أفانين
مراسم تدشين المقر الرئيسي الجديد لشبكة قناة العربية في العاصمة السعودية الرياض.
منوعات

قناة “العربية” تودع دبي وتدشن عهداً جديداً ببث كامل من العاصمة الرياض

  1. بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.. شبكة “العربية” تطلق هويتها البصرية الجديدة من قلب المملكة

في خطوة استراتيجية تعكس التحولات الكبرى في المشهد الإعلامي السعودي، أعلنت شبكة “العربية” عن انتقال عملياتها التشغيلية والتحريرية بشكل كامل من مدينة دبي للإعلام إلى العاصمة الرياض. ويمثل هذا الانتقال، الذي صاحبه تدشين مبنى رئيسي مزود بأحدث تكنولوجيات الإعلام والذكاء الاصطناعي، رغبة الشبكة في الاستفادة من الثقل السياسي والاقتصادي المتنامي للمملكة، والانطلاق نحو مرحلة جديدة من الاحترافية العالمية بهوية بصرية حديثة تواكب تطلعات “رؤية 2030”.

انتقلت قناة “العربية” السعودية بشكل كامل إلى المملكة العربية السعودية وتحديدا إلى العاصمة الرياض، بعدما كنت تعمل من مدينة دبي الإماراتية.

اكتمال منظومة الانتقال إلى الرياض

وقال رئيس مجلس إدارة شبكة العربية ومجموعة “إم بي سي” وليد آل إبراهيم أنه تم “انتقال كامل لقناة العربية إلى استديوهات الرياض.. واليوم وضع آخر حجر في المنظومة”. ودشنت شبكة “العربية” الخميس، مبنى الرئيسي بالعاصمة السعودية الرياض، والذي يمثل نقلة نوعية للشبكة، ويضم استوديوهات جُهزت بأحدث تقنيات تكنولوجيا الإعلام والاتصال الجديدة، والتي ستسهم بتكامل دور الشبكة التحريري ونموها في المنطقة والعالم، بحسب ما ذكرت القناة. وحضر حفل افتتاح المبنى وزير الإعلام السعودي، سلمان الدوسري، ورئيس مجلس إدارة شبكة “العربية” ومجموعة “أم بي سي” وليد آل إبراهيم.

تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والنمو العالمي

وقالت القناة “تضم استوديوهات “العربية” الجديدة أدوات حديثة ستمكنها من مواصلة تقديم المحتوى بكل احترافية وأكثر جودة، وتسعى “العربية” للاستفادة من الثقل السياسي والاقتصادي والإعلامي للعاصمة الرياض لتطوير عملها والانطلاق نحو العالمية”. يذكر أن “العربية” ستنطلق ببثها الكامل من استوديوهاتها الجديدة اعتباراً من الساعة التاسعة مساء بتوقيت الرياض (6 مساء بتوقيت غرينتش) يوم الأحد المقبل الثامن من شباط/ فبراير الجاري.

هوية بصرية جديدة وتقنيات افتراضية

بهوية بصرية جديدة.. قناة «العربية» تنطلق من ستوديوهاتها الجديدة بالرياض انطلقت قناة «العربية» من ستوديوهاتها الجديدة بالرياض بهوية بصرية جديدة، وتضم ستوديوهات قناة العربية أحدث تقنيات صناعة الإعلام، وتستخدم ستوديوهات «العربية»، تقنيات الذكاء الاصطناعي والافتراضي، وتبدأ بثها من ستوديوهاتها الجديدة.

تاريخ التأسيس والمسار الإعلامي للشبكة

تاريخ تأسيس قناة العربية تأسست قناة «العربية» في 3 مارس 2003 كفضائية إخبارية ناطقة باللغة العربية، واتخذت من مدينة دبي للإعلام مقرًا رئيسيًا لها منذ انطلاقتها. وتعد القناة مملوكة لمجموعة إم بي سي السعودية، وتُصنف اليوم كواحدة من أبرز الوسائل الإخبارية في العالم العربي، إذ جاءت نشأتها في سياق رغبة خليجية ولا سيما سعودية، في موازنة التأثير المتزايد لقناة الجزيرة القطرية، التي برزت منذ عام 1996 كلاعب إعلامي مؤثر ومستقل نسبيًا.

السياق الاستراتيجي والتوجه التحريري

القناة تأسست بشراكة شبه رسمية مع الديوان الملكي السعودي، وذكرت أن الأمير عبد العزيز بن فهد، نجل الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، يمتلك نصف أرباح القناة، في حين تعود ملكية مجموعة «إم بي سي» إلى وليد الإبراهيم، صهر الملك فهد. ومنذ انطلاقها، تبنت «العربية» نهجًا تحريريًا يركز على تغطيات سياسية وأمنية ذات طابع استراتيجي، واستضافت محللين ومعلقين يتقاطعون غالبًا مع السياسات الرسمية للمملكة، سواء في ملفات العراق وأفغانستان، أو في تغطية الصراعات في سوريا واليمن لاحقًا، وهو ما جعلها محل انتقادات باعتبارها واجهة إعلامية داعمة للتوجهات الرسمية السعودية.

قناة العربية، الرياض، مدينة دبي للإعلام، وليد آل إبراهيم، إم بي سي، إعلام سعودي، الذكاء الاصطناعي في الإعلام، الهوية البصرية الجديدة.

#قناة_العربية #الرياض #الإعلام_السعودي

ذات صلة

ثقافة الاعتراف عند طرفة بن العبد

suwaih

منصة “أبسكرولد”: هل يكسر الفلسطيني عصام حجازي احتكار “تيك توك” و”وادي السيليكون”؟

suwaih

رغم المخاطر ليبيا تجذب المزيد من السياح

suwaih

اليوم العالمي للإذاعة.. صوت الإنسانية الذي لا يغيب في 13 فبراير

suwaih

الفضائيات الأجنبية تتجمل بالعربية من كل الاتجاهات تطارد المشاهد العربي

suwaih

«Bliss».. الصورة التي أوقفت الزمن وأصبحت أشهر خلفية شاشة في تاريخ البشر

suwaih

اترك تعليقًا

* باستخدام هذا النموذج فإنك توافق على تخزين بياناتك ومعالجتها بواسطة هذا الموقع.

أفانين مساحة ثقافية تُعنى بالفنّ والفكر والإبداع بكل أشكاله.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، قبول اقرأ المزيد

سياسة الخصوصية