جائزة عالمية جديدة لأدب الصغار
أعلنت مؤسسة جائزة بوكر البريطانية عن إطلاق جائزة أدبية جديدة تحمل اسم “بوكر للأطفال” (The Children’s Booker Prize)، مخصصة لأفضل عمل روائي موجّه للقراء الذين تراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام واثني عشر عاماً، بقيمة مالية تصل إلى 50 ألف جنيه إسترليني. ومن المقرر أن تنطلق الجائزة رسمياً عام 2026، على أن يُعلن عن الفائز الأول في مطلع عام 2027. وستُمنح الجائزة من خلال لجنة تحكيم تجمع بين الأطفال والبالغين، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ جوائز بوكر.
وسيترأس لجنة التحكيم الأولى الكاتب البريطاني فرانك كوتريل-بويس، الحائز لقب “سفير أدب الأطفال” في المملكة المتحدة، بمشاركة حكمين بالغين لاختيار القائمة القصيرة التي ستضم ثمانية كتب، قبل أن ينضم إليهم ثلاثة أطفال لاختيار الفائز النهائي.
ستُمنح الجائزة للأعمال الروائية المعاصرة المكتوبة أو المترجمة إلى اللغة الإنكليزية
وتسعى الجائزة إلى تعزيز حبّ القراءة لدى الأطفال في ظل تراجع معدلات القراءة للمتعة إلى أدنى مستوياتها منذ عشرين عاماً. وستتولى مؤسسة بوكر توزيع 30 ألف نسخة من الكتب الفائزة والمرشحة مجاناً سنوياً على الأطفال، بالتعاون مع مؤسسات ثقافية وتعليمية، مثل المؤسسة الوطنية لمحو الأمية ومشروع كتب الأطفال.
وستُمنح الجائزة للأعمال الروائية المعاصرة المكتوبة أو المترجمة إلى اللغة الإنكليزية، والمنشورة في المملكة المتحدة أو أيرلندا. ويحصل كل من المؤلفين المدرجين في القائمة القصيرة على 2.500 جنيه إسترليني، بينما ينال الفائز 50 ألف جنيه.
ومن المقرر أن يُفتح باب الترشيحات في ربيع 2026، وتُعلن القائمة القصيرة وأسماء المحكمين الأطفال في نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، على أن يُكشف عن الفائز خلال حفل خاص بالأطفال في فبراير/شباط 2027.
تُعد جائزة بوكر الأم، التي أُسست عام 1969، من أرفع الجوائز الأدبية في العالم الناطق بالإنكليزية، وتُمنح سنوياً لأفضل رواية مكتوبة باللغة الإنكليزية ومنشورة في المملكة المتحدة أو أيرلندا. وقد ساهمت الجائزة عبر عقود في تسليط الضوء على أبرز الأصوات الأدبية في العالم، من سلمان رشدي ومارغريت أتوود إلى هيلاري مانتل ودوغلاس ستيوارت.
العنوان الرئيسي 2: قائمة أحزن الأفلام العالمية التي حطمت قلوب المشاهدين هل سبق أن جلست…
بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان فلسفة الكتابة في المعتقل وقراءة في سوسيولوجيا أدب الحرية…
فراس حج محمد| فلسطين لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر…
"الجزيرة 2" منصة تلفزيونية إضافية تهدف إلى تقديم تغطية واسعة ومعمقة للعديد من القضايا العربية…
تزخر ليبيا بتنوع ثقافي وفني استثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لتاريخ…
سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة (ناشرون فلسطينيون) تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب…