أعرب الفنان إياد نصار عن اعتزازه الكبير باحتفالية مسلسل “صحاب الأرض” التي أُقيمت في نقابة الصحفيين المصرية، مؤكدًا أن العمل لم يكن مجرد تجربة تمثيلية، بل مسؤولية إنسانية وفنية استلزمت بحثًا دقيقًا في كل التفاصيل.
إياد نصار: دقة البحث والتشبث بالحياة
أشار نصار إلى فرض رقابة دقيقة على اللهجة والبيئة، مشاهداً مئات الفيديوهات ليقترب من الحقيقة. وأوضح أن العمل أبرز “الضحك وسط الحرب” كنوع من المقاومة والتمسك بالحياة، واستحضار الذكريات الجميلة كوسيلة للتشبث بالأمل في مشاهد القصف. وأكد نصار، كفنان فلسطيني، أن المسلسل لم يركز على غزة فحسب، بل شمل الضفة والأرض المحتلة، مشدداً على مقولة أستاذه عوني كرومي: “لازم تمثل تبقى صوت ما لا صوت له”.
عمار صبري: التحدي في نقل واقع “حرب الإبادة”
من جانبه، أكد المؤلف عمار صبري أن التحدي الأصعب كان نقل معاناة أهل غزة، موضحاً أنه استند في كتابته إلى شهادات واقعية لأشخاص عاشوا لحظات قصف منازلهم. وأشار صبري إلى أن جوهر السرد الدرامي في المسلسل كان يركز على صمود الشعب الفلسطيني أمام محاولات التهجير، وإبراز البعد الإنساني وفكرة الاستمرارية والبقاء فوق الأرض.
محمد هشام عبية: دور الهلال الأحمر والقيم الأسرية
أوضح الكاتب محمد هشام عبية أن المشروع قام على أرضية مشتركة هدفها الحفاظ على الإنسان والأسرة الفلسطينية. وأشاد بالدور البطولي والحقيقي الذي لعبه “الهلال الأحمر” داخل الأحداث، مؤكداً أنه كان خطاً درامياً مهماً يعكس التضحيات التي قُدمت في ظل ظروف استثنائية وصعبة.
قصة العمل وأبطاله
يتناول المسلسل الوضع الإنساني في غزة، حيث يجسد إياد نصار شخصية رجل يكافح لإنقاذ ابن شقيقه وسط القصف، بينما تؤدي منة شلبي دور طبيبة مصرية تشارك في قافلة إنقاذ، لتتقاطع قصص الحب والأمل من قلب الدمار. الأبطال: إياد نصار، منة شلبي، كامل الباشا، آدم بكري، عصام السقا، تارا عبود، وسارة يوسف. العمل من إخراج بيتر ميمي، وإنتاج الشركة المتحدة (United Studio).

