التحقيقات واللقاءات

حوار مع الكاتبة السورية بتول أبو علي

حوار: علي عمار محمد

منذ بدء الكون والقصص تُروى وتحكي عمّا هو أعمق من مجرد الحكاية والأبطال، ولكن، حين نكون أطفالاً، لا نفهم منها إلّا شيئين: ما يجعلنا نضحك، وما يجبرنا على البكاء. ولا نفهم، على الإطلاق، الأمور التي، وعلى غفلة منّا، تحولنا إلى كبار يفهمون جيداً ما الذي تخفيه الحكايات. 

ما الذي تخفيه طواحين الهواء عن دون كيخوته البطل، ما الذي عناه تشيخوف بحبّوبته، ما تخفيه ليلى خلف ردائها الدمويّ، ولماذا كان على زكريا تامر أن ينتصر لهذا الفن ويهبه حياته.

في هذا الحوار مع الكاتبة السورية بتول أبو علي، نطل معها، كقاصة وشاعرة، عمّا يمكن أن تحمله الحياة للكاتب، وعمّا يمكن أن تُحمّله الحياة للكاتب.. كاتباً وإنساناً.. وصانع حكاية.

١- ما الذي تفكرين به حين تشرعين بكتابة نص جديد في القصة أو الشعر؟ هل تعتبرين أن على الكتابة دوماً حمل رسالة ما أو تبرير شيء حدث؟

حقيقةً أنا لا أمسك القلم وفي نيتي كتابة شيء ما عن قضية ما، لم يكن الأمر كذلك قط، بل بالنسبة لي دوماً يبدأ النص خارج مساحة الكتابة، من مشهدٍ تحفر تفاصيله في نفسي، كصورة أو رائحة أو صوت.. أنا لا أختلق، بل أبدأ مما يُشعِرني به العالم، هذا الخيط الذي يجر في إثره بكرة الخيطان، والتي قد تنتهي قصة أو قصيدة، نصّ يحمل جواباً، وفي أكثر الأوقات أسئلة.

أما بالنسبة لحمل الكتابة رسالةً أو تبريراً، فلا أعتقد أن هذا شرط، وأحب أن أذكر ما يقوله الكاتب والسيناريست المصري بلال فضل في كون وظيفة الأدب الأولى تكمن في المؤانسة والإمتاع، بالنسبة لي ذلك يعني أن يقترب النص من مساحة القارئ ومشاعره وأفكاره، لتحقيق ذلك بالطبع لا بد من الصدق، ولا أقصد الصدق كما في نقل الأحداث الواقعية، لا فالخيال أجمل ما في الكتابة الأدبية، لكن أقصد صدقَ ما يحاول النص قوله وطرحه، وكيف يلمس الإنسانَ الآخر وتجربتَه دون تعالٍ أو ادعاء. الشرط الثاني هو الإمتاع، ولربما قد يسيء البعض فهم هذا الجانب ويربطونه بالترفيه سيئ السمعة الذي نشهده في عصرنا، لكن ما أقصده هو هذا الصقل المشوق للحكاية، السرد الممتع والمحير والجذاب، تحدي عقل القارئ وإثارته وإلهامه، وهذه مهمة يجب ألا يستسهلها أي كاتب.

بالطبع لا يوجد وصفةٌ لذلك، ولا سلسلةُ قضايا تحقق هذه الغاية دون غيرها، أعتقد أن الكتابة تطرح أسئلة أكثر مما تقدم إجابات، ورسالتها، إن وجدت، تكمن في تعقيدها، في قدرتها على إظهار التناقضات وجعل القارئ يشعر بأنه مفهوم، وبأن ثمة رفيقاً له يرى العالم بكل قسوته وجماله، ويجيء يحكي له عنه.

2- بالنسبة لكِ، ما الذي يعنيه حصول مشروعك الأدبي الأول على جائزة الشارقة للإبداع العربي؟ وهل تشعرين أن التكريم يمنح النص طريقه الأسرع نحو الجمهور؟

بلا شك فالجائزة وسيلةٌ إعلامية قوية، فهي تضع اسم الكاتب وعمله في بؤرة الضوء، أمام ناشرين وقراء ونقاد ربما لم يكن ليصل إليهم العمل بهذه السرعة. جائزة الشارقة عبر السنوات الماضية كان لها وزنها وموثوقيتها في الوسط الأدبي العربي، وبالنسبة لي شخصياً كانت سبيلي للتعرف على كتّاب استثنائيين، وممتنة جداً لمنظميها والمشرفين عليها والفرصة الجميلة التي منحوني إياها. 

مع ذلك أعتقد ثمة شيء من المهم أن يبقى في ذهن الكتاب الناشئين وهو أن لحظة الإعلان عن الفوز لحظةٌ واحدة، لكنّ للمحاولة عمر طويل. الحصول على جائزة بهذا الحجم للمشروع الأول هو أمر مفرح للغاية لأنه تكليل لسنوات من العمل والتجربة والتعلم، وبالطبع لأوقات كثيرة من التساؤل عما إذا كان ما أكتبه يستحق القراءة، لكني أحاول دوماً النظر إلى المسابقات على أنها مؤشر لا تقييم، شيء مشابه للوحات على الطرقات (أنت تمضين في الطريق الصحيح)، لكن الأمر لا يخلو من الحظ الجيد للفائزين، وأن هناك عدداً كبيراً من النصوص الاستثنائية التي قد تكون لم تحظ بهذه الفرصة.

3- النساء، هنّ محور مجموعتك القصصية “نساء العائلة”؛ ما الجديد الذي كشفته المجموعة عن عالم النساء من وجهة نظرك؟ وهل تعتقدين أن المرأة، بعد قرون من الاستماتة في تحصيل حقوقها، تعيش في عالمٍ ينصفها؟

لا أعتقد أن المجموعة ‘تكشف’ شيئاً جديداً عن النساء، بقدر ما تحاول إضاءة زوايا مظللة في تجاربهن. أحب التفكير في القصص النسائية التي تطرحها المجموعة كجلسة حميمة لمجموعة نساء تحكي فيها كل منهن عن تجربتها وألمها، فمثلاً تحكي قصة نساء العائلة التي تحمل المجموعة اسمها عن العبء الذي تضعه الحروب على النساء، قصة فزاعة العصافير تحكي عن الحرمان العاطفي الذي قد يصيّر المرأة إلى اليباس، قصص أخرى تروي حكايات عن الفقد واليتم والوحدة.. في هذه القصص توجد لحظات من القوة ومن الضعف، من التحدي والاستسلام، وأعتقد أن هذه اللحظات معاً تشكل نسيج حياة النساء الحقيقي. 

بالنسبة للشق الثاني، الموضوع نسبي، ثمة دول وصلت فيها النساء إلى مراحل متقدمة وحصلت على مساواتها الكاملة بالرجل، وفي دول أخرى لا يزلن بعيدات جداً عن تحصيل أبسط الحقوق. لا أريد التحدث نيابة عن العالم، ما يمكنني التحدث عنه هو ما أراه في بلدي سوريا، وهو أنه ورغم معرفتي بنساء مذهلات، لكن على المستوى العام، فإقصاء النساء لا يزال قائماً، وفي النزاعات مع الأسف تُستهدف النساء وتستخدمن كأدوات ترهيب وضغط، شهدنا ذلك عبر السنوات الماضية، وحتى اللحظة لا يزال الأمر مستمراً، مثلاً أنا اليوم أقيم في الساحل السوري، وكل يوم أعايش والنساء حولي رعب الاختطاف، في ظل صمتٍ مطبق عن الأمر، يبدو أن صراخ النساء السوريات كان ولا يزال لا يصل إلى العالم.

4- بالنظر إلى أعمال كثيرة حملت في مضمونها جرأة طرح فريدة، وأخرى تعاطت مع المواضيع الحساسة بابتذال قلّل من هيبة جوهر الموضوع، برأيك.. ما الحد الفاصل بين الجرأة في الكتابة والوقاحة؟ الحرية والتّردي؟ وما معاييرك في اعتبار نص ما على أنه نص مثالي؟

في رأيي المتواضع، لا أؤمن بوجود قواعد، لكن أعتقد أن الجرأة الفنية يجب أن تنبع من ضرورة داخلية للنص، لهدف يتجاوز جذب الانتباه أو الصدمة بحد ذاتها، وإنما لتفكيك التابوهات أو استكشاف منطقة مظللة في التجربة الإنسانية ودعوة القارئ عبرها للتأمل والتفكر. وعلى الكاتب دوماً أن يسأل نفسه: ماذا يضيف هذا العنصر إلى نصي والمعنى الذي أحاول إيصاله؟

ولا، لا أعتقد بوجود “الكمال” أو “المثالية” في الأدب، حقيقةً ولا في أي مجال آخر! لكل نص خصوصيته، وما يهم هو أن يحقق غايته أو إمكاناته، وذلك يتعلق بالأسلوب والمضمون، فالأسلوب يجب أن يكون صادقاً ومكثفاً، بعيداً عن الحشو أو التكلف، وتحديداً عندما نتكلم عن جنس مثل القصة القصيرة الحديثة، وثانياً أن يكون النص قادراً على إدهاش القارئ وإمتاعه وإثارة تفكيره، ولا ينتهي أثره بمجرد الانتهاء من القراءة. إلى حد كبير فالنص الناجح يضع قوانينه الخاصة.

5- بدخول سوريا في مرحلة جديدة، هل يمكننا القول بأن ثمة ما تغير في حدود الحرية الفكرية بين سوريا في عهد النظام السابق وسوريا الآن؟ وكيف تتوقعين أن يكون مستقبل الكاتب السوري الذي يعيش داخل سوريا؟

قد يكون أول مؤشر هو عدم قدرتي على الإجابة على هذا السؤال بحرية وصراحة تامة، ما يمكنني قوله إن المشهد اليوم أكثر تعقيداً عما قبل، فلم تعد المسألة فقط حول رقيب رسمي يجلس وراء مكتب ويحدد ما الكتب المسموح بها في البلاد مثلاً، بل أصبح الموضوع أكثر عشوائية وأكثر إطباقاً، يمكن اليوم بسبب رأي على السوشال ميديا أن تنهال عليك التهديدات بالتعرض لك أو لعائلتك! هذه الحالة قادت العديد للتخلي عن هذه الوسيلة للتعبير، أنا نفسي ابتعدت عن السوشال ميديا منذ أكثر من شهرين بعد فقداني الطاقة النفسية للتعامل مع كمية العنف الإلكتروني المستعر، وأعتقد النساء تحديداً يتم استهدافهن في هذه المساحة بشكل أسوأ. 

مَن وراء كل هذا العنف؟ أيضاً هو جواب متعدد الطبقات، الساحة اليوم متاحة ومسهِّلة للأصوات التحريضية الكارهة أكثر من الأصوات الواعية والمنفتحة. وحقيقةً كسوريين قد يكون مجتمعنا اليوم في أسوأ مراحله من ناحية الانقسام وكره المختلف.

لا أعلم ما مستقبل الكاتب السوري، لكن واجب الكاتب السوري كما أي إنسان وسط هذه البقعة هو المقاومة، المقاومة بالكتابة شكل من أشكالها كما فعل العديد من الكتاب خلال الأعوام السابقة، مقاومة ماذا؟ بالدرجة الأولى مقاومة التشويه والسرديات الأحادية. ورغم كل عوامل التضييق وكل حالة الانهيار المادي والمعنوي في الوسط السوري، فإن الكاتب السوري نجح وسوف ينجح دوماً في إيجاد مساحاته الخاصة، وإنبات الأدب في تربة قاسية وجافة.

6- على اعتبار أن الطفولة مرحلة تحدد ما سيأتي بعدها، كيف كانت طفولة بتول؟ وإلى أي حد أثرت في نظرتها وفكرها تجاه الأشياء عموماً؟

لفتني في العديد من مقابلات الكتاب امتلاكهم طفولةً مختلفة عن أقرانهم، بعضهم كانوا أطفالاً منعزلين، بعضهم أمضوا أوقاتاً برفقة الكبار دون أن يحظوا برفقة أطفال آخرين وتحملوا مسؤوليات في عمر مبكر، بعضهم ولدوا في بيوت بمكتبات كبيرة، أو كانت لديهم جدة تروي الحكايات أشعلت الفتيلة الأولى للأدب في أذهانهم، لم يكن لدي أي من ذلك، لم تكن طفولتي استثنائية، حتى عمر الثماني سنوات كانت طفولةً لبنت سورية ريفية عادية، تدور في معظمها حول اللعب، لكن بعدها، ما أنهى مرحلة الطفولة باكراً كان المرض، مرحلة المرض المستمرة حتى هذا اليوم، لأكثر من عشرين عاماً، غيرت كل شيء. 

منذ الثامنة بدأت أفقد قدرتي على الحركة بشكل تدريجي، واضطررت لدراسة بعض الفصول في المنزل، عندما أعود إلى الوراء، هذا المشهد، في رؤيتي للأطفال الآخرين يمضون إلى المدرسة في الصباح بينما أنا حبيسة المنزل، نقلني إلى مكان جديد، بت أراقب العالم من نافذة ثابتة بينما يكتشفه الأخرون بالجري والقفز، والحركة الخارجية المهولة التي كانت أساساً في حياتي قبل المرض انتقلت إلى الداخل، وأعتقد هكذا هو الحال دوماً، الخيال رفيق وفيٌّ للمسجونين.

أما عن تأثير هذه التجربة، فبلا شك كان إلى أبعد حد، لقد أعادت تعريف العالم بالنسبة لي، العالم الذي بت أعيشه وأراه من الهامش.

7- ما الذي يؤرقك اليوم وتعتقدين بأن على كل كاتب مناقشته في مشروعه الأدبي في المرحلة المقبلة؟ وما الذي يلهمك للشروع في الكتابة؟ هل سبق وأن وضعتِ أناساً حقيقيين في قصصكِ؟

ما يؤرقني يؤرق كثير من السوريين اليوم؛ كيف نعيش وسط هذه الدوامة من العنف والانقسام، كيف نعيد تقديم هوياتنا المتعددة والغنية في حين كل شيء حولنا يسعى لاختزالنا في هوية واحدة، كيف يمكننا وسط المأساة والعنف والقلق المستمر أن نحظى بالجمال والهناءة، وكيف وسط كل هذا التسارع، هذا العالم المجنون الذي يريد أن يقلب الصفحات بسرعة كبيرة، نقول مهلاً نريد أن نتذكر وأن نفهم بشكل أعمق.

بالنسبة للإلهام فكما أشرت سابقاً أجده كلمة رومانسية، أنا لا ‘أستلهم’، بل أستجيب. أستجيب لما ألتقطه، بالطبع ليس بالضرورة أن يكون ذلك خارجياً، دهشةً يحرّكها العالم من حولي وحسب، بل يمكن أن يكون داخلياً كصدمة قديمة تستفيق فيّ، الكتابة هي محاولة لفهم هذا الألم أو تلك الدهشة.

أما عن وضع أناس حقيقيين في القصص فالجواب نعم ولا، نعم، لأن الأدب ينبع من مراقبة البشر ودوماً للشخصيات الأدبية جذور في الواقع، ولا، لأن الشخصية في النص هي كائن جديد تماماً، هو مزيج من لمحات من الواقع وأخرى من الخيال، ومن منظور الكاتب وأفكاره وشخصيته.

8- بيئة الكاتب تنعكس في نصوصه. هل تؤمنين بهذا الأمر؟ كيف انعكست بيئتك في كتاباتك؟ وما حدود النقد الممنوحة لكاتب يعيش في مجتمع يحبه ويبغض بعضاً من تفاصيله؟

نعم، أؤمن أن البيئة بطبيعتها وظروفها تنعكس فيما نكتب، في اللغة التي نستخدمها، قسوتها وعذوبتها، في الصورة التي نستلهمها من الطبيعة حولنا، من البحر والجبل والحقول، ومن الهموم التي نحملها كأبناء للمكان. أعمل على ديوان مرتبط بالساحل السوري وما حدث فيه خلال الشهور الماضية، وأعتقد أنه سيجيب بشكل أدق عن هذا السؤال.

بالنسبة للقيود، بالطبع ثمة حدود تُفرض على الكاتب، قد تكون سياسية أو اجتماعية، ولكن ليست هذه أكثر ما يؤرقني، بل الحدود الأخلاقية التي أحاول دوماً فرضها على نفسي، بأن أكون صوتاً للضحية لا ضدها. 

