تجربة هي الأولى عالميا التي تجمع بين أدب ورسم لفنان واحد.
افتُتح في العاصمة البلجيكية بروكسل، برعاية وحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي معرض فني بعنوان “الغوص في الحب — جبران خليل جبران“، والذي يقدّم قراءة معاصرة للإرث الفكري والثقافي للأديب اللبناني ذي الحضور العالمي.
هذه التجربة جرى تنظيمها بالتعاون بين شركة الإنتاج “بيلستين” والمبدع ماسيميليانو سيكّاردي ولجنة جبران الوطنيّة، وهي تجربة ثلاثية الأبعاد تمتد لـ35 دقيقة، وتُعدّ الأولى عالميا التي تجمع بين أدب ورسم لفنان واحد، مستحضرةً لوحاته، قصائده، وأفكاره وتضعه ضمن الدائرة النخبوية لكبار الرسّامين العالميين الذين تُخصَّص لهم مثل هذه الأعمال الفنية الرفيعة المستوى.
وخلال الافتتاح وأمام حشد من الديبلوماسيين أكد الوزير رجي “أهمية الثقافة والفنون كرافعة للحوار بين الشعوب”، مشيرًا إلى أن “فكر جبران بقيمه الإنسانية والحضارية، يعزز ثقافة الانفتاح والتلاقي ويحاكي العالمية، وهو بمثابة دعوة للجالية وكل محبي جبران لتكريم مبدعٍ ومفكرٍ من لبنان لا يزال حاضرا رغم الغياب فيما تجاوزت عبقريته الحدود وأبهرت كلماته شعوب العالم”.
وقد أكد المتحدثون في الافتتاح أن هذا العمل يمثل تكريماً مستحقاً للموهبة الاستثنائية ومتعددة الأبعاد لرجل ساهم بعمق في تطور الفن والأدب. كما سلطوا الضوء على الإرث الباقي لمفكر نقل إلى العالم —من خلال تأملاته وكتاباته— رسالة حب وحوار وتسامح وسلام؛ وهي القيم التي يحتاجها القرن الحادي والعشرون الآن أكثر من أي وقت مضى.
وأكد حميد سيبالي، رئيس شركة الإنتاج “بيلستين” وصاحب فكرة المشروع، أنه يدرس حاليا فرص تقديم هذه التجربة في عدة دول خلال الأشهر المقبلة.
بفضل هذه التجربة الغامرة، تنضم أعمال جبران إلى الدائرة المتميزة لكبار الرسامين العالميين الذين خُصصت لهم مثل هذه الإبداعات الفنية رفيعة المستوى، مما يتيح لجمهور عريض فرصة التفاعل مع فنه بكل ثرائه وأبعاده المتعددة.

