء&#8221;، وتخصيص ما يتحدث به من مجمل اللغة التي ينتمي إليها، فثمة فرق بين الكلام واللغة عند البنيويين اللغويين ومنهم العالم اللغوي (فرديناند دي سوسير)، فالكلام أداء فردي متغير، عكس اللغة التي هي نظام لساني ثابت، ولذلك فكلنا نتحدث اللغة العربية، ولكن لكل شخص منا كلامه الخاص به.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بناء على هذا المنطق البنيوي في النظرة إلى اللغة يتشعب الحديث مع الدكتور الأسطة لتتم مناقشة التأثير اللغوي وكذلك كيف تبدو لغة الكاتبة في روايتها وهي متأثرة بلغات أخرى، بل تتقن الحديث بلغات أخرى، كما أن العبرية في سياقها الاستعماري لم تكن غائبة بل كان لها حصة كبيرة في ذلك النقاش.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ثمة ملاحظة لافتة للانتباه في هذا المنشور تقول إن الرواية قد تكون كتبت بغير اللغة العربية ثم ترجمت إليها، فتركيب الجملة في الرواية غريب عن معهود اللغة العربية، وطرح مجموعة من الأمثلة على ذلك، والحقيقة أن الرواية كلها كتبت بطريقة غريبة، تلاحظها نجوى بركات التي حاورت عدنية حول الرواية نفسها في واحدة من حلقات برنامجها مطالعات (9/4/2026)، وتأتيان على اللغة وطبيعة الجملة. لتؤكد عدنية &#8220;<strong><em>إنها متأثرة أو عمدت إلى التأثر ببنى لغوية للغات عالمية وذكرت اللغة الكورية</em></strong>&#8220;. كما قالت: &#8220;أنا ما عندي السلاسة اللغوية، وهنا الصعوبة في الكتابة وهي عدم القدرة على الكتابة بسلاسة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">سبق أن قرأت رواية &#8220;تمويه&#8221;، وكتبت فيها مقالتين، إحداهما نشرت في صحيفة الحدث الفلسطيني (عدد 193، نيسان، 2026)، وأطلعت الدكتور- كالعادة على المقال- يدور بيننا حوار قصير، لأحول له الرواية بنسخة إلكترونية، إذ ليست لديّ النسخة الورقية، وقد تشجع الدكتور الأسطة للنسخة الإلكترونية، على الرغم من أنه كثيرا ما أفصح عن أنه لا يقرأ الكتب الإلكترونية، ولعلّه قد سحبها على الورق ليتمكن من قراءتها وتدوين ملحوظاته عليها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يعود الحديث بيني وبين د. الأسطة حول الرواية من جديد، لنتحدث حول الروايات وقراءتها وسلاستها &#8220;<strong><em>والصحيح أنني لا أقرأها بشغف، أجبر نفسي على القراءة وببطء شديد</em></strong>&#8220;. كما قال الدكتور واصفاً تجربة قراءته لرواية &#8220;تمويه&#8221;، وأنا كذلك وجدت صعوبة في القراءة لكنها بالنسبة لي كانت تمثّل أسلوباً مختلفاً في الرواية وعوالمها يخدمني في مشروع كتابي القادم &#8220;ملامح من السرد المعاصر- أصوات نسائية&#8221;، وكتبت عن ذلك في كتابة خاصة حول قصة قراءة الرواية (قصّة قراءةٍ: أسبوعٌ كاملٌ في قراءة ثلاث روايات: موقع تدوين: 12/4/2024)، ولكن لبّ الحوار كان ما يتعلق بلغة عدنية الروائية في &#8220;تمويه&#8221;، إنها بالفعل لغة إشكالية وتتجاوز حدود الفن الروائي؛ لتكون هذه اللغة صالحة للدراسة في المختبرات اللسانية التحليلية، ففيها تداخل لغات، وتأثير لغات بلغات، وكيف يتحدث الناس بلغة ليست لغتهم الأم؟ وكيف يكتبون بها؟ وما شكل الكتابة الناتجة، وأثرها على القارئ المحتمل؟ وما الآثار السلبية التي يتركه هذا الأمر على لغة هذا المتحدث أو ذاك الكاتب؟ كما سيجد الأسطة ذلك في رواية &#8220;تمويه&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كنت أشرت في مقالتي الأولى حول الرواية إلى اللغة (إشكالية اللغة والسلوك الهوياتي)، ولكن ليست تلك اللغة التي تحدث عنها الدكتور الأسطة، وإنما تحدثتُ عن نفي الكاتبة تماماً للغة العبرية من الرواية وعدم إيرادها أية مفردة عبرية، وأشرت إلى ما تحدثت به الروائية عن بعض تحولات الحروف في النطق العربي للغة العبرية ما يفضح المتكلم بلكنته تلك، وهذه مسألة، وإن كانت روائية، إلا أنها أيضا ذات علاقة بعلم اللغة واللسانيات المعاصرة والتأثيرات الصوتية وجهاز النطق ومدى استعداده وتدربه على نطق بعض الأصوات، وبسبب هذه المسألة الدقيقة يظهر الفرق بين المتحدثين باللغة الأم والمتحدثين باللغة كونها لغة ثانية، فاللغة من هذا الباب أيضا في الرواية تستحق الدراسة، &#8220;<strong><em>وبخاصة تأثير الرواية على القارئ سلباً</em></strong>&#8220;، ما يمكّن من دراسة الرواية حسب نظريات التلقي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يمتدّ النقاش بيننا في هذه المسألة، لكنه يقدم رأياً مبنياً على تقنية الرواية، يعلل فيه سبب عدم إيراد المؤلفة أية مفردة عبرية في الرواية فيقول الدكتور عادل: &#8220;<strong><em>الطالبة وكذلك الطالب يميلان إلى العزلة وهكذا نادرا ما اختلطا بشخصيات يهودية ونادرا أصلا ما تركت الساردة لهما مجالا ليتحدثا. كانت هي تسرد عنهما. لاحظ أن الرواية تخلو من الحوار بين الشخصيات. هذا نفى اللغة العبرية، فالساردة هي صاحبة الصوت</em></strong>&#8220;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يعجبني هذا التفسير، ومقنع إلى حدّ ما لكنني رأيت أن الكاتبة تمتلك وعيا لغويا متقدما تجاه اللغة العبرية، بصفتها لغة العدو/ الآخر، وبالتالي فهي قد تعمدت نفي العبرية، لأن ثمة مواضع في الرواية تستطيع فعل ذلك، ولو حدث لكان متسقاً مع المنطق الروائي العام، ولا يعدّ إقحاماً. يوافقني الدكتور في هذه الملاحظة قائلا: &#8220;<strong><em>كان يمكن وبخاصة في الصفحات التي يعلم فيها الطالب الأسير الأسرى اللغة العبرية. هنا مجال واسع لذلك</em></strong>&#8220;، ومع وجود هذه الإمكانية المنطقية لنفي اللغة العبرية من الرواية إلا أن الدكتور عادل أضاف سببا آخر تقنيّا أيضا لنفي العبرية من الرواية، &#8220;<strong><em>فاللغة العبرية لا تجري على لسان عدنية نفسها بسلاسة. لاحظ مثلا أنني من الكتاب الذين نادرا ما أوردوا في قصصهم أو رواياتهم أو مقالاتهم ألفاظا غير عربية، العبرية والإنجليزية لا تسيلان على لساني أو لسان من أتعامل معهم</em></strong>&#8220;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يقودني هذا النقاش إلى موازنة كتابة عدنية بكتابة غيرها من الكتاب الفلسطينيين الذين طعّموا أدبهم بألفاظ عبرية أو استعاروا من الثقافة العبرية التوراتية، وذكرتُ بعض الأسماء، وأعد ذلك خطراً يمس أمننا اللغوي والثقافي، وهنا في هذه المسألة يكون للدكتور عادل رأي آخر مختلف: &#8220;<strong><em>هي</em></strong> [أي الكاتبة]<strong><em> غير محمود درويش وإميل حبيبي وسميح القاسم وسلمان ناطور وتوفيق </em>زياد</strong>، <strong><em>كأنها لم تتمكن من العربية</em></strong>&#8220;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أحاول أن أفسّر ذلك، فعدنية من ذلك الجيل الذي ولد بعد النكبة، وقد شهد الواقع اللغوي في فلسطين المحتلة عام 1948م تحولات كبيرة، فالكاتبة من مواليد عام 1974، وتدرّس في برلين منذ 2011، ويبدو أنها لم تنخرط انخراطا كبيرا في مجتمعها العربي أو ما يستدعيه من الاختلاط في الوسط اليهودي، وعليه فإن الدكتور عادل يرجّح أن عدنية &#8220;<strong><em>كانت تكتب عن تجربتها الشخصية وهي تكتب عن الطالبة في &#8220;تمويه</em></strong>&#8220;. كما يبيّن الدكتور عادل أن تأثر درويش كان بالتوارة لأنه قرأها، كما أن درويشاً لم يورد في ما كتبه مفردات عبرية كونه يكتب شعرا، واللغة في الشعر هي لغة الشاعر بعد أن تمر في &#8220;نهر ليثي&#8221;، ليس كما هو الحال في الرواية التي تفترض التعدد اللساني، كما فعل مثلا عزمي بشارة من خلال التعبير على لسان عمر؛ بطل روايته &#8220;حب في منطقة الظل&#8221; واستخدم عدة لغات (العبرية والإنجليزية والألمانية).</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذا حال العبرية ومآلها في الرواية، وثمة لغات أخرى ظهر لها بعض الملامح في الرواية، فالعبرية واحدة من الإشكاليات النصية، لكن الرواية أيضا وحسب حديث الكاتبة عن لغة روايتها في تلك الحلقة التلفزيونية يبدو أنها تتقن اللغة الإنجليزية ودرست اللغة الكورية وتعرف كيفية بناء الجملة فيها، على الرغم من أن الدكتور عادل يصف بنية الجملة السردية في الرواية بقوله: &#8220;<strong>بنية جملتها هي البنية التي تعلمناها ونحن نتعلم قواعد اللغة الانجليزية في المدارس</strong>&#8220;. بمعنى آخر أنها أيضاً تكتب اللغة الإنجليزية كلغة ثانية، وهذا يعني أن لا لغة صافية أو أصلية لدى عدنية شبلي، ما يؤشر إلى ظاهرة لغوية فريدة في الرواية تشير إلى &#8220;اللغة الهجينة&#8221; التي تم تلقيحها بمصادر متعددة، لتكتسب من الكل آثاراً دون أن يكون لها سمت خاص تتميز به، ما يكسب الرواية غربة مضاعفة عن القارئ العربي والقارئ الأجنبي على حد سواء. وهذا تفسير خاصّ، ولا أدري أيوافقني عليه الدكتور عادل أم لا؟ ولعله قصد مجرد الملاحظة الشكلية في تشابه بنية الجملة فقط، لا مستوى إتقان اللغة نفسها، ولكن- وهذا سؤال هامشيّ- هل نتعلم اللغة الإنجليزية ونستعملها في التعليم في مدارسنا كما يتعلمها أهلها ويستعملونها في مدارسهم؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">يلاحظ الدكتور عادل أن عدنية متأثرة بـ (كافكا) و(بيتر فايس)، وبناء على قراءة الأسطة لهما باللغة الألمانية يرى أولا أنها &#8220;<strong><em>في أسلوبها تقلد روائيين غربيين ليس أكثر، وبالتالي تتصنع الكتابة&#8221; </em></strong>كما أن<strong><em> &#8220;عدنية تحاول أن تكتب على غرارهما. الأول عالم كابوسي، والثاني يغرق في الوصف. الأول</em></strong> [تأخذ منه]<strong><em> عدم تحديد ملامح خاصة للشخصيات. الطالب الأسير. عامل النظافة. العاطل عن العمل. المتدرب وهكذا بخصوص الطالبة&#8230; ولكن