سجلت أعمال فنان عصر النهضة الإيطالي الشهير، مايكل أنجلو بوناروتي، رقماً قياسياً جديداً في مطلع فبراير 2026؛ حيث بيعت رسمة صغيرة ونادرة عُثر عليها أخيراً بمبلغ 27.2 مليون دولار، متجاوزة الرقم القياسي السابق الذي استقر عند 24.3 مليون دولار. تمثل الرسمة المكتشفة دراسة تفصيلية لـ«القدم اليمنى للعرافة الليبية»، وهي واحدة من الشخصيات المركزية في سقف كنيسة «سيستين» بالفاتيكان. هذه القطعة، التي بقيت طي الكتمان لأجيال، لم تكن مجرد إضافة لتاريخ الفن، بل فرصة نادرة لهواة الاقتناء، إذ تُعد واحدة من رسومات معدودة لا تزال في حوزة أفراد، مما جعل المزايدة عليها تتحول إلى ملحمة فنية استمرت لـ45 دقيقة من التنافس العالمي.
سجلت أعمال فنان عصر النهضة الإيطالي الشهير، مايكل أنجلو، رقماً قياسياً جديداً، أمس الخميس؛ حيث بيعت رسمة صغيرة ونادرة عُثر عليها أخيراً بمبلغ 27.2 مليون دولار، متجاوزة الرقم القياسي السابق الذي استقر عند 24.3 مليون دولار.
تمثل الرسمة المكتشفة، والمنفذة بالطبشور الأحمر، دراسة تفصيلية لـ«القدم اليمنى للعرافة الليبية»، وهي واحدة من الشخصيات المركزية في سقف كنيسة «سيستين» الشهيرة بمدينة الفاتيكان، وفقاً لوكالة «فرانس برس».
وتعد هذه القطعة واحدة من حوالي 50 نموذجاً تحضيرياً وضعها الفنان لعمله، مما يمنحها قيمة فنية وتاريخية لا تُقدر بثمن. وتكمن ندرة هذا العمل في كونه واحداً من بين 10 رسومات فقط لمايكل أنجلو لا تزال في حوزة أفراد وجامعي مقتنيات خاصة، بينما تقبع بقية أعماله في المتاحف والمجموعات الوطنية الكبرى.
اكتشاف بمحض الصدفة
جرى التأكد من نسب الرسمة لمايكل أنجلو بعد أن قام مالكها، الذي لم يُكشف عن هويته، بإرسال صورة لها عبر البوابة الإلكترونية لدار «كريستيز» لطلب تقدير قيمتها. وبعد فحص دقيق من قبل الخبراء، تأكدت هويتها كجزء أصيل من دراسات كنيسة «سيستين».
يقول الرئيس العالمي لقسم روائع الفن القديم في دار «كريستيز»، أندرو فليتشر: «كانت هذه قطعة استثنائية تحمل قصة رائعة.. لقد كانت على الأرجح الفرصة الوحيدة التي قد تتاح لهواة الجمع لاقتناء نموذج لما يُعتبر أعظم عمل فني على الإطلاق».
شهد المزاد منافسة حامية استمرت لمدة 45 دقيقة، شارك فيها مشترون عبر الهاتف والإنترنت وبشكل شخصي، وانتهت المزايدة ببيع اللوحة بنحو 20 ضعفاً من تقديرها الأدنى الأولي.
«العرافة الليبية»
وتُعدُّ «العرافة الليبية» أو «السيبيل الليبية» أو «الرائية الليبية»، لوحةً جصيةً رسمها الفنان الشهير مايكل أنجلو بوناروتي على سقف مصلى كنيسة «سيستين» في إيطاليا، بتكليف من بابا الفاتيكان.
وقد رُسمت اللوحة ما بين عامي 1508 و1512م، بطول 118 قدمًا وعرض 46 قدمًا، لتكون «العرافة الليبية» من بين مجموعة العرافات اللاتي رُسمن في سقف المصلى.