9- ككاتبة، بمن تأثرتِ من الكتّاب العرب والأجانب؟ وكقارئة، في أي خانة تضعين القراءة بالنسبة للناس العاديين، وماذا عن القراءة كفعل ضروري على الكاتب ممارسته بشكل مستمر؟

كل مرحلة ولها مؤثروها، لكن ثمة أسماء دوماً أعود إليها، من الأسماء السورية الحبيبة إلى قلبي نزار قباني ومحمد الماغوط وهاني نديم وسعد الله ونوس وممدوح عزام… عربياً وعالمياً ثمة أسماء كثيرة كمحفوظ ودوستويفسكي وماركيز وأورويل وكافكا وإيزابيل الليندي وكونديرا وإرفين يالوم… وبالطبع دوماً مع عودة للشعر بالغ العذوبة لدى وديع سعادة وسوزان عليوان.

أحب مقولة أن على الكاتب قراءة أضعاف ما يكتب، وأؤمن بها فعلاً، وأؤمن بضرورة القراءة كفعل يومي ومتنوع، لإثراء الفكر وصقل الأدوات والأسلوب ودفع النرجسية والغرور عن الكاتب، أما بالنسبة للقارئ العادي، فأرى القراءة ضرورة أيضاً، كفعل مقاوم للجهل والتسطيح، يدفعك للارتقاء فوق مستوى العالم الترفيهي الاستهلاكي الذي نعيشه اليوم باتجاه أن تتأمل وتتعاطف وتصبح نسخة أكثر حقيقية وعمقاً من الإنسان الذي أنت عليه وتعيش تجربة حياتية أكثر غنى. 

10- ختاماً، ما السؤال الذي تعتقدين بأن على كل سوري أن يطرحه على نفسه في هذه المرحلة، وما هي إجابتكِ عليه؟

في هذه المرحلة الحساسة أعتقد أن سؤال الهوية هو الأهم، ولربما يمكننا أن نستعيد الكلمات التي سمعناها في واحد من أقسى المشاهد في الفترة الماضية على لسان أحد الضحايا في السويداء عندما يقول لقاتليه “أنا سوري” ليسألوه: “إيش يعني سوري”؟

قد يبدو محبطاً أنني لا أمتلك إجابة مرضية حالياً، لأنني كما كثيرين أتخبط في القلق والخوف وتبعات الصدمات العنيفة التي شهدناها، لكن أعتقد على كل منا، وبعد كل هذا العبور في النار والدم، محاولة الإجابة عن هذا السؤال، لا ناظراً إلى الماضي فقط، بل المستقبل، ومؤمناً أن كل سوري يستحق العيش بأمان وكرامة فوق أرض سوريا.

أحدث المنشورات

ذاكرة الرواية: تشكيل التاريخ وإحياء التجربة الإنسانية في كتابة سيد أحمد حملاوي

 الرواية تجربة إنسانية تعيد تشكيل الذاكرة والتاريخ يضيء هذا الحوار على تجربة الروائي سيد أحمد…

4 ساعات منذ

بريطانيا تطلق “السنة الوطنية للقراءة”: الاستثمار في الثقافة الكتابية

 أعلنت الحكومة البريطانية إطلاق مبادرة “السنة الوطنية للقراءة” لعام 2026، في خطوة وُصفت بأنها واحدة…

4 ساعات منذ

صدر حديثًا ” للأديبة وفاء شهاب الدين “تذكر دوماً أنني أحبك”

“تذكر دوماً أنني أحبك” رواية جديدة للأديبة وفاء شهاب الدين عن دار اكتب للنشر صدر حديثًا…

5 ساعات منذ

صدور دراسة نقدية جديدة حول «الواقعية السحرية» في الرواية الليبية

صدر أخيرًا عن «دار ليبيا المستقبل» كتاب نقدي جديد بعنوان «فاعلية الواقعية السحرية في الرواية…

6 ساعات منذ

مسرحية “الدور السابع” على خشبة مسرح محمد العلي

بدأت عروض مسرحية "الدور السابع" على خشبة مسرح محمد العلي في بوليفارد رياض سيتي، من…

12 ساعة منذ

وسط تفاعل جماهيري واسع هيفاء وهبي تقدم ليلة فنية في موسم الرياض

قدّمت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي أمسية فنية حافلة ضمن فعاليات موسم الرياض 2026، في حفل…

12 ساعة منذ