أكثر ما يلفت انتباهي بنية الجملة الأقرب إلى الإنجليزية، يبدو أنها كتبتها بالإنجليزية وترجمتها</em></strong>&#8220;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">نعود إلى مسألة الكتابة باللغة الثانية، وكيفية بناء النص حسب قواعدها الأصلية ومنطقها، على الرغم- كما ذكرت في الفقرة السابقة- من إنه لا لغة أصلية لعدنية شبلي، إنما- كما يبدو من حديث الدكتور الأسطة- يعتبر اللغة الإنجليزية هي لغة الكاتبة الأصلية على الأقل في هذه الرواية؛ لأن لغة الرواية الأصلية هي اللغة الإنجليزية حسب ما يرجّح، لا لغة الكاتبة بشكل عام، لأن الجملة العربية مكتوبة حسب النظام اللغوي للجملة في اللغة الإنجليزية، فعدنية- كما لاحظ الدكتور- لا تتقن العربية وإن ادّعت أنها تعشق العربية ومبهورة بها، فهي تفكر بالإنجليزية لتكتب باللغة العربية، وهذا ما أكده مرة أخرى من تجربته الشخصية خلال دراسته في ألمانيا، فيذكر هذه الحادثة: &#8220;<strong><em>أنا مررت بالتجربة نفسها في ألمانيا. كنت أكتب الألمانية بأسلوب عربي، ولاحظتْ أستاذتي هذا وقالت لي وأنا أترجم مقاطع لنجيب محفوظ: إنك تكتب الألمانية بأسلوب عربي، وعندما كنت في بعض المحاضرات ألقي بحثا كان الطلاب يضحكون على لهجتي/ لكنتي</em></strong>&#8220;. إذاً عدنية شبلي وقعت في هذا الفخ ما بين التفكير بلغة لتكتب بلغة أخرى، وهذه ملاحظة دقيقة ومهمة، وتنسحب أيضاً على من يتحدثون بالعبرية وهم يتلفّظون بها كما يتلفّظون العربية، كما هي الإشكالية الأساسية في الرواية، ألا وهي لكنة العربي عندما يتحدث العبرية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ألم تكن تعرف عدنية اللغة العربية حقاً؟ يبدو أن حظها قليل من اللغة العربية، فثمة ما يشير إلى ذلك، وحسب ما أورد الدكتور فإن &#8220;<strong><em>بنية الجملة عندها ليست بنية الجملة العربية. تقول إنها تعرف الكورية، وأرادت أن تكتب ببنية لغوية بعيدة عن اللغة العربية. انتبه إلى حديثها عن الجملة في اللغة الكورية </em></strong>[في حوارها مع نجوى]<strong><em>، فاللغة هذه التي كتبت بها غريبة عن أذن القارئ العربي ولهذا تساءلت إن كانت تكتب بالإنجليزية ثم تترجم إلى العربية. وهي تصنع الجملة صناعة أو أنها تكتب بالإنجليزية أو الألمانية وتترجم إلى العربيةأنا شعرت أنني أقرأ رواية مترجمة. تقول إنها تعرف العربية والصحيح أن بعض الأمثلة التي أوردتها في منشوري تدحض رأيها</em></strong>&#8220;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويتابع الدكتور الأسطة شواهده على لغة عدنية مؤكداً أنها لا تعرف العربية معرفة أصيلة كمن عُجِن بتلك اللغة معانيَ وأساليبَ، وغُذِّيَ بها حتى صارت جزءا من تكوينه الثقافي واللغوي وتفكيره، فقد لاحظ مثلا أن عدنية تعامل الأفعى على أنها مذكر، واللغة العربية تعتبرها مؤنثة. &#8220;<strong><em>ولكنها في الإنجليزية محايد (</em></strong><strong><em>it</em></strong><strong><em>)&nbsp; وهي لم تلتفت إلى هذا وعليه فقس</em></strong>&#8220;. كما يورد في منشوره ذاك أمثلة لتلك الجمل المعرّبة عن النمط الإنجليزي، كما أنّ نجوى بركات تفعل الشيء نفسه وتشير إلى هذه الغربة اللغوية عن القارئ، ولا أجد ضرورة لأزيد من تلك الاقتباسات، فمن سيقرأ الرواية وعنده خبرة بالأسلوب العربي سيدرك ذلك تمام الإدراك.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أعتقد أن تأملات الدكتور عادل الأسطة حول الرواية أسهمت في الكشف عن جوانب لغوية متعددة- لن ينتبه لها كثيرون- حول هذه الرواية التي جاءت مثالاً جيداً على هذا الالتباس اللغوي وغير المستقر، وما تطرحه من إشكاليات حول اللغات الأساسية فيها: العربية والعبرية والإنجليزية، ما يجعلها رواية خصبة في مجالات دراستها كونها مفتوحة على حقول دراسية متعددة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%85/">حوار نقدي مع د. عادل الأسطة حول رواية &#8220;تمويه&#8221;</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26320</post-id>	</item>
		<item>
		<title>فظائع الحرب وترميم شروخ الذات: رواية &#8220;ذاكرة مقهورة&#8221; للروائي عمر الحمود</title>
		<link>https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d9%87%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d9%87%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[suwaih]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 23:02:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الإصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>
		<category><![CDATA[ذاكرة مقهورة]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة نقدية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://afanen.net/?p=26305</guid>

