مراقبة آثار بنغازي تستلم 9 عملات معدنية أثرية نادرة من الباحث جلال العبيدي. تعرف على تفاصيل المكتشفات الأثرية في الضاحية الغربية لبنغازي.
في خطوة تعكس الحرص الوطني على حماية الإرث الحضاري من الضياع، شهدت مدينة بنغازي عملية تسليم رسمية لمجموعة جديدة من العملات المعدنية الأثرية المكتشفة في ضواحي المدينة. هذه المبادرة التي قادها الباحث جلال العبيدي بالتعاون مع مراقبة آثار بنغازي، لا تساهم فقط في إثراء المقتنيات المتحفية، بل تفتح آفاقاً بحثية جديدة حول التاريخ الاقتصادي والتجاري للمنطقة عبر العصور المختلفة. وتأتي هذه الخطوة لضمان وصول التراث الليبي إلى الأجيال القادمة في صورة موثقة ومدروسة، معززةً الهوية الثقافية لثاني أكبر المدن الليبية.
بنغازي (ليبيا) ـ استلم رئيس قسم المتاحف والمخازن الأثرية المكلف بمراقبة آثار بنغازي، عبدالله اشطيبة، مجموعة جديدة من العملات المعدنية الأثرية التي قام الباحث جلال العبيدي بتسليمها رسميًا. وقد جرى هذا التسليم بحضور رئيس قسم الشؤون الفنية بالمراقبة منعم الفيتوري، والباحث يوسف الغويل، ليؤكد استمرار التعاون بين الباحثين والجهات الرسمية في سبيل حفظ التراث الليبي وصونه.
وبلغ عدد القطع المستلمة تسع (9) عملات معدنية، تم الكشف عنها أثناء أعمال المسح والدراسة الأثرية في أحد المواقع الواقعة بالضاحية الغربية لمدينة بنغازي. وبهذا التسليم، يتجاوز عدد العملات التي سلمها الباحث جلال العبيدي إلى الجهات المختصة أكثر من ثلاثين قطعة، ما يعكس حجم الجهد المبذول في أعمال التنقيب والدراسة الميدانية.
وتتميز هذه العملات بتنوعها من حيث الأحجام والنقوش والمشاهد المصوّرة عليها، إضافة إلى اختلاف الفترات الزمنية التي تعود إليها، وهو ما يمنحها قيمة علمية وتاريخية كبيرة. فكل قطعة تحمل بصمة زمنية خاصة، وتروي جانبًا من تاريخ المنطقة التي عُثر عليها فيها، لتؤكد أن الضاحية الغربية لبنغازي كانت مسرحًا لحياة اقتصادية وتجارية نشطة في عصور مختلفة.
وقد أوضح القائمون على عملية التسليم أن الإجراءات الفنية اللازمة قد اتُخذت فور استلام هذه المكتشفات، تمهيدًا لدراستها وتوثيقها وحفظها وفق النظم المعتمدة في المخازن والمتاحف الأثرية. ويُنتظر أن تسهم هذه العملات في إثراء المحتوى العلمي والمعرفي، وأن تكون مادة بحثية مهمة للدارسين والمهتمين بتاريخ ليبيا القديم.
ويأتي هذا الحدث في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها مراقبة آثار بنغازي للحفاظ على التراث الوطني، حيث يتم التعامل مع كل مكتشف أثري باعتباره جزءًا من الهوية الثقافية للمدينة والبلاد. كما يعكس التعاون بين الباحثين والجهات الرسمية حرصًا مشتركًا على حماية الإرث الحضاري من الضياع أو الإهمال، وضمان وصوله إلى الأجيال القادمة في صورة موثقة ومدروسة.
الدكتورة جيهان الدمرداش "العمى كفعل جمالي والأنوثة كوعي مأزوم" قراءة نفسيّة أنثروبولوجيّة جماليّة في رواية…
في خطوة ثقافية رائدة تهدف إلى إحياء الذاكرة النقدية العربية، أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب…
مقدمة في عالمٍ تتسارع فيه وسائل الاتصال وتتغير فيه أدوات الإعلام يومًا بعد يوم، تبقى…
أغنية بخنوق عيشة.. تداخل مغاربي يجمع بين النص الليبي واللحن الجزائري والتهذيب التونس أغنية "بخنوق…
في إطار فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، وقع الشاعر والصحفي السوري نور الدين الإسماعيل روايته…
بعد انقطاع طال انتظاره لمدة سبع سنوات، عادت مدينة "أم جرس" في شمال شرق تشاد…