عروض فلكلورية وتراثية في افتتاح مهرجان أم جرس الدولي لثقافات الصحراء بتشاد 2026.
بعد انقطاع طال انتظاره لمدة سبع سنوات، عادت مدينة “أم جرس” في شمال شرق تشاد لتتصدر المشهد الثقافي الإفريقي باحتضانها الدورة السادسة لمهرجان أم جرس الدولي لثقافات الصحراء (FICSA). تحت شعار “تقاليدنا هي مستقبلنا”، انطلقت فعاليات هذا الحدث الاستراتيجي بحضور دبلوماسي رفيع المستوى، حيث حلت النيجر ضيف شرف في تظاهرة تهدف إلى تحويل الإرث الصحراوي من مجرد ذاكرة تاريخية إلى محرك اقتصادي وأداة للحوار بين الشعوب. ويأتي هذا المهرجان ليؤكد أن الصحراء الكبرى ليست مجرد فضاء جغرافي، بل هي مخزون حضاري وتراث حي للبشرية يسعى لتحقيق السلام والتعاون الإقليمي.
بعد انقطاع دام سبع سنوات، يعود مهرجان أم جرس الدولي لثقافات الصحراء، في شمال شرق تشاد، محتفياً بثقافات شعوب منطقة الصحراء الكبرى حتى 13 فبراير، مع النيجر ضيف شرف. منذ السبت، أضفت عروض الرقص والحفلات الموسيقية التي قدمها فنانون من مختلف مناطق تشاد، بالإضافة إلى النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا، حيوية على هذه المدينة الواقعة قرب الحدود السودانية.
وأكدت وزيرة الصناعات اليدوية والسياحة النيجرية أغايشاتا غيشين عطا في افتتاح الدورة السادسة للمهرجان «في عالمٍ يعاني من التوترات والأزمات وسوء الفهم، تبقى الثقافة فضاءً لقاء والحوار؛ فهي تُمكّننا من فهم بعضنا البعض، واحترام بعضنا البعض، والبناء معا». وتابعت وسط تصفيقٍ حارٍ من الحضور «بلداننا تستفيد بالتأكيد من توحيد الجهود لجعل الثقافة أداة للسلام والتنمية وخلق فرص العمل».
من جانبه، أكد رئيس الوزراء التشادي ألامي هالينا التزام حكومته «بجعل الصحراء والثقافة والسياحة ركائز أساسية لتنميتنا». وأعرب عن طموحه في «الاعتراف بثقافات الصحراء كجزء من التراث الحي للبشرية». أما بالنسبة لمؤسس ومنظم مهرجان أم جرس الدولي لثقافات الصحراء إيسوف إلي موسامي، فإن الحدث يمثل «رافعة اقتصادية وسياسية وثقافية هامة» تخدم «التعاون بين بلدان الجنوب».
في إطار تعزيز الحوار الثقافي وترسيخ قيم التنوع الحضاري، تشارك جمهورية النيجر بوفد وزاري رفيع المستوى، يتقدمه رئيس الوزراء علي محمد الأمين زين، في فعاليات الدورة السادسة من المهرجان الدولي للثقافات الصحراوية، التي تُنظم في مدينة أم جرس بإقليم إينيدي الشرقية في جمهورية تشاد، خلال الفترة من 7 إلى 13 فبراير 2026. وتقام هذه الدورة تحت شعار جامع: «تقاليدنا هي مستقبلنا»، حيث تشكل منصة ثقافية كبرى للاحتفاء بالإرث الحضاري المشترك لشعوب الصحراء، والعمل على نقله للأجيال القادمة، وتثمين القيم الثقافية التي توحد المجتمعات الصحراوية عبر التاريخ.
ولا يقتصر مهرجان الثقافات الصحراوية على كونه تظاهرة فنية احتفالية، بل يُعد أداة استراتيجية لإبراز العمق الحضاري للصحراء الكبرى، كما يسهم في ترسيخ صورة تشاد كوجهة ثقافية وسياحية بارزة في قلب الصحراء، ويفتح آفاقا واعدة أمام تنمية سياحية مستدامة قائمة على الهوية والتراث.
بدأت الوفود الأجنبية للدول الشقيقة والصديقة، بالتوافد على العاصمة التشادية أنجمينا، وذلك عشية الافتتاح الرسمي للمهرجان. وشهد مطار حسن جاموس الدولي استقبالًا رسميًا رفيع المستوى، حيث استقبل رئيس الحكومة، اللاماي هالينا، نظيريه البوركينابي ريمتالبا جان إيمانويل ويدراوغو، والنيجري علي لامين زين، في خطوة تعكس الأهمية التي توليها السلطات التشادية لهذا الحدث الثقافي الكبير. ويعكس هذا الحضور الدبلوماسي الوازن المكانة المتنامية التي بات يحتلها مهرجان ثقافات الصحراء، ودوره المحوري في التقريب بين الشعوب الصحراوية والتعريف بالتراث الثقافي المشترك، باعتباره جسرًا للتلاقي والتفاهم في فضاء ساحلي-صحراوي موحد.
الدكتورة جيهان الدمرداش "العمى كفعل جمالي والأنوثة كوعي مأزوم" قراءة نفسيّة أنثروبولوجيّة جماليّة في رواية…
في خطوة ثقافية رائدة تهدف إلى إحياء الذاكرة النقدية العربية، أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب…
مقدمة في عالمٍ تتسارع فيه وسائل الاتصال وتتغير فيه أدوات الإعلام يومًا بعد يوم، تبقى…
أغنية بخنوق عيشة.. تداخل مغاربي يجمع بين النص الليبي واللحن الجزائري والتهذيب التونس أغنية "بخنوق…
في إطار فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، وقع الشاعر والصحفي السوري نور الدين الإسماعيل روايته…
تحت ظلال المسرح الروماني العظيم ووسط أنسام المتوسط، انطلقت فعاليات مهرجان صبراتة السياحي الثقافي، لترسم…