					<description><![CDATA[<p>مقدمة: الكلمة كوثيقة لإنقاذ الذاكرة من التلاشي عن دار توتول للطباعة والنشر والتوزيع بدمشق، صدرت حديثاً رواية &#8220;ذاكرة مقهورة&#8220; للروائي السوري ابن مدينة الرقة عمر الحمود. تأتي الرواية في 152 صفحة من القطع المتوسط الأوروبي، حاملاً غلافها بصمة فنية لافتة وتعبيرية للفنان محمد الحريري. يمثل هذا العمل السردي إضافة جديدة...</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d9%87%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84/">فظائع الحرب وترميم شروخ الذات: رواية &#8220;ذاكرة مقهورة&#8221; للروائي عمر الحمود</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<h2 class="wp-block-heading">مقدمة: الكلمة كوثيقة لإنقاذ الذاكرة من التلاشي</h2>



<p class="wp-block-paragraph">عن <strong>دار توتول للطباعة والنشر والتوزيع</strong> بدمشق، صدرت حديثاً رواية <strong>&#8220;<a href="https://afanen.net/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b9-%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/" type="post" id="25499">ذاكرة مقهورة</a>&#8220;</strong> للروائي السوري ابن مدينة الرقة <strong>عمر الحمود</strong>. تأتي الرواية في 152 صفحة من القطع المتوسط الأوروبي، حاملاً غلافها بصمة فنية لافتة وتعبيرية للفنان <strong>محمد الحريري</strong>.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يمثل هذا العمل السردي إضافة جديدة ومهمة للمكتبة العربية ولأدب الحرب السوري؛ إذ لا يقف الكاتب فيه عند حدود الرصد التاريخي الجاف للأحداث، بل يغوص بكاميرته الروائية إلى أعماق النفس البشرية المقهورة، ليفكك شروخ الذاكرة التي أحدثتها سنوات الدمار والرماد في العقد الثاني من الألفية الثالثة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">سيميائية الغلاف وعتبة العنوان: ملامح القهر البصري</h2>



<p class="wp-block-paragraph">يضعنا الغلاف، الذي صممه الفنان محمد الحريري، أمام عتبة بصرية مشحونة بالدلالات والرموز التي تمهد لمتن الرواية:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>تضاد الألوان والظلال:</strong> تظهر اللوحة شخصيات تتشح بالسواد والرمادي، وهي تسير وسط فضاء باهت وضبابي يشي بالضياع والوحشة.</li>



<li><strong>العمق الحركي:</strong> حركة السير للشخصيات تعطي شعوراً بالنزوح القسري، أو الترحال الأبدي بحثاً عن ملاذ آمن، حيث تبدو الأجساد مثقلة بالهموم والانتظار، تماماً كما هي الذاكرة التي يحملونها.</li>



<li><strong>العنوان &#8220;ذاكرة مقهورة&#8221;:</strong> يمثل هذا المبتدأ والخبر صدمة أنطولوجية؛ فالذاكرة بطبيعتها خزان لحفظ الهوية والحياة، لكن عندما توصم بـ &#8220;المقهورة&#8221;، فإنها تتحول من أداة إنقاذ إلى زنزانة نفسية يعاد داخلها إنتاج الألم والخذلان والترقب الخائف بين قبرين.</li>
</ul>



<h2 class="wp-block-heading">تفكيك البنية الموضوعية: محاور المرارة والنجاة الناقصة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">من خلال النبذة التقديمية المثبتة على الغلاف الخلفي للكتاب، يمكننا تفكيك أهم الثيمات والمحاور الموضوعية التي اشتغل عليها الروائي عمر الحمود:</p>



<h3 class="wp-block-heading">1. الرقة كنموذج للمدينة المستباحة</h3>



<p class="wp-block-paragraph">تحضر مدينة الرقة في النص ليس كديكور جرافي أو مسرح جامد للأحداث، بل ككائن حي ناله النصيب الأكبر من الفقد والوجع. يصف الكاتب رقة الجمال بعبارة تقطر أسى:</p>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p class="wp-block-paragraph">«وما مدينة الرقة التي نالت حظها من الهمّ السوري حتى باتت المدينة التي كأنها إلا الأنموذج الحاضر لما جرى لمدن سورية كثيرة، طالتها يد الخراب، وضُيّعت تفاصيلها الجميلة».</p>
</blockquote>



<p class="wp-block-paragraph">إنها مرثية لخصوصية المكان وتحولاته المفجعة من حواضر الأنس والجمال إلى فضاءات تحكمها أنظمة الخراب التي شوهت التفاصيل وامتدت لتسلب الإنسان ذكرياته البسيطة.</p>



<h3 class="wp-block-heading">2. تحولات البلاد وسرقة الحياة</h3>



<p class="wp-block-paragraph">ترصد الرواية بجرأة حوادث الحرب وحالة الاستلاب التي عاشها البيت السوري. يصف الحمود هذا التحول التراجيدي بأن الحوادث قد «حوّلت البلاد إلى غابة، يُسترق الإنسانُ الحياة فيها مستسلماً لقوانين الاشتباك، ويترقب قبراً له بين قبرين». هذه الصورة الوجودية تلخص حالة الرعب اليومي، حيث تصبح النجاة بحد ذاتها &#8220;سرقة قسرية&#8221; من فم الموت، ويغدو البقاء مجرد تأجيل مؤقت للنهاية.</p>



<h3 class="wp-block-heading">3. بطل الرواية: المثقف والمهام الإنسانية المجهضة</h3>



<p class="wp-block-paragraph">تتحرك الحبكة حول بطل اختُطف عند عودته من &#8220;مهمة إنسانية&#8221;. هذا الاختطاف لا يمثل غياباً جسدياً فحسب، بل هو رمز لـ &#8220;تغييب العقل والصوت الإنساني&#8221; وسط غبار الصراعات الشمولية. وعبر دروب المقابر الحية التي خلفتها الحرب، يبرز النضال الداخلي للبطل للحفاظ على جذوة الإخاء والقيم الإنسانية النبيلة، في واقع صار فيه القابض على المبادئ كالقابض على الجمر.</p>



<h3 class="wp-block-heading">4. شهوة الدم وانتهازية الحروب</h3>



<p class="wp-block-paragraph">يكشف النص بوضوح ومباشرة عن تشريح السلوك البشري في زمن الأزمات؛ حيث لا يتوانى الكاتب عن تعرية الفئات الاستغلالية والأنظمة الديكتاتورية الشمولية التي اغتنت واقتاتت على حساب عذابات الأبرياء:</p>



<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow">
<p class="wp-block-paragraph">«وما قتل البطل لإشباع شهوة الدم إلا حالة تفضح مرحلة الانحطاط والتوحش، والانتهازية التي وصلت إليها فئات استفادت من استمرار الحرب».</p>
</blockquote>



<h2 class="wp-block-heading">الرؤية الفلسفية والنقدية: رواية الأرواح المعذبة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">تنتمي &#8220;ذاكرة مقهورة&#8221; إلى ما يمكن تسميته بـ <strong>&#8220;أدب المقاومة النفسية والتوثيق السيكولوجي&#8221;</strong>؛ فالكاتب عمر الحمود لا يكتفي بإدانة العنف فيزيائياً، بل يدينه معنوياً عبر رصد آثار الشظايا داخل الأرواح. إن تتبع مصائر الشخوص في الرواية يعكس عمق الأزمة الهوياتية التي خلفتها الحرب في وجدان الإنسان السوري؛ حيث تتحول الذاكرة من قوة دافعة للمستقبل إلى ثقل يشد الذات نحو الوراء، ونحو أطلال البيوت المهدمة والشوارع المحروقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تتميز لغة الحمود بالرصانة والوضوح، مع جنوح لافت نحو التكثيف والعبارات الحِكمية ذات البعد الفلسفي التي تجعل القارئ شريكاً في طرح الأسئلة الوجودية حول جدوى الكتابة، ومعنى الانتماء، وإمكانية ترميم الهوية بعد كل هذا التهشيم.</p>



<h2 class="wp-block-heading">خاتمة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">تعتبر رواية &#8220;ذاكرة مقهورة&#8221; صرخة واحتجاجاً أدبياً رفيعاً ضد النسيان، ومحاولة جادة لإعادة بناء الذاكرة الجمعية لمدينة الرقة خصوصاً، وسوريا عموماً. إنها عمل يجمع بين حرارة التجربة الميدانية وعمق الرؤية الإبداعية، لتثبت دار توتول ومن خلفها المؤلف عمر الحمود، أن الكلمة الحرة تظل قادرة على البقاء والإشراق حتى من تحت أنقاض الخراب والدمار.</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d9%87%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84/">فظائع الحرب وترميم شروخ الذات: رواية &#8220;ذاكرة مقهورة&#8221; للروائي عمر الحمود</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://afanen.net">أفانين - منبر ثقافي  يُقدّم أخبارًا عميقة عن الأدب، الفن، التراث، والفكر العربي.</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://afanen.net/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d9%87%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">26305</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
